13نسب ابي بكر رضي الله عنه اسلامه جهوده في نشر الدعوة صبره على أذية الكفار- الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الثالث عشر سيرة الصديقي أبي بكر رضي الله عنه نسب أبي بكر إسلامه جهوده في نشر الدعوة صبره على أذية الكفار له حديثنا هو عن عبد الله ابن عثمان ابن عامر ابن عمر التيمي المشهور بأبي بكر الصديق هذا الرجل الذي تابع النبي صلى الله عليه وسلم ونصر الله تبارك وتعالى به هذا الدين ونصر به رسوله حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا يلتقى أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرة ابن كعب وهو قرشي والنبي صلى الله عليه وسلم قرشي كذلك أسلمه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم من الرجال إذ كان صديقا للنبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه إذ كان بينه وبين النبي سنتان النبي صلى الله عليه وسلم أكبر سنا من أبي بكر الصديق بسنتين وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد عام الفيل وأبو بكر ولد بعد عام الفيل بسنتين وكان صديقا للنبي فلما بعث صلى الله عليه وسلم أخبر المقربين ومنهم أبو بكر فأسلم ولم يتردد ولذلك قالها النبي صلى الله عليه وسلم لعمر يوما أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي فهذا الرجل له تميز أول تميز له هو أنه أول من أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم من الرجال نعم أسلم قبل أبي بكر خديجة وهي من النساء وخديجة هي أول مخلوق آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم أول إنسان آمن وتابع النبي صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله تبارك وتعالى عنها ولكن أول رجل آمن وتابع النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق أبو بكر الصديق هذا اللقب الصديق جاء من عند الله جل وعلا وذلك أنه صدق النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة لم يتلكأ لم يتردد بمجرد أن قال له النبي صلى الله عليه وسلم إني أرسل إلي وأخبرت أني نبي قال صدقت وتابعه وأسلم وشهد له بالرسالة ولذلك لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم جاءه أو جاء إلى قريب بعد أن أسري به إلى بيت المغلث ثم عرج به إلى السماء وأخبرهم بالإسراء في ليلة في بعض ليلة فاستكبروا الأمر إذ إنهم يسافرون الأيام والليالي من مكة إلى الشام ويرجعون الأيام والليالي فكيف يتسنى لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يغادر مكة إلى الشام ثم يعود إلى مكة في بعض ليلة فاستكبروا ذلك واستعظموه وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما رجع في هذه الليلة المباركة في ليلة الإسراء والمعراج لم يرى أبا بكر وإنما رأى بعض كفار قريش فأخبرهم بالذي رأاه فاستعظموا الأمر فذهب بعضهم إلى أبا بكر مباشرة يريدون أن يثنوا أو يثنوا أبا بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له أو ما علمت ما قال صاحبك قالوا ما قال قالوا يقول إنه أسري به فقالوا لا والله لقد قالها قال إن قالها لقد صدق هم الآن يريدون أبا بكر أن يترك النبي بعد هذا الخبر الغريب الذي لا يمكن أن يصدق إذا نظر الإنسان في معطيات البشر وقدراتهم فقال إن كان قالها فقد صدق قالوا أو تصدقه في هذه هذا أمر عظيم كبير كيف تصدقه به أو تصدقه في هذه قال إني أصدقه في ما هو أعظم من ذلك إني أصدقه بالخبر يأتيه من السماء من ليل أو نهر قالوا ومن ذلك اليوم سمي أبو بكر بالصديق أو لقبه بالصديق وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يناديه بهذا الاسم أو بهذا اللقب فكان إذا ناد عائشة قال لها يا ابنة الصديق وفيه والبنة الصديق وكان العلم عند الله تبارك وتعالى نزل قول الله تبارك وتعالى والذي جاء بالصدق وصدق به الذي جاء بالصدق محمد وصدق به أبو بكر وكان علي رضي الله عنه يقسم بالله أن الله هو الذي سمى أبو بكر بالصديق كان يقسم بالله لسم الصديق نزل من السماء لقب من الله إكراما لهذا الرجل لما قام به في نصرة هذا الدين العظيم ونصرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وكان لأبو بكر الصديق رضي الله عنه دور عظيم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يكفيه شرفا أن أفضل خلق الله بعد الأنبياء كما هو معلوم العشرة