22- خاتمة بعض أسئلة ومناقشة حول سيرة أبي بكر الصديق
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس الثاني والعشرون خاتمة وبعض أسئلة ومناقشة حول سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يقول لماذا اختير أبو بكر الصديق خليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدى على ذلك
يعني قال أهل العلم تم اختيار أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين يعني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بعض أهل العلم قال بنص من الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول هو الذي
نص على ذلك وقالوا هذه علامة من النبي صلى الله عليه وسلم وإشارة إلى أن أبو بكر هو الخليفة بعده وكذلك قول النبي لعائشة اتيني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله ورسوله إلا أبو
بكر وفي رواية أخرى ادعي لي أباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله ورسوله ويأتي المؤمنون إلا أبو بكر وجاء في حديث أخرى أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أبو بكر في الصلاة
وقال ابن مسعود وغيره رضينا لديننا من رضيه النبي لدنيانا فقالوا هذه نصوص من النبي صلى الله عليه وسلم على أن أبو بكر هو الخليفة بعده وأيضا حديث أخرى كثيرة يعني لو كنت متخذا نهى الأرض
خليلا لاتخذت أبو بكر خليلا هل أنتم تاركوا لي صاحبي نصوص كثيرة لا مجال لسردها الآن فقالوا هذه النصوص بجملتها هي إشارات إما صريحة قطعية وإما يعني تلميحية من النبي صلى الله عليه وسلم
إلى أن أبو بكر هو الخليفة بعده وقال آخرون وإنما اختير أبو بكر باختيار الصحابة له لما قال بيعوا أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة وعمر فقال عمر لا والله بيعك إلا أنت وتمت البيع علي
بكر بإجماع المسلم هو لم يخالف في ذلك أحد من المسلمين ولذلك لم يعارض أحد فترة خلافته رضي الله عنهم أجمعين فالقصد اختير أبو بكر لأنه خير الصحابة بعد رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه
لما جاء خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع جماعة من الأنصار منهم الحباب بن منذر وسيد بن حضير وسعد بن عبادة وغيرهم اجتمعوا في مكان ينقال له سقيفة بني ساعدة سقيفة مثل العريش
مكان جلوس ديوانية في سقيفة بني ساعدة اجتمعوا فيها وكان مما قيل في هذه السقيفة يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يكون منا أمير ومن أهل مكة أمير يعني من قريش فبعض الأنصار الذين
كانوا موجودين في السقيفة لم يعجبهم هذا الكلام وخشوا أن تكون فتنة فذهب هؤلاء الناس إلى عمر وأخبروه بما وقع فكلم عمر أبو بكر وكان أبو بكر في ذلك الوقت يعني معروفا عند الصحابة رضي
الله عنه أفضلهم وهذا ذكرنا أدلته منها قول النبي صلى الله عليه وسلم مروا أبو بكر فليصلي بالناس ولما جاءت امرأة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر فقالت أريت إن جئتك من السنة
القادمة فلم أجدك فإلى من قال ايتي أبو بكر ولا حديث في هذا كثير جدا لكن أشاهد من هذا أن عمر ذهب إلى بكر وأخبره بخبر الأنصار فذهب أبو بكر وعمر ومعهما أبو عبيدة إلى سقيفة بني ساعدة
وتكلم أبو بكر ومع الأنصار من فضل ومكانة وذكر الحديث الواردة فيهم وبين مدى محبة النبي صلى الله عليه وسلم لهم ولكنه كذلك بين أن الخلافة في قريش كما قال صلوات الله وسلامه الأئمة من
قريش وحسم هذا الخلاف في ذلك المكان وتمت البيعة لأبو بكر وعلي رضي الله عنه بعد أن تمت هذه البيعة في سقيفة بني ساعدة لأبو بكر ومن الغد اجتمع الناس وبايعوا أبو بكر وكان ممن بايعه علي
ولكنه بعد ذلك اعتزل ما كان يخرج إلا للصلاة كان في بيته ويخرج للصلاة وذلك لأنه كان مشغولا بفاطمة لما قلنا أنها مرضت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مدة ستة أشهر ثم توفيت فكان
معتزلا مرابطا خلنا نقول مع فاطمة رضي الله عنها ولم يكن الأمر كذلك ولكن علي رضي الله عنه كان غير قابل للطريقة التي تمت فيها البيعة وفعلا الطريقة ما كانت يعني نقول جيدة لكن كانوا
