29- أسئلة حول سيرة عثمان
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس التاسع والعشرون أسئلة حول سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه هل صحيح أن محمد بن أبي بكر كان ممن شارك في قتل عثمان؟
جاءت في محمد بن أبي بكر ثلاث روايات الرواية الأولى أنه دخل على عثمان وأمسك بلحيته فقال له عثمان لو رآك أبوك لما سره ذلك فتركه وخرج وجاءت الرواية الثانية أنه كان ممن شارك في قتل
عثمان وجاءت الرواية الثالثة أنه لم يشارك في قتل عثمان وكل هذه الرواية لا يصح منها شيء كلها ضعيفة لا تثبت والصحيح من هذا قول علي رضي الله عنه يعني اللهم لعن قتلة عثمان في البر
والبحر والسهل والجبل ومحمد ربيب علي ابن زوجته وكان مقربا من علي ولو كان محمد شارك هل يلعنه علي رضي الله عنه ثم كذا قد ثبت عن الحسن البصري رضي الله عنه قد عاش هذه الفترة خلافة عثمان
أنه سئل هل كان في من قتل عثمان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا إنما كانوا أوباشا من أهل مصر يعني لم يشارك أحد في قتل عثمان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن محمد
علي بكر ليس بصحابي يعني محمد علي بكر توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وله من العمر ثلاثة أشهر فقط لأنه ولد في حجة الوداع ولدته أسماء في حجة الوداع وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم
فأكثر أهل العلم لا يعتبرونه صحابيا يعني توفي الرسول له من العمر ثلاثة أشهر فقط لا يعدونه صحابيا حتى لو فرضنا أنه شارك في قتل عثمان فهو ليس بحجة لا يعتبرنا أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم لكن مع هذا صحيح أنه لم يشارك في قتل عثمان رضي الله عنه يقول هل من قدم عليا على عثمان يبدأ هذا فيه تفصيل من قدم عليا على عثمان في الخلافة وقال إن الصحابة ظلموا عليا وكان
المفروض أن يكون علي هو الخليفة وقال نعم ظلم وأما من قال الخلافة لعثمان ولكن علي أفضل من عثمان فإنه لا يبدأ فأهل السنة في ترتيب الخلفاء الأربعة اتفقوا على أن أبو بكر وعمر أفضل من
عثمان وعلي وقالوا من فضل علي بكر وعمر أحدا سواء عثمان أو علي أو غيرهما وهو مبتدع ومكذب لأصحاب النبي حيث قال علي رضي الله عنه من فضلني علي بكر وعمر جلدته حتى المفتري وثبت عن علي رضي
الله عنه وقال محمد من خير الناس بعد رسول الله قاله بكر قال ثم انتقال ثم عمر قال ثم انتقال إنما أنا رجل من المسلمين فذلك لا يجوز تقديم أحد علي بكر وعمر أما عثمان وعلي فعلى ثلاثة
أقوال القول الأول وعليه جماهير أهل السنة أن عثمان أفضل القول الثاني وهو يعني ينسب إلى الإمام مالك رحمه الله تعالى أنهما في درجة واحدة يعني لا يفضلون على عثمان على علي ولا يفضلون
علي على عثمان وقول الثالث وهو المشهور عن سفيان الثوري أنه كان يقول إن علي أفضل من عثمان وإن كانت الخلافة لعثمان صحيح ولكن علي كان أفضل من عثمان وهذا ينسب إلى سفيان الثوري رحمهم
الله تبارك وتعالى ولكن بعد ذلك اتفقت كلمة الأمة على أن فضلهم عند الله كترتيبهم في الخلافة أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي لكنهم لا يبدعون من قدم عليا على عثمان وإنما يخطئونه لا
يقولون مبتدع والإمام الذهب رحمه الله تعالى يقول لعلهما في درجة واحدة في الجنة والله أعلم يقول أحسن الله إليكم ذكرتم أن خلافة عثمان لم يخالف عليها أحد فهل كانت خلافة أبي بكر كذلك
نعم خلافة أي بكر في البداية نعم لما جلس الأنصار في سقيفة بني ساعدة وقالوا منا أمير ومنكم أمير صارت في خلاف ثم لما تمت البيع انتهى الأمر خلافة عمر لما رشحه أو بكر للخلافة قالوا
أتجعلوا علينا فضا غليظا قال نعم لو سألني الله تبارك لا قلت يعني استخلفت عليهم خيرهم فكان في معارضة أما خلافة عثمان فلم يعارض فيها أحد أبدا وتمت باتفاق وإذا قال الإمام أحمد لم
يجمعوا على أحد كما أجمعوا على عثمان رضي الله عنه نعم يقول أحسن الله إليكم أثيرت شبهات على عثمان رضي الله عنه وهي كثيرة فكيف نرد عليه نعم بالنسبة لهذا السؤال نعم أثيرت على عثمان
شبهات ويمكن أن نقسمها إلى أربعة أقسم يمكن أن نقسمها إلى أربعة أقسم القسم الأول محاسن ولكن كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوية هي محاسن لعثمان جعلوها
