39 - من خصائص عائشة رضي الله عنها موت رسول الله في بيتها وفي ليلتها
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
16:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس التاسع والثلاثون من خصائص عائشة موت النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها وفي ليلتها وهي مسندته على صدرها ثم صفحات مشرقة من حياتها عائشة رضي الله عنها من خصوصياتها أن النساء كنا
يزوجهن أباؤهن بينما عائشة تزوجت بطريقة أخرى مختلفة يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام ثلاث ليالا يأتيني جبريل بسرقة من حرير يعني قطعة من حرير قماش من حرير فيقول لي
هذه زوجتك في الدنيا فأكشف فإذا أنتي يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءني الثانية وجاءني الثلاث مرات في المنام يراها النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة فقلت إن يكن هذا من الله
يمضه يعني يقع هذا الأمر إن كان من الله وفعلا أو قعه الله تبارك وتعالى تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وأرضاها قلنا إن النبي تزوجها نساء كثيرات يعني لو حاولنا أن
نعد أمهات المؤمن خديجة كانت متزوجة قبل أن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة كذلك صفية كذلك جويرية كذلك حفصة كذلك أم سلمة كذلك ميمونة كذلك زينب زينب كل أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم كنا تزوجنا قبل النبي إلا عائشة هي الوحيدة التي تزوجها النبي بكرا لم يتزوج بكرا غير عائشة أي لم تطلع على رجل غير رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض النبي صلى الله عليه
وسلم لشدة عدله صلى الله عليه وسلم وهو مريض يكون ليلة عند فلانة ليلة عند الأخرى وهكذا يتناوبنا عليه ولما اشتد به المرض أحست النساء أن النبي يريد أن يبقى في مكان واحد لأن التنقل هذا
يؤذيه لأنها هي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لها حجرة حجرات فاستأذن النبي نساءه أن يمرض في بيت عائشة فأذن له فأقضي في بيتها 12 يوما صلى الله عليه وسلم قضى هذه الأيام كلها في بيت
عائشة صلوات ربي وسلامه عليهم وقبيل أن يتوفاه الله تبارك وتعالى فدخل عليها أخوها عبد الرحمن ابن أيبكر الصديق وكان معه السواك تقول عائشة رضي الله فأبده رسول الله نظره يعصار ينظر إلى
السواك تقول عائشة فعلمت أنه يريده فقلت له تريده تريد السواك فأشار برأسي النعم تقول فأخذته من عبد الرحمن ثم قضمته ولينته أي بأسنانها بريقها قضمته
ثم أعطته النبي صلى الله عليه وسلم فاستاك به أحسن ما يستاك تكون فآخر ما لقي ريق النبي صلى الله عليه وسلم ريقي يعلتقى ريقها بريق النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته صلوات ربي وسلامه
عليه ولما توفاه الله كان على صدرها تقول توفي رسول الله بين سحري ونحري بين سحري وهذا السحر وهذا النحر هنا مات على صدرها صلوات ربي وسلامه عليه ثم كذلك دفن في بيتها ما دفن في بيت
امرأة فكان في كل يوم عندها حتى توفاه الله تبارك وتعال كل يوم عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها جاءت يوم النبي صلى الله عليه وسلم وهي صغيرة في السن تقول كان
خرجنا في سفر فقال لها يا عائشة تسابقينني قالت نعم فأمر الجيش أن يتقدم فتقدم الجيش وظله هو وعائشة متأخرين قال يلا نتسابق الآن فتسابق معها صلى الله عليه وسلم فسبقته تقول ثم بعد سنوات
لما ثقلت قليلا جاءني وقال لي تسابقينني فقلت نعم فسابقته فسبقني فقال لي هذه بتلك الثانية فهو ستين وهي خمسة عشرين ومعها سبقها صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
يعني كان يداريها ويحبها ويظهر ودها أكثر من غيرها رضي الله عنها وأرضاها في فضلها نزلت آية التيمم سافر النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة ولما رجع في الطريق صلى الله عليه