المبشرون في الجنة والعشرة هؤلاء هم ذكروا في حديث واحد قال النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيدة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة سعد بن مالك سعد أبي وقاص قال وطلحة في الجنة يقول سعيد بن زيد راوي الحديث وصاحبكم في الجنة إنه هو العاشر هؤلاء يقال لهم العشرة المبشرون في الجنة بشرهم النبي يقول أهل العلم هؤلاء أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أرأيتم هؤلاء العشرة منهم عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص هؤلاء الخمسة من العشرة كلهم أسلموا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ترى هؤلاء الخمسة كم عملوا من الخير كم لهم من التقوى كم لهم من الجهاد والبذل كل صالحاتهم يشاركهم فيها أبو بكر هو الذي دلهم على هذا الخير فبهذا ترتفع درجة هذا الرجل وهو رضي الله أصدقهم جميعا إيمانا ولذلك يقول بكر المزني والله ما فاق أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة ولا كثرة صيام ولكن بشيء وقر في قلبه إيمان تقوى دين وقر في قلبه مع أنه لم يقصر في الأعمال الأخرى ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام كان أصحابه قد اجتمعوا عنده فقال لهم من أصبح منكم اليوم صائما فقال أبو بكر أنا قال من عاد مريضا قال أبو بكر أنا قال من تبع جنازة قال أبو بكر أنا سباق إلى الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت في مرئ إلا دخل الجنة رجل كان عابدا وداعية إلى الله تبارك وتعالى وغير ذلك من الأمور كثير سنتطرق إلى ذكره بعضه بحسب ما يتيسر لنا من الوقت أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه كما قال عمار بن ياسر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر وذا قلنا إن أبو بكر صديق هو أول من أسلم من الرجال الذين تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة لما بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله تبارك وتعالى من الطبيعي جدا هذا معلوم لدى الجميع أنه تعرض للتكذيب وتعرض أيضا للأذى فمن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام كان يدعو الناس فجاءه عقبة بن أبي معيط من خلفه فقام هذا الخبيث عقبة ووضع العمامة على عنق النبي وخنقه أراد أن يخنق النبي من ظهره من خلفه فصار يخنق النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه فما كان لأي بكر الصديق إلا أن جاء مسرعا ودفع عقبة بن أبي معيط عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وهذا حيث أخرجه الإيمان البخاري في صحيحه وفي يوم من الأيام قام أبو بكر يدعو مع النبي صلى الله عليه وسلم فامتدت أيديهم إلى أي بكر الصديق وصاروا يضربونه وكان أكثر يعني من قام بضرب أي بكر الصديق رضي الله عنه عتبى ابن ربيعة حتى سقط أو بكر الصديق رضي الله عنه مغشيا عليه حتى ظن البعض أنه قد مات وقالت بنوتين قبيلة أي بكر الصديق لأن قريشا قبيلة ويتجمع مجموعة من الأفخار بنو تيم بنو عدي بنو أسد بنو خزيمة بنو مخزوم بنو زهرة بنو هاشم بنو أمية أفخاد هذه كلها تحت مظلة قريش وهي قبيلة واحدة وكانت تيم قبيلة أي بكر الصديق أو فخذ أي بكر الصديق من أضعف الأفخاد فتجرأت عليه قريش ولم يتجروا على النبي صلى الله عليه وسلم فخذ النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم من أقوى الأفخاد في قريش فلم يتجروا عليه فضرب أو بكر الصديق رضي الله عنه حتى سقط مغشيا عليه حتى ظن التيم أن أبو بكر قد قتل قد مات فقالوا لن نقتل لن نعتبه يعني لن نعتبه هو أكثر من يعني ساهم في هذه الجريمة ثم حمل أو بكر الصديق لا يدرون حي أو ميت حتى رجع إليه وعيه أول ما فتح عينه قال ما صنع رسول الله كان يظن أن الرسول ضرب معه وأنه حصل الرسول كما حصل له وقد يكون رسول مات صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما صنع رسول الله قال هو سالم هو سالم وأحضروا له الدواء قال لا والله لا آكل طعاما ولا أشرب شرابا حتى أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ندعوه لك قال لا بل تحملوني إليه فحمله أو بكر الصديق لا أشرب شرابا الآية كاد يمشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أتيناك قال الآن الآن الآن قلبي أنك طيب ثم رجع ومرض حتى شوفي وعوفي رضي الله عنه وأرضاه