15- ثنائية أبي بكر الصديق مع رسول الله أولا بالعلم - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس الخامس عشر ثنائية أبي بكر الصديق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي الأطراف ومن أي الأماكن والجهات نأتي لنتكلم عن شخصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه يكفينا من هذا
كله أن هذا الرجل تميز بأمر عظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصية اختصاص لا يشارك فيه أحد أمور هو النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لما تنظر في قول الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم مخاطبا أصحابه إلا تنصره فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحسن إن الله معنا ثاني اثنين إذ هما في الغار هذه التثنية
لأبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم تظهر هذه في مجالات كثيرة الرسول بعدها أبي بكر مباشرة مجالات كثيرة جدا أول هذه المجالات وأعظمها العلم لا يختلف أحد أبدا أن أعلم
الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتي بعد رسول الله أبو بكر مباشرة دعوة لكم الأنبياء لا تكلع الأنبياء تكلع عن زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ودليل هذا أمور كثيرة
منها وأشهرها حديث أبي سعيد الخدري يقول أبو سعيد الخدري خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما قبيل وفاته بأيام فصعد المنبر ثم قال إن رجلا خيره الله تبارك وتعالى بين الدنيا وزهرتها
وبين ما عند الله فاختار ما عند الله يقول أبو سعيد فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله أبو سعيد يقول فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي
أبو بكر يعني فديناك بآبائنا وأمهاتنا ما دخلها في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن رجلا خير بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله بعد مدة عرف الناس من أراد النبي صلى الله عليه وسلم
ولذلك النبي فهم أن أبا بكر أدرك المعنى فقال مباشرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمن الناس عليه بنفسه وماله أبو بكر ولو كنت متخدا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ثم
قال ألا لا تبقين خوخة في المسجد إلا سدت إلا خوخة أبي بكر يقول أبو سعيد كان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا نعم كان أبو بكر أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلا استثناء
ويكفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءتهم رأة تسأله فقالت يا رسول الله أرأيته إن جئت من العام القادم أي لأسألك فلم أجدك تقصد الموت فإلى من أذهب إلى من قال إيتي أبو بكر إيتي أبو
بكر ويقول صلى الله عليه وسلم مروا أبو بكر فليصل بالناس فقيل له إن أبو بكر رجل أسيف حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه قال يأبى الله والنبيون إلا أبو بكر قضية ليست مجرد واحد
يسد المكان لا الرجل مقصود الرجل مطلوب قال يأبى الله والنبيون إلا أبو بكر وفي رواية يأبى الله ورسوله والمؤمنون إلا أبو بكر فقدم أبو بكر أثبت الناس عند المصيبة رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعد رسول الله أبو بكر ولذلك نجد أن أعظم محلات مصيبة أصيبت بها البشرية منذ آدم إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة أعظم مصيبة هي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بل جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب أعظم مصيبة في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يظهر الجلد ويظهر الإيمان وتظهر القوة
عند المصائب هنا يبين المعدن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة تبكي عند القبر لم تصبر لم تتحمل فجاءها وقال اصبري أمت الله ولم تعرف أن هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت إليك
عني فإنك لم تصب بمصيبتي تركها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا ليس وقت نقاش وجدال جاءها أبو بكر مباشرة قالها ويحكي وما تدين من تكلمين كيف تتكلمين مع رسول الله هكذا قالت هذا رسول
الله قال نعم والله ما عرفته وكان رسوله قد ذهب إلى بيتي فذهبت إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى مسجد التقوى فما وجدت بوابا فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قالت والله يا
رسول الله ما عرفتك فأنا أصبر الآن قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى هنا الصبر عند الصدمة قال ليس الشديد بالصرعة الذي يصرع الناس ويغلبهم لا لا الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب لما
أخبر الناس بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ماذا حدث لهم بعضهم ما يكاد يستطيع أن يقف من المصيبة بعضهم جلس في بيته بعضهم لم يصدق الخبر الرسول مات الرسول توفي الرسول ذهب هناك رسول الله
بعد اليوم صدمة ما بعدها صدمة وكان أبو بكر رضي الله عنه قد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم لأن أبو بكر كان يصلي في الناس صلاة الفجر فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم
يقول أنس فلما رأيناه فكأن وجهه القمر فبعد الصلاة استأذن أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى زوجته حبيبة بيت خارج في العلا قريب من المدينة أن يذهب إليها لأنه من زمان ما
أتاها فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الفجر الاثنين قدر الله أنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم الضحى آخر الضحى فأرسل رسول إياه بكر توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء
أبو بكر مسلعا ورسول توفي بيت عائشة فدخل أبو بكر وإذا الرسول مسجى وغطي وجهه صلاة الله عليه وسلم فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قبل بين عينيه على جبهته ثم قال طبت بأبي أنت
وأمي حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها ثم خرج إلى الناس وإذا الناس فوضى كما يقال لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم كانوا كذلك وإذا عمر رضي الله
عنه يصيح بالناس من قال إن محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا والله ما مات لأنه ما كان أحد يتمنى أن يموت رسول الله كلهم كانوا يتمنى أن يموتون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من
قال إن محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا والله ما مات وإنما غاب كما غاب موسى لما ذهب موسى إلى ميقات ربه ولا يرجعنه فلا يقطعن أيدي وألسنته رجال من المنافقين يعني الذين فرحوا بموته صلى
الله عليه وسلم فخرج أبو بكر من عند النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عمر يصيح بالناس والناس ما هم حول عمر ساكتين واجمين طبعا والمنافقون فرحون فجاء عمر أبو بكر إلى عمر فقال فرحون عليك
يا عمر أدخل سيفك في غمده فعمر أيضا لا يلتفث إلي بكر منهار مصيبة عظيمة جدا فتركه أبو بكر ثم صعد المنبر ثبات مصيبة تحتاج إلى ثبات فكانت ثبات من أي بكر الصديق رضي الله عنه
ثم قال للناس بعد أن صعد المنبر وحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا فإنه قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ
عليهم قول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين يقول ابن عباس
ويقول أنس فلما قرأها أبو بكر هدأ الناس حتى قال ابن عباس والله لك أننا أول مرة نسمع هذه الآية يقول أنس فصار الناس يرددون هذه الآية أيقنوا الآن أن النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي
صلوات ربي وسلامه عليه فثبت أبو بكر عند هذه المسلمة