وسلم جلسوا لأنهم كانوا يسيرون في الليل ويرتاحون في النهار لترتاح الدواب وهم يرتاحون فكان دائما يسيرون في الليل ويرتاحون في النهار في يوم من الأيام أثناء سفرهم ارتاحوا في النهار ثم
لما جاءوا ينطلقون في آخر العصر قريب من المغرب وإذا عائشة فقدت عقدها فجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم قال فقدت عقدي قال ما حد يسافر تبحثون عن عقدها فأوقف الناس كلهم ليبحثوا عن عقد
عائشة رضي الله عنها فالنبي صلى الله عليه وسلم جاء متعب فجاء ونام على فخذ عائشة والناس يبحثون عن عقد عائشة رضي الله عنها تقول فجاء أبو بكر الصديق أبوها تقول وهي صغيرة في السن يعني
على ما نقول نحن في التعش يعني ثلاث عشرة سنة أربع عشرة سنة هكذا يعنيها في السن صغيرة فجاءها أبوها بكر الصديق فقال لي يا ابني حبست رسول الله وحبست النبي صلى الله عليه وسلم لأجل عقد
تقول وكان ينغزني في بطني في خاصرتي يضربني بأصبعه في خاصرتها ضرب ما يقدر يصرخ ما يقدر لأن الرسول نايم بجنبه فيقول حبست رسول الله وحبست لأجل عقد ويضرب تقول ألم لسه ما استطيع أتكلم
لأن الرسول على فخدي صلى الله عليه وسلم تقول وفقد الناس الماء تقول وبين ونحن كذلك نزلت على النبي آيات التيمم فقال أبو موسى الأشعري ليست هذه بأول بركاته يا ألا أي بكر الصديق يعني
نزلت هذه الآية آية التيمم قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى صفاق سلوا وجوهكم وإيديكم ورافق وامسحوا برؤوسكم وأرجوكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاتطهروا وإن كنتم
مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فنزلت هذه الآية وقيل آية النساء التي نزلت في تيمم النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنها
نزلت آيات التيمم أو آية التيمم في سبب عائشة رضي الله عنها وإذا كان يقول أبو موسى الأشعري ليس هذا بأول فضلكم يا آلة أبي بكر عائشة رضي الله عنها وأرضاها كانت صوامة كانت تصوم الدهر
كله ما تفطر إلا في العيد في يومي العيد فقط عيد الفطر وعيد الأظهر وتصوم الدهر كله تسرد الصومة كثير من السلف رحمه الله تبارك وتعالى كانوا يسردون الصومة وكان بعضهم يغيب عنه حديث النبي
صلى الله عليه وسلم الصوم صوم داود كان يصوم يوم ويفطر يوما أو بعضهم كان يتأول في هذه المسألة لما كان لا يستطيع أن يصوم كل يوم لكن الشاهدة أن عائشة رضي الله عنها كانت تسرد الصومة فلا
تفطر إلا في يوم الفطر ويوم الأظهر فقط وأيام التشريخ اللي هي الأيام منهي عن صومها فقط وإلا كانت تسرد الصومة رضي الله عنها وكانت كثيرة النفقة جاءها النبي يوما بشات فقال لها احفظي هذه
الشات أعطاها الشات ثم جاء لما خرج إلى أصحابه فما راجع إلى البيت قال ما بقي من الشات لأنه قد علمها النفقة وتعلمت هذا في بيت أي بكر قال ما بقي من الشات قالت ذهبت كلها إلا الذراع لأن
الرسول كان يحب الذراع فبقته له صلى الله عليه وسلم وتصدقت بالشات كلها بل بقيت كلها إلا الذراع يعني ما تصدقت به هو الذي بقي أي عند الله جل وعلى احتسب الأجر فيه لم تنس هذه الكلمة من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك في عهد معاوية أتيت عائشة بمئة ألف دينار أعطيت لها فلما وصلت هذه الأموال تصدقت بها في اليوم نفسه قبل ما يأذن المغرب من العصر تصدقت بالمال كله
الضحى ما أذن عليها العصر إلا المال كله نفذ فقالت لها خادمتها بريرة يا أم المؤمنين لو أبقيت دينارا نشتري به لحما لفطرك يعني أنت صايمة ما عندي شي تاكلين الفطور لو أبقيت دينارا لنشتري
به لحما لفطرك فماذا قالت لها أم المؤمنين قالت لو ذكرتني لفعلت ما ذكرتني كنت أخفيت دينارا لكن ما ذكرتني فتصدقت المال كله رضي الله عنه وتصدقت يوما بصدقة فغضب عبد الله بن الزبير ابن