مضطرين إليها لأن المشكلة أنصار أعلنوا منهم قالوا منا أمير ومنكم أمير وإذاك عمر يقول يعني فكنا إما أن نبايعهم على ما نكره يعني يكون منهم الخليفة وهذا خلاف قول النبي صلى الله عليه
وسلم العمة من قريش وإما أن نسكت ونحن غير راضين وتصير بعد ذلك المشاكل لذلك رأى عمر أنه من المصلحة أن تتم البيعة فقام وبيع أبو بكر وبيعه أبو عبيدة وبيعه الأنصار أيضا وبيعه الصحابة
جميعا بعد ذلك لأنه ما كان أحد منهم يرى أنه أفضل من أبي بكر وإذاك تمت البيعة لأبي بكر بعد وفاة فاطمة تكلم بعض الناس ويبايع رضي الله عنه في ذاك رجع مرة ثانية وبايع بيعة ثانية علنا
أمام الناس وقال والله ما نفسناها علي بكر يعني ما حسدناه على هذا الأمر ولكن كنا نظن أن لنا كنا نرى أن لنا في الأمر شيء يعني الشورى أنه ما يقطع الأمر شورى هكذا وتنتهي المسألة بدون أن
يأخذ رأي أمثالنا وهذا حق نعم ذكر علي ذلك رضي الله عنه قال كنا نظن أن لنا في الأمر شيء وهنا يحتمل قوله كنا نظن أن لنا في الأمر شيء يقصد الخلافة أو يقصد الشورى هو لم يأخذ رأينا يحتمل
هذا ويحتمل هذا فنظرنا في هذه الاحتمالين أي الاحتمالين يريد علي فظهر الاحتمال الثاني وهو الشورى بدليل أن علي رضي الله عنه أولا يعني لما سأله ولده من خير الناس بعد رأيه قال أبو بكر
قال ثم من قال عمر وقال من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري فما كان يرى نفسه أفضل من أي بكر وعمر هذا أمر الأمر الثاني أن علي رضي الله لم يعارض خلافة عمر فلو كان معارضا لأبي بكر
كان من باب أولى أن يعارض خلافة عمر لم يعارض أبدا في خلافة عمر فدل على أنه يرى أن عمر أفضل منه أولى منه بالخلافة وإنما كان الأمر من علي والزبير أيضا أنهما لم يشترك في الشورى في
بداية الأمر ولكن قد علم أن الشورى لم تكن منعقدة كما يريد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان الأمر مفاجأة من الأنصار حيث اجتمع الأنصار في سقيفة بني سعيدة وقالوا منا أمير منهم
أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ولم يجدوا بدا من هذا الفعل وهو أن أبو بكر لما قال بايه أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة أو عمر بل نبايعك أنت وتمت البيعة وكما قال عمر فلته
يعني لم يكن على تحضير فكان علي رضي الله عنه حزينا أنه تمت البيعة لأبي بكر دون أن يأخذ الرأي لا أنه يرى أنه أفضل أو أنه أولى بهذه الخلافة نعم يقول ما سبب الخلاف بين فاطمة رضي الله
عنها وأبي بكر وكيف حسم السبب الخلاف هو أن فاطمة رضي الله عنها كانت تريد ميراثها من أبيها لعموم قول الله تبارك وتعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك
الوالدان والأقربون فجاءت تطلب ميراثها فبين لها أبو بكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة ففاطمة رضي الله عنها أخذت بعموم القرآن وهو قول الله تبارك وتعالى نصيب مما
ترك الوالدان والأقربون مما قل منها أكثر وقول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثيين واحتج أبو بكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ما نورث لا نورث ما تركناه
صدقة ولا شك أن الحق في هذه المسألة كان مع أبي بكر وإذاك لما جاء أو جاءت الخلافة لعلي رضي الله عنه لم يورث ما تركه النبي لأبناء فاطمة الحسن والحسين فالصحيح أنه لا يورث وفاطمة رضي
الله عنها مرضت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة لمدة ستة عشر ثم توفيت رضي الله عليها وبين كفار مكة والله أمره أن يلقي إليهم عهودهم ويتبرأ من هذه العهود وكان من عادة العرب
أن الرجل إذا كان بينه وبين أحد عهد لا يلغي هذا العهد إلا رجل من أهل بيته فالنبي صلى الله عليه وسلم فقط أرسل عليا بهذه العهود فقط فقط أما علي فهو كان تابع لأبي بكر قائد المسلمين وهو
إمامهم وهو الذي حجب الناس وهو الذي خطب بهم في عرفة فذكر الصديق وإنما علي فقط نقض العهد أو أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤدي إليهم عهودهم فقط لا أنه تأمر على أبي بكر لا لم يتأمر
على أبي بكر بل كان تابع لأبي بكر والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة