11 - ثناء آل البيت على الصحابة ثناء علي والحسن وجعفر وغيرهم - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الحادي عشر ثناء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة رضي الله عنهم لقد رضي الله عن المؤمن تحت الشجرة فعلمنا في قلوبهم ننتقل الآن إلى الموقف الآخر وهو موقف آل البيت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا سيد أهل البيت في زمنه وهو علي رضي الله عنه لما يسأله ولده محمد فيقول له من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول علي بكل فخر أبو بكر فيقول له ابنه محمد ثم أنت قال ثم عمر فيقول له ولده ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين بل جاء عنه أنه قال في مسجد الكوفة من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفتري سماه افتراءا وحكم بجلدي من يقول مثل هذا الكلام يرى أن هذا الكلام يستحق صاحبه الجلد من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفتري وكذلك جاء عنه رضي الله عنه لما طعنه ذلك المجوسي الحاقد اكتنفه الناس يسلمون عليه ويبشرونه بالجنة وغير ذلك من الأمور يقول عبد الله بن عباس فما انتبهت إلا رجل قد وضع يده على كتفي يستند على كتف عبد الله بن عباس وهو ينظر إلى عمر ثم قال ما خلفت أحدا يقول لعمر ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله يقول لعمر أتمنى أن ألقى الله بمثل عملك علي يقولها لعمر ثم يقول له وأيم الله أن يحلف إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك يعني النبي وأبا بكر ثم قال فإني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر يعني اسمك كان يتردد كثيرا في فم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى لسانه ويقول عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه ولينا أبو بكر فكان خير خليفة وأرحمه بنا وأحناه علينا وهذا الباقر محمد بن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه يسأله رجل عن أبي بكر وعمر أتولاهما فيقول له الباقر تولهما فما كان منهما من إثم فهو في عنقي إذا كان في هذا التولي إثم ففي عنقي تولهما يقول له الباقر رحمه الله تعالى وهذا سالم بن أبي حفصة يسأل الصادق والباقر الباقر هو محمد بن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب والصادق هو ابنه جعفر يسألهما عن أبي بكر وعمر هل يتولاهما فقال له يا سالم تولهما وابرأ من أعدائهما فإنهما كان إمامي هدى ويقول علي يوم الجمل عن عثمان بن عفان رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه يقول اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان وهم خذ مني لعثمان حتى ترضى وكان يقرأ قول الله تبارك وتعالى إن الذين سبقت لهم من الحسنى ثم يقول منهم عثمان سبقت له الحسنى من الله جل وعلا ولما قتل الزبير بن العوام كان يقول علي رضي الله عنه لما جاءه الرجل ويخبره أنه قتل الزبير يقولها لابن جرموز قاتل الزبير قال لا تفرح كثيرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل ابن صفية بالنار وابن صفية هو الزبير وصفية أم الزبير هي عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال علي رضي الله عنه كذلك عن مجموع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها هذه الكلمات لأهل الكوفة يقول لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا منكم يشبههم ما أرى أحدا منكم يشبههم كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وأرجلهم إذا ذكروا الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر في اليوم العاصف رجاء الثواب وخوف العقاب هكذا يقول علي رضي الله عنه وأرضاه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول عن عمر خاصة لله بلاء فلان وخلف الفتنة وذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه هذا كلام يقوله علي عن عمر رضي الله عنهما وأما الحسن بن علي فكان من ضمن المجموعة التي دخلت مع عثمان في الدار تدافع عنه رضي الله عنه وأرضاه وقال جعفر الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة أي من المهاجرين والأنصار وألفان من مكة وألفان من الطلقاء لم ير فيهم قدري ولا مرجع ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي كانوا يبكون الليل والنهار هكذا يصف جعفر الصادق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين الذي يكذب على جعفر وعلى أبيه الباقر يقول ارتد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أين ذاك من هذا وهو يعد إثني عشر ألفا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصفهم بهذا الوصف