أختها وكانت تحبه كثيرا بل كانت تكنى بأم عبد الله مع أنها ما عندها أعيال رضي الله عنه لكن تكنى بأم عبد الله بن الزبير قال لها أم عبد الله وكانت تحبه كثيرا فتصدقت يوما بصدقة العظيمة
فغضب عبد الله بن الزبير لما قيل قال أو فعلت ذلك قالوا نعم قال لأحجرن عليها لأحجرن عليها فبلغ الكلام عائشة رضي الله عنه قالوا أن عبد الله بن الزبير غضب لهذه الصدقة الكبيرة التي صدقت
بها وقال لأحجرن قالت أو قال ذلك أو قال ذلك قالوا نعم قالت والله لا أكلمه أبدا حتى يفرق بيني وبينه الموت كيف يقول عني هذا الكلام أنا خالته وأمه أم المؤمنين وخالته يقول عني هذا
الكلام والله لا كلمته أبدا حتى يفرق الموت بيني وبينه حزن كثيرا ويروح لها ما تكلم يحاول ما تكلم يدز واسطات ما في فائدة أبدا ما ترد عليه حتى جاء يوما عمل معها حيلة وهو أنه استأذن
المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن يزيد بن الأسود فقال لهم استأذن على عائشة وأدخلاني معكما قالوا كيف لا تأذن لك فاتفق معهما على حيلة فجاء عبد الرحمن بن يزيد والمسور بن مخرمة فاستأذن
على عائشة يريدان يدخلان يسألانها في مسألة ودخل عبد الله بن الزبير تحت عباءة أحدهما تحت البشت يلبس عباءة بشت ودخل تحت البشت فاستأذن فقال ندخل قالت نعم دخل قال ندخل كلنا لأن معهما
آخر قال ندخل كلنا قالت نعم كلكم هيتظن هذان هذين الاثنين سيدخلان كلكم فدخلوا عليها وهي من وراء حجاب ساتر بينها وبينهما أو بينهم لأن معهم الثالث فاخترق الحجاب ودخل عليها واحتضنها
وبكى رضي الله عنه وعنها فبكت ولم تملك نفسها لأن كانت تحبه كثيرا فبكى وبكت وطلب منها أن تغفر له وأن تسامحه وكذا ثم تكلم المسور وعبد الرحمن بن يزيد يعني يطلبان منها أن تسامحه وذكر
عليها حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث المهم ما زال معها ما زال ما حتى رضيت عنه رضي الله عنها ثم بعد ذلك لأنها حلفت ألا تكلمه بعد ذلك اعتقت أربعين
نفسا اشترت أربعين عبدا واعتقتهم لتكفر عن يمينها رضي الله عنها وأرضاها خير الله أو أمر الله نبيه وخير نساءه يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين
أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما فجمع النبي نساءه وقرأ عليهن هذه الأوهاتين الآيتين إن كنتن تريدن الحياة
الدنيا وزينتها اشتكينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شغف العيش لأن عائشة ماذا تقول قالت كان يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال لا يوقد في بيت رسول الله نار حتى قال لها عروة ابن أختها
فماذا كان طعامكم قالت الأسودان التمر والماء هذا بيت الرسول صلى الله عليه وسلم يأكل تمر وماء بس يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال يعني ستين يوم أبدا ما في الأسودان التمر والماء فبعض
نساء النبي صلى الله عليه وسلم طلبنا منه أن يعني يعطيهن من المال أو يفتح لهن من أمور الدنيا وكذا فأنزل الله تبارك وتعالى يا نساء يا يهني قل لي أزواج إن كنتن تريدن الحياة الدنيا
وزينتها تعالينا أمتعكن وأسرحكن سراحا جاهلا أطلقكن وعشنا هذه الحياة الدنيا وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله عد للمحسنات منكن أجرا عظيما فجمعهن النبي صلى الله عليه
وسلم وقرأ عليهن قال اختر هذا وهذا ماذا تريدن الحياة الدنيا أو الدار الآخرة ثم نادى عائشة لأنه كان يحبها وقال لا تتعجلي استشيري والديكي لا تتعجلي استشيري والديكي لأنها كما قلنا كانت
صغيرة النبي توفي عمرها 18 سنة فقال استشيري أبويكي فقالت يا رسول الله أو أختار غيرك فإني أختارك أختار الله ورسوله والدار فهي أول من اختار على صغر سنها نساء النبي صلى الله عليه وسلم
اختارت الله ورسوله والدارة