31- مكانة علي عند النبي ﷺ - ومكانة النبي ﷺ عند علي - فضائل علي الخاصه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس الحادي والثلاثون مكانة علي بن أبي طالب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الفضائل الخاصة التي تميز بها رضي الله عنه عندما نتكلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سنتكلم عنه من
خلال مباحث المبحث الأول سنتكلم عن مكانته عند النبي صلى الله عليه وسلم المبحث الثاني سنتكلم عن فضائل علي رضي الله عنه إلى فضائل خاصة به فضائل مشتركة مع آل البيت فضائل مشتركة مع
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نتكلم بعد ذلك عن حياة علي رضي الله عنه سواء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه أو بعد وفاة النبي إلى وفاته رضي الله عنه في أربعين من الهجرة
أولا مكانة علي من النبي صلى الله عليه وسلم كان علي رضي الله عنه من أقرب الناس إلى النبي أولا هو أقرب الناس نسبا إلى النبي بعد العباس فالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم هو أقرب من
علي علي بن عمه هو وجعفر وعبد الله بن العباس والفضل العباس هؤلاء في درجة واحدة من حيث القرابة مع النبي يلتقون مع النبي في عبد المطلب أقرب منه فاطمة حيث إنها بنته مع زينب وأم كلثوم
ورقية أقرب منه الحسن والحسين حيث إنهما سبطاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث آل البيت بشكل عام هو أفضلهم هو أفضل من العباس وأفضل من جعفر وأفضل من عقيل وأفضل من حتى الحسن والحسين هو
أفضل منهم رضي الله تعالى فهو أفضل آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مكانته عند النبي صلى الله عليه وسلم ومكانة النبي عنده أما مكانته فتظهر من خلال إبراز النبي صلى الله عليه وسلم لذلك
الأمر من خلال ما سندكره من فضائله عنده فكان محبا للنبي صلى الله عليه وسلم بشكل غير يعني لا يمكن يعني أن نصفه بكلماتنا هذه القصيرة في مثل هذا الوقت القصير يدلنا على ذلك أمر ألا وهو
في أحد كيف إنه لما قصد المشركون قتل النبي صلى الله عليه وسلم كيف وقف علي رضي الله عنه مدافع عن النبي وكذا الأمر في حنين وهذا سيأتي في وقته إن شاء الله تعالى لكن نذكر الآن مسألة
واحدة في الحديبية لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية أو إلى العمرة في السنة السادسة من الهجرة ثم منعته قريش وكان أن حدث صلح الحديبية فكان كاتب الوحي كاتب الصلح هو علي بن
أبي طار رضي الله عنه هو الذي كتب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمر من قبل قريش حدثت حادثة بسم الله الرحمن الرحيم يكتبون الآن الصلح فقال سهيل اعترض اكتب كما كان
يكتب آباؤك باسمك اللهم لا نعرف الرحمن الرحيم اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فالتفت النبي إلى علي قال أمحها واكتب باسمك اللهم النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يتم هذا الصلح حتى
يتوقف نزيف الدماء فقال اكتب باسمك اللهم فكتب باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب يا علي هذا ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وسلم او محمد بن عبد الله رسول الله سهيل بن
عمر فقال سهيل بن عمر اعترض قال تعترض على ماذا قال لا تكتب رسول الله اذا كتبت رسول الله وانا وقعت في الاسفل كان يقر انك رسول الله انا لا اؤمن بك انك رسول الله لا تكتب رسول الله اكتب
اسمك واسم ابيك صلح بين محمد بن عبد الله وسهيل بن عمر لا تكتب رسول الله لان لا اوافق انك رسول الله لانه كان كافرا سهيل في ذلك ولم يسلم بعده هو اسلم بعد ذلك ولكن في هذه المرحلة لم
يكن قد اسلم فقال اكتب اسمك واسم ابيك ولا تكتب رسول الله فقال النبي نعم يا علي امحوا رسول الله امحوا رسول الله فقال لا امحوها لانه يرى ان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف لسهيل
بن عمر ان يعترض على مثل هذا الامر قال لا امحوها قال لا امحوها هو لا يقول هذا عنادا للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يقبل ان يصدر سهيل بن عمر اوامره او شروطه على النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا امحوها والنبي اموي لا يقرأ ولا يكتب ولا يدري ايها رسول الله في المكتوب فقال يا علي ضع يدي عليها اين هي رسول الله في هذا الكلام الذي كتبته اين كلمة رسول الله فمحاها
النبي صلى الله عليه وسلم في يده فهذا يدلنا على مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في قلب علي مع ان النبي يقول له امحوها يقول لا امحوها لا عنادا ولكن كما قلنا محبة في النبي صلى الله
