37- عائشة رضي الله عنها - فضلها ومكانتها
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس السابع والثلاثون سيرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فضل عائشة ومكانتها ما شان أم المؤمنين وشاني هدي المحب لها وظل الشاني إني أقول مبينا عن فضلها ومترجما عن قولها بلساني يا
مبغضي يا مبغضي لا تأتي قبر محمد فالبيت بيتي والمكان مكاني إني خصصت على نساء محمد بصفات بر تحتهن معاني وسبقتهن إلى الفضاء لكلها فالسبق سبقي والعنان عناني مرض النبي ومات بين ترائبي
فاليوم يومي والزمان زماني زوجي رسول الله لم أر غيره الله زوجني به وحباني وأتاه جبريل الأمين بصورتي فأحبني المختار حين رآني أنا بكره العذراء عندي سره وضجيعه في منزلي قمراني وتكلم
الله العظيم بحجتي وبراءتي في محكم القرآن والله خفرني وعظم حرمتي وعلى لسان نبيه وصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أما بعد فما زال حديثنا متواصلا عن أصحاب النبي صلى الله عليه
وآله وسلم وآل بيته وحديثنا اليوم عن شخصية من هذه الشخصيات شخصية جمعت الصحبة والآل أي هي هذه الشخصية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن آل بيته قد ذكرنا في تعريفنا لآل بيت النبي
صلى الله عليه وسلم أنهم ينقسمون إلى اسمين هناك آل البيت بالأصالة وهناك آل البيت بالتبعية فهم الذين يجمعهم مع النبي صلى الله عليه وسلم نسب أن يلتقون معه في هاشم يلتقون مع النبي صلى
الله عليه وسلم في هاشم فهؤلاء من آل بيت النبي بالأصالة بأنفسهم بدون واسطة وهناك أناس يكونون من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة بالتبعية وهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
حيث إنهن قبل زواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من آل البيت فلما تزوجهن النبي صلى الله عليه وسلم صرن من آل بيته كما قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وقرن في بيوتكن ولا
تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وآطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيره فحديثنا عن زوجة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بل
أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأحبهن إلى قلبه وهي عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها هذه المرأة التي جمعت فضائل عدة وخصها الله جل وعلا بخصائص تميزت بها عن غيرها وقبل أن
أخوض في الحديث عن عائشة رضي الله عنها وقبل أن أخوض في الحديث عن عائشة رضي الله عنها وإنما هي علمية بحتة وحاول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى أن يجمع بين القولين فقال
خديجة كانت أفضل للنبي صلى الله عليه وسلم إذ كان في بداية الدعوة بل قبل الدعوة كان محتاجا إليها ونفع الله تبارك نبيه بمالها وعقلها وثقل وزنها في قومها ونفع الله الأمة بعائلتها فلو
نظرنا إلى انتفاع النبي صلى الله عليه وسلم لقلنا خديجة أفضل انتفع النبي من خديجة أكثر من من انتفع من عائشة وإذا نظرنا إلى حال الأمة لوجدنا أن الأمة انتفعت من عائشة أكثر من انتفاعها
بخديجة وهذا جمع طيب من شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى قد يكون حديث من النبي صلى الله عليه وسلم يميز خديجة على عائشة صلى الله عليه وسلم لعائشة يوما هذا جبريل يقرئك
السلام هذا جبريل يقرئك السلام فقالت عائشة رضي الله عنها عليك وعلى جبريل السلام ولكن خديجة قال لها النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يقرئك السلام فقالت إن الله هو السلام وعليك السلام
فيقول جاء السلام لخديجة من الله بينما جاء السلام لعائشة من جبريل قالوا هذا يميز خديجة على عائشة وآخرنا قالوا ولكن النبي قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام فقالوا
فعم الطعام كله فتعم عائشة النساء كلهن لكن كما قلنا هذا الأمر لا يترتب عليه شيء المهم أن خديجة في الجنة وعائشة في الجنة وهذا يكفيهما شرفا وفضلا خير البشر وفي الآخرة زوجهما خير البشر
صلى الله عليه وآله وسلم وهن معه في الفردوس الأعلى بل من يعني من جميل ما قيل وقد ذكر ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى خلافا لما ذهب إليه جماهير أهل العلم وذلك أن جماهير أهل العلم
قالوا إن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر
ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة ثم أصحاب بدر ثم أصحاب بيعت الرضوان والمهاجرون أفضل من الأنصار ابن حزم رحمه الله تبارك وتفرد بقول فقال نساء النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من أبي بكر
وعمر وعثمان وعلي وغيرهن من الصحابة وغيرهم من الصحابة فقيل له بما يعني لماذا قلت هذا القول قال بالمنزلة في الآخرة أين منزلة زوجات النبي في الآخرة ألسنا مع النبي في أعلى الدرجات
وأليس النبي صلى الله عليه وسلم أعلى درجة من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي قيل نعم قال زوجاته يكون مع بكر وعمر وعثمان وعلي أو مع النبي صلى الله عليه وسلم قيل مع النبي قال إذن هن أفضل لكن
كما قلنا هذا الأمر لا يترتب عليه شيء وإنما المهم كلهم من أهل الجنة
طيب حديثنا إذن عن عائشة عن الصديقة بنت الصديق عن حبيبتي الحبيب صلى الله عليه وسلم وإلفه القريب عائشة المبرأة من سبع سماوات رضي الله عنها وأرضاها عائشة بنت أبي بكر الصديق وأبو بكر
هو عبد الله بن عثمان بن عامر التيمي القرشي فهي إذن قرشية وأمها من كنانة وهي أم رومان بنت عامر الكنانية هي أم عائشة رضي الله عنها وأرضاها أسماء أخت عائشة من أبيها فأسماء أمها قتيلة
بنت عبد العزة القرشية أما عائشة فأمها من كنانة تختلف عن أسماء وأسماء كانت أكبر من عائشة بعشر سنوات الشاهد أن عائشة رضي الله عنها تميزت وخصها الله تبارك وتعالى بخصائص فاقت بها نساء
النبي وغير نساء النبي صلى الله عليه وسلم وقبل أن نتكلم عن هذه الخصائص نتكلم عن فضائل أو بعض فضائل عائشة لأننا لا يمكن أبدا أن نذكر جميع فضائل عائشة في مثل هذا الوقت الضيق من فضل
عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل جاءه عمر بن العاص فقال يا رسول الله من أحب الناس إليك الناس عم الناس كلهم من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها
قال ثم من قال عمر يقول فسكتوا يقول عمر بن العاص لأن النبي كان قد أمره على جيش فظن أن له من الفضل الشيء العظيم فتوقع أن يذكره النبي صلى الله عليه وسلم يقول فسكتوا بعد ذلك والشاهد من
هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أحب الناس إليه ولا يحب إلا طيبا صلوات ربي وسلامه عليه قال عائشة فبين منزلتها ومكانتها عنده صلوات ربي وسلامه عليه جاء النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال عنها فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وكان في ذلك الوقت من أطيب الطعام عندهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي في حديث لن يهدي الله لك بك رجلاً خير
لك من حمر النعم فكانت حمر النعم وهي الإبل الحمراء في ذلك الوقت كانت أحب الأموال إلى الناس فذكر الفضل بالتشبيه بحمر النعم وهنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء
بأفضل الطعام في ذلك الوقت وهو الثريد عائشة رضي الله عنها جاءها النبي يوماً فقال لها يا عائشة إني لأعلم متى ترضين عني ومتى تغضبين مني قال أو تعلم ذلك يا رسول الله قال نعم أعلم إذا
كنت راضية أو كنت غضبة قالت وكيف ذلك يا رسول الله قال إذا كنت راضية عني تقولين ورب محمد وإذا كنت غضبة تقولين ورب إبراهيم مع أن رب محمد هو رب إبراهيم سبحانه وتعالى قالت صدقت يا رسول
الله والله لا أهجر إلا اسمك بس