18- ثاني اثنين اذ هما في الغار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الثامن عشر ثانية اثنين إذ هما في الغار إلا نعود إلى الثنائية هو ثانية اثنين في هجرته كلما جاء أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إليه يستأذنه بالهجرة قال نعم فذهب إن شاء الله نعم هاجر هاجر هاجر هاجر إلا اثنين منع علي بن أبي طالب ومنع أبا بكر يستأذنان في الهجرة فيقول لا حتى جاء اليوم الذي أذن الله فيه لأبي بكر أن يهاجر فجاء النبي إلى أبي بكر فقال إن الله قد أذن لي بالهجرة فقال أبو بكر الصحبة يا رسول الله أي أسألك الصحبة الصحبة يا رسول الله قال نعم ثم أتى عليا فطل فأمره أن يبقى في مكة ليؤدي الأمانات إلى أهلها يعني على خبثها وكفرها واتهامها للنبي بأنه كذاب ومجنون وساحر وكاهن وشاعر وغير ذلك من الاتهامات ما تضع أماناتها إلا عند رسول الله أفدا لا يضع الأمانات إلا عنده فكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أبقى عليا ليرد الأمانات ولم يأخذها له صلوات ربي وسلم لأنه مربي صلى الله عليه وسلم وقال الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا أدوا الأمانات إلى أهلها إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فأدى الأمانات طلب من علي أن يبقى في مكة شرفها الله ليؤدي الأمانات إلى أهلها فهاجر أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم وتشرف بهذه الصحبة ثاني اثنين في الخلافة لما جاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن مسائل فأجابها ثم أمرها أن تعود من العام القادم فقالت المرأة أرأيت تقول للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيت إن جئت من العام القادم فلم أجدك فإلى من يعني أذهب إلى من إذا لم أجدك فقال ايتي أبو بكر وقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أخشى أن يتمنى متمند ويأبى الله والنبيون إلا أبو بكر فهو ثاني اثنين في الخلافة ولذا قالها عمر له أهل السقيفة أيكم تطيب نفسه أن يتأمر على قوم فيهم أبو بكر لا يمكن أبو بكر ثاني اثنين في الفضل لما جاء عمر بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها ولما سئل علي رضي الله عنه وأرضاه من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر فهو ثاني اثنين في الخيرية والفضل والمكانة ثاني اثنين في المشورة يستشيره النبي ويجلس معه ويسامره حتى قال علي رضي الله عنه وأرضاه إنني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت أنا وأبو بكر وعمر وجئت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فكان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث المشهور حديث أبي موسى الأشعري بسور يقول فدخل النبي حائطا فكان في الحائط بئر صغير فجلس النبي على حافة البئر ودل رجليه فقال أبو موسى لأكونن اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدخل عليه أحد حتى يأذن أتدرون أول من جاء إنه أبو بكر جاء ليدخل حيث قد علم أن النبي قد دخل إلى هذا المكان فقال أبو موسى الأشعري مكانك حتى أستأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يريد أن يجلس وحده لعله يريد أن يخلو بنفسه قال حتى أستأذن لك فوقف أبو بكر فدخل أبو موسى الأشعري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا أبو بكر عند الباب قال أذن له وبشره بالجنة فجاء أبو بكر وقال له أبو موسى هذا الكلام فحمد الله جل وعلا وجاء وجلس على يمين النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر وأيضا قال له كما قال لأي بكر فجلس عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء عثمان ولكن لأن محيط البئر دائر قطر البئر كان صغيرا فلم يكفي لعثمان فجلس جانبا وأوله بعضهم بقبورهم قبر النبي وقبر أبو بكر وقبر عمر أنهم يعني بجانب بعض يذكر أبو الدرداء رضي الله عنه أنه حصلت مشادة بين أبو بكر وعمر فأبو بكر رضي الله عنه في طبعه حدة حاد الطبع حاد الطبع يعني يغضب بسرعة هذه أطباع فكان طبع أبو بكر هكذا يغضب بسرعة فقال عمر كلمة قال أبو بكر كلمة بينهما فقال أبو بكر كلمة لم ترضي عمر لم تذكر هذه الكلمة فقال لي عمر اغفر لي سامحني على هذه الكلمة التي خرجت وعمر غضب على هذه الكلمة التي قيلت له فقال لا أغفر لك لن أسامحك ثم خرج عمر وترك أبو بكر حزن أبو بكر كيف يعني أغضب أخاه حاول أن يعتذر منه لم يقبل عمر فذهب يشتكي عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقبل سبحان الله الإنسان تظهر على تعابير وجهه يعني حالته فلما رآه النبي مقبلا قال لمن عنده ومنهم أبو الدرداء أما صاحبكم فقد غامر يعني عنده مشكلة صاحبكم هذا فأقبل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه الحزن والكآبة والضيق فقال له النبي ما لك يا أبو بكر قال يا رسول الله كان بيني وبين عمر حديث فأسرعت إليه أنا اللي غلطان أسرعت إليه بالكلام فقلت له اغفر لي فلم يغفر لي هذا اللي مضايق لي لم يغفر لي ماذا قال النبي لعمر ماذا قال النبي لأبو بكر قال له يغفر الله لك يا أبو بكر استغفر له ثلاثا صلوات ربي وسلامه عليه لم ينتهي الحديث يقول أبو الدرداء فندم عمر أنه لم يغفر لأبو بكر فرجع إلى أبو بكر ليقول له قد غفرت لك لكنه لم يجده في بيته فذهب إلى مجلس الرسول الله وإلا أبو بكر موجود يريد أن يقول له قد غفرت لك يقول أبو الدرداء فلما أقبل عمر قام إليه النبي مغضبا النبي غضبان على عمر قال فقام إليه النبي مغضبا فجث أبو بكر على ركبتيه وقال يا رسول الله أنا كنت أظلم أنا كنت أظلم أنا اللي غلطان يا رسول الله لا تغضب على عمر أنا اللي غلطان أنا كنت أظلم يقول والنبي لا يلتفت إليه فأقبل إلى عمر فقال له يا عمر قبل أن يتكلم عمر لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عمر أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق أول واحد صدقني أول من آمن بي أول من نصرني أول من وقف معي أول من نصرني أول من نصرني يعني في أسرة أحد عفوا في أسرة بدر النبي صلى الله عليه وسلم وقع عنده مجموعة من الأسرة قريب من سبعين فاستشار الصحابة ماذا نفعل بها الأسرة أول من يجيب أبو بكر أول من يتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر أول من يستشار ويطلب منه الرأي أبو بكر رضي الله عنه فقال قومك وعشيرتك أرى أن تفاديهم يا رسول الله واختار النبي قول أبو بكر صلوات ربي وسلامه