عليه وسلم هو اقرارا وتصديقا بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم نأتي الكلام على فضائل هذا الرجل رضي الله عنه كما قلنا ان فضائل علي رضي الله عنه يمكن ان نقسمها الى ثلاثة اقسام الى
فضائل خاصة هذه الفضائل الخاصة لها امثلة كثيرة ولكن لا يسع المجال لذكر هذه كلها وانما سنختار من افضل هذه الامور ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما في خيبر اذ خرج النبي الى خيبر ثم
حاصر خيبر فترة من الزمن ولم يستطع ان يفتحها صلى الله عليه وسلم هم ما زال محاصرا لهم فقال لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كلمات من النبي تزكية لهذا الرجل
انه صادق الايمان بحيث انه يحب الله ورسوله وحيث انه ولي من اولياء الله يحبه الله ويحبه رسوله فهو اثبت له الامرين ايمانا صادقا ومكانة عند الله وعند رسوله فلما صلى النبي الغدات اي
الفجر صار كل واحد من الصحابة يبرز نفسه يريد ان يقول انا هنا لعلي انا المقصود بهذه فصار النبي ينظر في وجوه الصحابة كل واحد يبرز نفسه يقول انا حتى قال عمر والله ما تمنيت الامارة الا
في ذلك اليوم عندها قال النبي صلى الله عليه وسلم اين علي ما ارى علي بين الناس ما صلى معنا الفجر اين علي فقالوا يشكوا عينيه لذلك انه قد اصابه رمد في عينيه فقال علي به نادوه فاؤتي
بعلي وهذه خيبر بعد صلح الحديبية بشهرين فقط في محرم صلح الحديبية كان في ذو القعدة في بداية سنة السابعة كان فتح خيبر وفي اخر السالسة كان صلح الحديبية قال علي بعلي فاؤتي به ارمد يقاد
يعني لا يستطيع ان يرى يقودونه فوقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فتاف على النبي صلى الله عليه وسلم في عينيه فابصره رضي الله عنه كأنه لم يكن ارمد في يوم من الايام ثم اعطاه الراية
صلى الله عليه وسلم فاخذ علي الراية ففرحا بها بعد ان بلغ بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ الراية فقال يا رسول الله لأقاتلنهم حتى قال يا علي لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك
من حمر النعم حمر النعم التي هي الابل الحمراء وكانت عزيزة على العرب في ذلك الوقت فاخذ الراية علي رضي الله عنه اما ماذا حدث في خيبر فهذا نؤجله الى حديثنا عن شجاعة علي رضي الله عنه
وارضاه الان نريد هنا مكانته عند النبي وشهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بانه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله الحديثة الثانية خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى تبوك وترك عليا في
المدينة رضي الله عنه ليرعى شؤون اهله في المدينة ازواج النبي اقارب النبي نساء النبي من اقاربه يرعى شؤونهن جميعا علي رضي الله عنه وخرج النبي الى تبوك فتكلم بعض المنافقين وقالوا ما
ترك النبي صلى الله عليه وسلم عليا الا استثقالا له يعني لا يريده معه مستثقلة فبلغ الكلام عليا رضي الله عنه فتضايق ان يقال له مثل هذا الكلام فتبع النبي صلى الله عليه وسلم الى خارج
المدينة لان هذا جيش عسكر يعني عسكر خارج المدينة ينتظرون المتاخرين حتى ينطلقوا فلحقهم علي الى خارج المدينة فادرك النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله تتركني مع النساء والصبية
يعني وانا الفارس المغبار الشجاع المقاتل الحريص كذا تتركني مع النساء والصبية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تطيبا لقلبه قال يا علي الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى اي ان
موسى صلى الله عليه وسلم لما خرج الى ميقات ربه ابقى هارون ولم يكن في ابقائه لهارون منقصه على هارون صلى الله عليه وسلم وكذلك انا عندما ابقيك يا علي ليس في هذا منقصه عليك ولكن انتبه
لانه قد يظن البعض ان النبي اذا ترك عليا وشبه تركه له كترك موسى لهارون قد يظن بعض الغلات ان علي النبي كما ان هارون نبي فنبه النبي الى هذا صلوات ربي وسلامه قال الا انه لا نبي بعده
وفي هذا يقول سعد ابن ابي وقاص ما ازال احب عليا رضي الله عنه لثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر منها لما اراد ان يخرج الى خيبر لما اعطى الراية في خيبر قال لو اعطينا
الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وذكر منها انه لما خرج الى تبوك قال لعلي يا علي الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى منزلة هارون من موسى هكذا يقول النبي صلى
الله عليه وسلم عن علي رضي الله عنه