مساوية منها جمع القرآن ذكرناها الآن من أفضل أعمال عثمان ومن أميزها جمعه للقرآن جعلوها من مساوئه رضي الله عنه وأرضاه كذلك من الأمور التي هي محاسن لعثمان لما تخلف عن بدر وإنما كان
بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك تخلف عن بيعة الرضوان وإنما أيضا كان بأمر النبي وبايع له النبي صلى الله عليه وسلم بيده وبعضها مكذوبة على عثمان مثل قولهم أن النبي صلى الله عليه
وسلم نفى الحكم وابنه مروان وعادهما عثمان وهذا كذب لم ينفهم النبي ولم يعدهما عثمان كذا قالوا ضرب ابن مسعود حتى كسر أو فتق أمعاءه وضرب عمار بن ياسر حتى كسر أضلاعه وهذا كذب على عثمان
رضي الله عنه لم يفعل شيئا من ذلك ومن هذه الشبهات أنهم قالوا إن عثمان رضي الله عنه فر من غزوة أحد وهذا حق نعم وقع هذا من عثمان وهذا خطأ وقد قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم
يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم وانتهى الأمر خلص وغزوة أحد أو معركة أحد يعني قد وقع فيها خلط شديد وذلك أن المسلمين قد انتصروا في البداية حتى
ترك الرمات أماكنهم فالتف خالد وعكرمة خلف الجيش ثم وقعوا بين فكي الكماشة فصارت الرمح تأتيهم من خالد وعكرمة ومن معهما وجيش طريش يعني الذين على الخيل بسيوفهم واجأوهم في وجوههم فلم يد
وشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل ففر كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم عثمان رضي الله عنه ولكن أخبر الله تبارك أن الله قد عفى ولنفرض أن هذا الأمر قد وقع وأن عثمان
رضي الله عنه فعلا يعني أخطأ في هذا الأمر فنقول خطأ وعثمان ليس بمعصم يخطأ كغيره رضي الله عنه وأرضاه وقالوا إنه حمل حماء والحماء هي محمية كلكم تعرف المحمية الآن وضع محمية وهي الحماء
لإبل الصدق أو كانت موجودة في زمن عمر بل كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهد عثمان كما ذكرنا قبل قليل كثرة الفتوحات وجاء الخير وكثرة الإبل والبقار والغنم التي تأتي
من الغزو فعثمان وسع في الحماء فأذوه في ذلك يعني قالوا كيف توسع الحماء قالوا كثرت أموال المسلمين فوسعت الحماء وقالوا جمع أو أتم في السفر وهذه مسألة اجتهادية وجماهير وأهل العلم على
أن القصر في السفر مجرد سنة والإنسان لو أتم في السفر فلا شيء عليه مسألة اجتهادية وقالوا نفأ بذر إلى الربذة أو الربذة وهذا كذب لم ينفيه وإنما خرج أبو ذر باختياره إلى الربذة والحديث
في البخاري أن أبا ذر هو الذي طلب الذهاب إلى الربذة ولم ينفيه عثمان رضي الله عنه قالوا ول أقاربه وكانوا يعطيهم من أموال المسلمين وهذا كذب على عثمان لم يعطيه من أموال المسلمين أما
توليته لأقاربه ول خمسة من أقاربه معاوية وسعيدة من العاص وعبد الله بن عامر بن كريز ووليدة بن عقبة وعبد الله بن سعد نبي السرح فكان ماذا هل كانوا أهلا لذلك هذا القصد إذا كان مجرد
توليته لأقاربه يكون عيبا النبي ول أقاربه صلى الله عليه وسلم النبي ول خمسة من بني أمية وبن أمية أقارب النبي صلى الله عليه وسلم بن أمية من عبد الشمس والنبي من هاشم وقلنا هاشم وشمس
أخوان شقيقان ثوأمان فلنعتب على النبي أنه ول أقاربه علي ول ستة من أقاربه رضي الله عنه بل أقرب أقاربه ول أبن عمومته عبد الله بن العباس وعبيد الله بن العباس وقسم العباس وتمام بن
العباس وكثير بن العباس وولى ربيبه محمد بن أيبكر الصديق وولى ابن أخته عبد الرحمن بن هبيرة إذا كانت القضية مجرد أنه ول أقاربه علي ول أقاربه أكثر من ما ول أثمان أقاربه هي القضية هل
أقاربها لا كانوا صالحين أو غير صالحين هل كانوا أهلا لهذه الولاية أو لم يكونوا أهلا لهذه الولاية وما مات أثمان إلا وقد عزل اثنين منهم يعني أبقى ثلاثة فقط فهذه القضية قضية يعني
اجتهادية في اختيار الولاة وبن أمية كما قال ابن تيمية كانت فيهم سعدد النبي ول منهم خمسة وعثمان ول منهم خمسة يعني ليس بكثير على كل حال يعني المآخذ التي أخذت على عثمان رضي الله منها
حق كفراره من أحد ومنها ما هو من محاسنه كما قلنا كإحراقه المصاحف وجمعه القرآن ومنها ما هو مكذوب عليه لم يفعله رضي الله عنه كان نفيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالمسعود ومنها ما هي
مسائل اجتهادية كجمعه أو كإتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية فقهية نعم