21 - الرد على شبهات المبغضين لأبي بكر وقوله تعالى "لاتحزن..."

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الحادي والعشرون تابع الردي على شبهات المبغضين لأيبكر الصديق حول قوله تعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن عابوا على أيبكر رضي الله عنه بأنه حزنة والنبي صلى الله عليه وسلم أنبه وغمزه بكلمات قال لا تحزن لأنه كان خائفا على نفسه لأنه كان جبانا هكذا كانوا يقولون تعالوا نتتبع كلمة حزنة أو حزنة وقالوا نتبع كلمة حزنة أو حزنة وقالوا نتبع كلمة حزنة أو حزنة في كتابه العزيز يقول نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم هذا يقوله لمن يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول له كذلك ولا تحزن عليهم ولا تكف ضيق مما يمكرون ويقول لنبيه ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ويقول له يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ويقول له قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون وقال له سبحانه وتعالى ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ويقول سبحانه وتعالى فلا يحزنك قولهم إن نعلم ما يسرون وما يعلنون فهل هذا ذنب للنبي صلى الله عليه وسلم من الله جل وعلا لما نهوا عن الحزن كما قال الله تبارك وتعالى إذ يقول صاحب الله تحزن فإذا كان لا تحزن ذنبا لي بكر فهذا لا تحزن كله ذنب للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا لم يقل به مسلم أبدا كذلك قال الله عن غير نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال عن يعقوب عليه الصلاة والسلام قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وقال سبحانه وتعالى عن لوط وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك هذا لوط عليه الصلاة والسلام وقال سبحانه وتعالى عن أم موسى فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقال عن مريم عليه السلام فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرية وقال عن المؤمنين على صيغة المدح سبحانه وتعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون وقال سبحانه وتعالى تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة وقال عن الحزن لا يقتضي أبدا أن من حزن كان مذموما بفعله ذاك أبدا هذا لا يعني وإنما هذا يقوله من لا يعي ولا يفهم كلام الله تبارك وتعالى ثم حزن أبي بكر الصديق كان على نفسه أو على نفسه وعلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إن كان حزنه على نفسه فلا يستقيم الكلام أبدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كيف قال له إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا لكن عندما يقول إن الله معنا معناها أن حزن أبي بكر كان على النبي وعلى نفسه أيضا كان عليهما معا ولذلك جاءت المعية لهما معا هذا هو القرآن الكريم قرآن متناسب متناسق لا يخالف بعضه بعضا أبدا ولذلك جاءت النتيجة من الله تبارك وتعالى يعني عظيمة جدا يقول الله تبارك وإذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا هذه المعية التي فضل الله بها هذا الرجل وخصه بها موسى عليه الصلاة والسلام ماذا قال لما قال أصحاب موسى لموسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ولم يقل إن معكم أو معنا قال معي فخص نفسه بالمعية صلى الله عليه وسلم بينما هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأي بكر إن الله معي وإنما قال معنا فعمه بهذه المعية فدل هذا على فاضل أي بكر الصديق رضي الله عنه مكانته عند النبي صلى الله عليه وسلم هذا بالنسبة لقوله جل وعلا فأنزل سكينته عليه وكذا بالنسبة لقوله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن بقي إذ يقول لصاحبه قالوا صاحبه ليست مدحا لأن الله تبارك وتعالى كما ذكرنا قبل قليل ذكر قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا فوصفه بالكفر مع أنه سماه صاحبا له وهذا صحيح هذا الكلام لأن كلمة صاحب لا تعني بالضرورة مدحا كما أنها لا تعني ذما هي كلمة تحتمل المدحة وتحتمل الذمة قد يكون الخليل صالحا وقد يكون الخليل غير صالح قد يكون الصاحب تقيا وقد يكون الصاحب فاسقا هذا ليس بالضرورة أن كلمة صاحب على كل حال المدح ولا تلزم الدم نحن معكم ولكن أيضا لا بد لنا أن ننظر إلى سياق كلمة الصاحب أين جاء يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح والجليس السوء ثم ذكر صفة الجليس الصالح وذكر صفة الجليس السوء فهذا جليس وهذا جليس هذا صاحب وهذا صاحب ولكن هذا له صفات وذاك له صفات ففرق بينهما وكذلك هنا نرى لما قال الله تبارك وإذ يقول لصاحبه قالوا صاحبه لا تعني المدح نقول ولا تعني الدم ولكن تعالوا ننظر في سياق الآية ماذا يقول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فهل المعية من الله تبارك وتعالى مدحا أو دما من كان يقول إن المعية من الله دم فهذا من أجهل خلق الله تبارك وتعالى صحيح إن المعية من الله تبارك وتعالى ليس بالضرورة أن تكون مدحا إن الله تبارك وتعالى معيته تنقسم إلى قسمين إما معية علم وإما معية نصر وتأييد ومحبة من الله تبارك وتعالى نعم معية العلم هذه لا تستلزم المدحا كما قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادثهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم هذه لا مدح فيها ولا دم ولكن إذا جاءت قراءة لا بد أن ينظر إليها قد تكون المعية مدحا كما قال الله إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع الصابرين هذه أيضا هل يقال فيها مثلا لا مدح ولا دم بل مدح من الله تبارك وتعالى في هذه الآية عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول صاحي لا تحزن إن الله معنا هل هذه المعية معية النصرة والمحبة من الله أو إنها معية العلم إن كانت معية العلم فلا داعي لتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم وإبكرا لأن حتى الكفار كانوا عند باب الغار فيكون لا تحزن إن الله معنا ومع الكفار ومع هذا هل يقوله عاقل هل هذه تخفف الهم الذي كان يعيشه أبو بكر عندما يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن يا أبو بكر فإن الله معي ومعك مع أبو جهل ومع أبي جهل ومع الوليد بن المغيرة ومع فلان وفلان وعلان من رؤوس الكفر هل هذه تخفف عن أي بكر المصيبة وهل هذا يقوله عاقل فضلا أن ننسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أبدا لا يمكن هذا في قوله لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت وهذه المعية معية التأييد والنصر والمحبة من الله تبارك وتعالى فصارت كلمة الصاحب هنا صاحب الخير والصاحب المحبوب والصاحب الممدوح كما أراد الله تبارك وتعالى وكما أراد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا القصد الذي أردت أن أتكلم عليه في هذه الليلة معكم في بياني ما تبينه أو تنص عليه أو توضحه هذه الآية من كتاب الله تبارك وتعالى تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانية اثنين إذ هما في الغار إذ يقول صاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكنته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلة والله عز وحجم فالقصد هذا هذا ما أردته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد