5- من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهل أزواجه من آل البيت - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس الخامس من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهل أزواجه من آل بيته من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عليه هناك أربعة أقوال في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم القول الأول
أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أزواجه وذريته هؤلاء هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا آل الرجل أهله وأصل آل أهل وذلك نحن نقول فلان تأهل يعني تزوج وقال الله عن موسى
وسار بأهله أي بزوجته وقال رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إبراهيم وزوجته فأهل الرجل زوجته وذريته وأخذوا ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد نحن الآن في تشهدنا ماذا نقول
وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم هناك بعض ألفاظ التشاهد في صيح البخاري بدل اللهم صلي على محمد تقول اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم فقالوا قوله صلي
على محمد وعلى أزواجه وذريته تفسير لقوله اللهم صلي على محمد وآل محمد فقالوا إذن آل الرجل هم زوجته وذريته هؤلاء هم آل الرجل إذن هؤلاء هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وإذلك عائشة
رضي الله عنها لما سئلت عن طعام النبي في البيت فقالت كان طعام آلي محمد قوتا يعني الشيء اليسير وسمت بيتها بيت آلي محمد صلى الله عليه وسلم وكان النبي إذا دخل بيته أحيانا يقول السلام
عليكم أهل البيت لزوجته عائشة أو حفصة يسلم عليهم أو عليهم بلفظ أهل البيت فهذا إذن القول الأول أن الأهل هم الزوجة والذرية وكلنا يعلم قول الله تبارك وتعالى عن امرأة العزيز لما جاء
زوجها قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا تعني نفسها أنها زوجة العزيز القول الثاني أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم نحن نعرف الآن أن النبي صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن
عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم فقالوا كل من يرجع نسبه إلى هاشم فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من يرجع نسبه إلى هاشم فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أن
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه اثنان وهما الفضل ابن العباس والفضل ابن عبد المطلب والمطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب إذن الفضل ابن العباس العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم
إذن هذا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم والمطلب ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب أيضا أبوه الذي هو ربيعة ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ابن ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم
إذن كلاهما جدهما عبد المطلب ومعروف أن هاشم ليس له من الأولاد إلا عبد المطلب وأسد هذان ابناء هاشم عبد المطلب وأسد أما أسد فانقطعت ذريته عنده بنت التي هي فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي
طالب رضي الله عنه وعنها لأنها أسلمت ولم تبقى له ذرية إذن كل ذرية هاشم في عبد المطلب الآن ذرية هاشم هم ذرية عبد المطلب إذن نستطيع أن نقول آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم ذرية عبد
المطلب هم ذرية عبد المطلب لكن صحيح ذرية هاشم حتى تدخل فاطمة بنت أسد لأنها من بني هاشم فالشاهد من هذا أنه لما جاء الفضل ابن العباس ابن عبد المطلب وربيعة أو المطلب ابن ربيعة ابن
الحارث ابن عبد المطلب لما أتي النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يجعلهما على الصدقة الله تبارك وتعالى يقول ماذا إنما الصدقات أي الزكاة إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين
عليها إذن العاملون على الزكاة وهم الذين يجبون الزكاة ويقسمونها ويوصلونها إلى من يستحقها يجوز أن يعطوا من الزكاة فجاء الفضل ابن العباس والمطلب ابن ربيعة ابن الحارث أتي النبي صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول اجعلنا على الصدقة من العاملين عليها حتى يأخذا من الزكاة فماذا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فدل هذا على أنهما من
آل محمد فحرم عليهم الزكاة لأن زكاة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فلما حرم عليهم الزكاة واستدل بقوله لا تحل لمحمد ولا لآل محمد دل على أن هذين من آل محمد صلى الله عليه وسلم في حديث زيد
