8 - حق آل بيت النبي في خمس الغنيمة كبديل لتحريم الزكاة عليهم - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الثامن حقوق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في خمس الغنيمة كبديل لتحريم الزكاة عليهم ثم كيفية توزيع الخمس عليهم الله تبارك وتعالى لما حرم عليهم الزكاة أعطاهم البدل أعطاهم البديل وهو ما يسمى بالخمس وهذا الخمس يكون في الجهاد هذا الخمس يكون في الجهاد يقول الله تبارك وتعالى فاعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل هلأ خمسة خمسة أصناف فاعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول هذا خمس ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل ويقول في الآية الأخرى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل فالله تبارك وتعالى جعل ذوي القربة لهم نصيبا في الخمس وذلك أن المسلمين إذا جاهدوا في سبيل الله تبارك وتعالى يغنمون تكون هناك غنيمة هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس الغنيمة في الجهاد تقسم إلى خمسة أخماس أربعة أخماس التي هي ثمانون في المئة الجند الذين شاركوا في القتال يبقى خمس الذي هو عشرون في المئة هذا الخمس الذي هو عشرون في المئة يقسم خمسة أخماس لله والرسول خمس لذوي القربة خمس لليتامة خمس للمساكين خمس لابن السبيل خمس يعني أربعة بالمئة أربعة بالمئة أربعة بالمئة أربعة بالمئة أربعة بالمئة فهذه الأربعة بالمئة تغنيهم عن الزكاة خمس تغنيهم عن زكاة الناس ويكونون بذلك غير محتاجين لأموال الناس وهذا الخمس الذي هو أربعة بالمئة يقسم على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من أثبت نسبه إلى هاشم فإنه يعطى من هذه الأربعة بالمئة وعندما يعطون من هذه الأربعة بالمئة يعطى الذكر كالأنثى والصغير والكبير والغني والفقير يعطى للفقراء منهم يعني هذه الأربعة بالمئة أحيانا تصل ملايين أو دون أو حول يعني حسب المبلغ الذي غنمناه في الجهاد فهذه المبالغ توضع في مكان ثم تكون أسماء أقارب النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيتي معروفة فينادون بأسمائهم للرجال والنساء الذكور والإينات الصغار والكبار الأغنياء والفقراء يعطون من هذا الخمس حتى يغنوا عن الزكاة وغيره هذا من حقهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى خمس خيبر قسمه على أقاربه الخمس هنا ذكر أكثر أهل العلم أنه لا يقسم على بني هاشم فقط وإنما يقسم على بني المطلب أيضا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه خمس خيبر أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب أعطى بني هاشم وبني المطلب المطلب غير عبد المطلب المطلب عم عبد المطلب أخو هاشم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب طبعا بني المطلب منهم الإمام الشافعي رحمه الله تعالى الإمام الشافعي قال له الإمام المطلبي لأنه ينتسب إلى المطلب أخي هاشم فالشاهد أن النبي أعطى بني المطلب وأعطى بني هاشم فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وجبير بن مطعم يرجع نسبه إلى نوفل عثمان بن عفان يرجع نسبه إلى عبد الشمس عبد الشمس ونوفل وهاشم والمطلب إخوان إخوة هولا أربع إخوة إذن المطلب وهاشم وعبد الشمس ونوفل إخوة عبد الشمس والمطلب وهاشم أشقاء ونوفل أخوهم من أبيهم لكن إخو إخوة أربع إخوة فالنبي صلى الله عليه وسلم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب ولم يعطي بني نوفل عثمان من بني عبد الشمس وجبير بن مطعم من بني نوفل فأتي النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله جاءتك هذه الأموال أعطيت بني هاشم ما نتكلم هؤلاء يعني أقرب لك نسبا ولكن أعطيت بني المطلب ونحن والمطلب سواء نحن وبني المطلب سواء ما في فرق بيننا وبين المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا إن بني هاشم والمطلب لم يفترقوا في جاهلية ولا إسلام وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأن بني المطلب حتى قبل الإسلام لما قوطع النبي صلى الله عليه وسلم المقاطع المشهورة الاستمرت ثلاث سنوات لما خرج بن هاشم والمسلمون إلى شعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات أكلوا ورقة شجر حتى نقضت الصحيفة في القصة المشهورة في السيرة ورقة شجر حتى نقضت الصحيفة في السيرة