4- حقوق الصحابة ج 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الرابع حقوق الصحابة معرفة فضلهم ودراسة سيرهم وتعليمها للناس الكف عما شجر بينهم الترضي عنهم كلما ذكروا لقد رضي الله عن المكة تحت الشجرة فعلمنا في قلوبهم وأن نتعلم أخبارهم ومحاسنهم وسيرهم رضي الله عنهم وأرضاهم وعن نعلم هذا أبناءنا أبناؤنا صاروا يعرفون الكفار أكثر مما يعرفون المسلمين يعرفون أخبار اللاعبين وصفات اللاعبين وما يحبه اللاعبون والفنانون والراقصون وبناتنا مع الراقصات والفنانات والذي ينبغي علينا أن نربطهم بهذا الجيل الكريم أن يتشبهوا بهم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا أن يعرفوا سيرهم أن يعرفوا أخبارهم أن يتعرفوا على أعمالهم فيقتدوا بهم والإنسان يحتاج إلى القدوة والله قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر له الأنبياء أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرشده الله إلى القدوة أفلا نحتاج نحن إلى القدوة بمن يقتد أولادنا إن لم يقتدوا بهؤلاء فينبغي علينا أن نعرف فضلهم وأن ننشر هذا بين الناس وبين أولادنا خاصة كذلك من حقهم علينا أن نكف اللسان عما شجر بينهم هم بشر يصيبون ويخطئون ولا يكون دائما حديثنا عن أخطائهم نحن لا نقول أبدا إنهم معصورين هم بشر الله جل وعلا جعل العصمة لأنبيائه وملائكته أما غير الأنبياء فغير معصومين يقع الخطأ منهم قد تقع الصغار بل قد تقع الكبائر ولكننا لا نجعل هذا سمرنا في مجالسنا وأن نتكلم في معايبهم وفي أخطائهم رضي الله عنهم وأرضاهم إن أخطائهم مهما كانت فهي حبات رمل في جبال أو قطرات ماء في عباب لا شيء لا شيء أبدا في مقابل حسناتهم التي كانت كالجبال أين الإنصاف موسى عليه الصلاة والسلام ألقى الألواح وفيها كلام الله أخذ برأس أخيه وجره إليه حتى قال يا ابن أم لا تأخذ برحيتي ولا برأسي قتل نفسا ومع هذا الله تبارك وتعالى لم ينس حسناته بل ذكرها له سبحانه وتعالى وجعله كليم الله فإذا قيل اليوم من كليم الله قال الناس كلهم موسى صلوات ربي وسلامه عليه ويقربه الله وما ذكر نبي في القرآن كما ذكر موسى صلوات ربي وسلامه عليه وكأن القائل يقول وإذا أتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع أولا يكون الأمر كذلك بالنسبة لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإذا أتى الحبيب بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع كم لهم من المحاسن كم لهم من الفضائل كم لهم من الحسنات نتركها جميعا تركوا الأموال تركوا الأوطان تركوا الأهلين بذلوا أنفسهم وهجهم في سبيل الله تبارك وتعالى كل هذا ننساه وأن تذكروا اجتهادا اجتهدوا به فأخطأوا وهم مثابون عليه والله لا يفعل ذلك إلا إنسان في قلبه غل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استحوذ عليه الشيطان ونال منه مراده فنكفوا عما شجر بينهم وأن نعرف قدرهم ومكانتهم أقل عليهم لا أبالي أبيكم من اللوم أو سد المكان الذي سدوا فقد سدوا مكانا عظيما نشروا دين الله تبارك وتعالى نصروا محمدا أفرحوا محمدا صلى الله عليه وسلم تبسم محمد وهو بين أيديهم دفعوا عنه بأنفسهم يجعل أحدهم ظهره درعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول الروح دون روحك الفداء نفسي دون نفسك الفداء أعراضهم فداء أنفسهم فداء أموالهم فداء أوطانهم فداء ننسى هذا كله ثم نطعن فيهم نتكلم فيهم نبحث عن أخطائهم هذا لا شك أنه سوء أدب مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك نبه النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لا شك أنه عن نوحي أوحاه الله إليه فقال لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم قدرهم وقدرنا يقول لنا النبي صلى الله عليه وسلم اعرف قدرك من تكون من أنت لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مد قدمه أحد هذا هو المد ما قدر المد الذي يملأ الكفين مقابل جبل أحد ما قدره مقابل جبل أحد لا شيء لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم بل ولا نصيفة كان النبي صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى مكانة أولئك القوم قوم حكم الله أنهم من أهل الجنة انتهى الأمر لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة انتهى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون مبعدون عن النار كتب الله لهم الحسنة لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا حظيما أناس وعدهم الله الحسنة انتهى الأمر نأتي اليوم لنتكلم فيهم ونطعن فيهم والله لا يزيدنا هذا إلا خبالة ولا يزيدنا إلا دناءة عند رب العزة تبارك وتعالى وأخيرا أقول إن من حق هؤلاء علينا أن نفعل كما فعل الله وأن نقول كما قال الله سبحانه وتعالى حيث قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فإذا ذكرناهم قلنا رضي الله عنهم وأرضاه أن نترضى عنهم كلما ذكروا كلما ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ترضينا عنهم لأن الله رضي عنهم سبحانه وتعالى هذه كلمات جالت في خاطري أحببت أن أطرحها بين أيديكم صلى الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بينا محمد