بن أرقم نشور قال أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي فسئل زيد بن أرقم من أهل بيته طيب هو يذكرنا أهل بيتي من هؤلاء قال من أهل بيتي قال من حرم الصدقة أي كل
من تحرم عليه الصدقة فهو من أهل بيتي ثم قال زيد وهم آل علي وآل عباس وآل عقيل وآل جعفر آل علي وآل عباس وآل عقيل وآل جعفر طيب ما الذي يجمع هؤلاء الأربعة علي وعقيل وجعفر أبناء أبي طالب
والعباس أخو أبي طالب طيب والمطلب بن ربيع ابن الحارث الحارث أخو أبي طالب وأخو العباس والفضل ابن العباس ما الذي يجمع هؤلاء كلهم كلهم هؤلاء أبناء عبد المطلب كل هؤلاء أبناء عبد المطلب
وكذل حسن ابن علي لما أراد أن يأكل من الصدقة قال له النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فمنعه منها فما الذي يجمع هؤلاء كلهم قالوا الذي يجمع هؤلاء كلهم هو أنهم
أبناء عبد المطلب وبالتالي أبناء هاشم فقالوا كل هؤلاء حرمت عليهم الزكاة وأدخلهم النبي في لفظ آل محمد فقالوا إذن آل النبي هم أولاد هاشم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم من هاشم هذا
القول الثاني إذا القول الأول أن آل النبي هم أزواجه وذريته القول الثاني آل النبي هم أقاربه فقط من بني هاشم القول الثالث أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم جميع المؤمنين جميع المؤمنين
آل النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم تابعوه وناصروه ووقفوا معه فهؤلاء هم آل كما قال الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وليس
المقصود بآل فرعون أقارب فرعون وإنما المقصود أتباع فرعون على دينه فقالوا إذن سمى أتباعه آلا سمى أتباعه آلا له إذن آل الرجل هم من يتبعه على دينه ولذلك قال عبد المطلب يعني وجد النبي
صلى الله عليه وسلم لما جاء أبره ليهدم الكعبة عندما قصد أبره لهدم الكعبة قال عبد المطلب وقال أبياتا من الشعر قال في هذه الأبيات لا هم يعني اللهم قال لا هم إن العبد يمنع رحله فامنع
رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك يعني يقول اهزم هؤلاء الذين أرادوا هدم الكعبة لا هم إن العبد يمنع رحله فامنع رحالك عبد المطلب لما دخل على أبره قال أنا رب الإبل وللبيتي رب
يحميه فالآن يسأل الله أن يحمي هذا البيت يقول لا هم إن العبد يعني نفسه يمنع رحله فامنع رحالك هذا بيتك يا رب هذا بيتك لا هم إن العبد يمنع رحله فامنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم
غدوا محالك وانصر على آله الصليبي على آل الصليبي وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك فسماهم آل الله وقال عن أتباع الصليب آل الصليب فقالوا كل من تبع شيئا صار من آله إذن هذه ثلاثة
قول كما ترون أن جميع الأقوال هذه لها وجه من حيث اللغة ولها وجه من حيث النصوص والأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أن آل الرجل أو آل النبي عفوا آل الرجل زوجته وأولاده وذريته لا شك
في هذا لكن آل الرسول صلى الله عليه وسلم بذاته هم بنو هاشم بالأصالة لأنهم أقاربه الأقربون صلى الله عليه وسلم ويدخل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بالتبعية لما تزوجهن هناك قول رابع
ضعيف جدا وما يتبناه الشيعة في هذا الأمر وهم قالوا إن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أصحاب الكساء يعنون عليا وفاطمة والحسن والحسين فقط يقول هؤلاء هم آل النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما جل لهم بالكساء وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين وغطاهم بالكساء وغطاهم ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب
عنهم الرجل وطهرهم تطهيرا نقول نعم هذا دليل عن أن هؤلاء من آله لأن فاطمة ابنته وعلي من أولاد عبد المطلب والحسن والحسين أبناء علي وأبناء فاطمة فطبيعي جدا أنهم من آل النبي صلى الله
عليه وسلم لكن ليس في الحديث أن هؤلاء فقط هم آل النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث يدل على أن هؤلاء من آل النبي ولا يعني أبدا أن هؤلاء فقط هم آل النبي صلى الله عليه وسلم فالراجح
والعلم عند الله تبارك وتعالى أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أبناء هاشم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أما أبناء هاشم فهم الذين حرمت عليهم الزكاة وأما أزواجه فباقترانه بهنة وإلا
قبل زواجه بهنة لم يكن من آل النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوجها النبي ما كانت من آل البيت وعائشة قبل أن يتزوجها النبي ما كانت من آل البيت كانت من آل أبي بكر وكذا حفصة وكذلك أم
حبيبة وكذلك جويرية وصفية لم يكن أبدا في يوم من الأيام من آل البيت قبل زواج النبي بهنة صلى الله عليه وسلم فلما تزوجهن صرنا أهله وصرنا بعد ذلك من آل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليهم