ويطهركم تطهيرا/ عائشة وفاطمة رضي الله عنهما/قناة وصال/تاريخ 4-6-2018
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:33:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بل كيف كانت العلاقة بين سيدنا علي والسيدة عائشة رضي الله عنها حلقتنا في هذه المرة عن علي وفاطمة وعائشة رضي الله عنهم أجمعين ونبدأ
ببيان العلاقة بين السيدتين عائشة وفاطمة أو فاطمة وعائشة رضي الله عنهما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على
دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم علمنا وانفعنا وانفعنا بما علمتنا بالنسبة لهذا الموضوع وهو موضوع فاطمة رضي الله عنها وعائشة رضي الله
عنها والعلاقة بينهما لا شك أنه موضوع جميل جدا وطرحه مهم جدا وأنا من خلال بحثي وقراءتي في هذا الموضوع لم أجد ولا رواية واحدة تدل على سوء العلاقة والعكس هو الصحيح يعني تصور لم أجد
ولا رواية واحدة تدل على سوء العلاقة بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما بل العكس هو الصحيح هناك رواية كثيرة وكثيرة جدا تدل على حسن العلاقة بينهما بينما لا أجد ولا رواية واحدة تدل على
سوء العلاقة دع عنك الرواية التي في كتب الشيعة فهذه لا قيمة لها حقيقة لكن نحن نتكلم عن الروايات الثابتة الصحيحة ما وجدت شيئا من ذلك ما وجدت إلا خلافها وهي حسن العلاقة بين عائشة
وفاطمة والأمر هذا طبيعي جدا نحن نتكلم عن مرأتين تربيتا تحت يدي الرسول صلى الله عليه وسلم رباهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ولدت في بيت النبوة ورباها النبي صلى الله عليه
وسلم قبل البعثة بخمس سنوات والمشهور أن فاطمة كما ذكرنا بالأمس أنها أكبر من عائشة بثمان سنوات وقيل أكثر وقيل أقل لكن الأظهر والعلم تدور بين الثامنة والعاشرة إما ثمان سنوات أو عشر
سنوات فاطمة أكبر من عائشة وصحيح أن عائشة بالنسبة لفاطمة هي زوجة أب وأحيانا قد تكون علاقة البنت مع زوجة الأب يعني ليست جيدة وفاطمة بالنسبة لعائشة ابنة زوج وكذلك قد تكون أيضا العلاقة
لكن الواقع خلاف ذلك خاصة إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اتزوج عائشة بعد موت خديجة يعني ما كانت ضرة لخديجة يعني ما كانت زوجة للنبي مع وجود خديجة بحيث أن البنات يرين غيرة
أمهن والخصومات التي تحدث بين الزوجات ما رأينا شيئا من ذلك رضي الله عنها هي زوجة أب زوجة أب لكن أولا لابد أن نعلم أنها زوجة أب بعد موت الأم يعني كما قلت طبعا طبعا يعني إذا كانت
خديجة موجودة في غيرة بين النساء وطبيعي جدا البنت تكون مع أمها صحيح والغيرة التي تكون بين خديجة وعائشة قد تزداد وتقل وتك فتصف مع أمها لكن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة بعد
موت خديجة بثلاث سنوات يعني ليس في نفس السنة ولم تشاركها الحياة بل عائشة تقول لم أرى خديجة نعم لم ترها لأن عائشة ولدت بعد البعثة يعني ما تعرف خديجة ولا رأتها يعني وسبقتها سودة رضي
الله عنه وسبقتها سودة ثم كذلك هي ليست زوجة واحدة نحن نتكلم عن عشر زوجات يعني خاطمة رضي الله عنها عاشرت عشر زوجات للنبي صلى الله عليه وسلم نعم عاشرت زوجة سودة وعائشة وحفصة وأم حبيبة
وأم سلمة وصفية وجويرية وميمونة وزينب وزينب يعني عاشرت عشرا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عشرة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فالقضية إذن هل ستعاديهن كلهن لأنهن زوجات أب غير
صحيح هذا أبدا أول هذا غير ممكن
ثم ثانيا أمها غير موجودة بالعكس النبي أكرم خديجة لم يتزوج عليها صلى الله عليه وسلم الأمر الثالث أخلاق فاطمة أرقى من ذلك أخلاقها ودينها أرقى من أن تعادي امرأة لا ذنب لها فاطمة أرقى
من ذلك وأتقى لله في ذلك بحيث أنها لا تكره امرأة لمجرد هذا الأمر إذا أضفت إلى هذا الحديث الذي مر بنا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم نعيده لا بأس نعيده النبي صلى الله عليه وسلم كان
يحب عائشة والناس يعرفون ذلك يعرفون حب النبي ويعرفون حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وكانوا يتعمدون يؤخرون هداياهم إلى يوم عائشة وعائشة كان لها كما قلنا ليلتان نعم ليلتها وليلة
سوداء فينتظرون متى يكون النبي صلى الله عليه وسلم عند عائشة فيرسلون هدايا له لأنهم يدرون أن النبي الآن سعيد هو سعيد مع زوجاته الأخريات لكنهم يرون أن سعادته تكون أكثر خاصة إذا علمنا
أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته كان يسأل أين أنا غدا فعلم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقلنا للنبي صلى الله عليه وسلم إن شئت كنت عند عائشة ففرح فظل طوال مرضه عند
عائشة 12 يوما عند عائشة يمرض في بيت عائشة نساؤه يزرنه عند عائشة صلى الله عليه وسلم فعائشة لها مكان عند النبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعلنا أرسلنا إلى أم سلمة أن تكلم النبي صلى الله
عليه وسلم يأمر الناس أن يهدو له في أي بيت كان فلم يستجب النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة وقال لا تؤذيني في عائشة فامتنعت أم سلمة فذهبنا إلى فاطمة وطلبنا منها أن تطلب من النبي صلى
الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدون له في أي يوم فدخلت فاطمة على النبي صلى الله عليه وسلم وهما عائشة فاستقبلها النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت عليه وعائشة موجودة فقالت له إن نساءك
يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة فلم يظلم صلى الله عليه وسلم وأتقى من أن يظلم لكن هن يرينا أن أهداء الناس للنبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة يعني منقص لهن أو إذاء لهن أو ما شابه
ذلك من الأمور فطلبنا من النبي أن يطلب من الناس أو يأمر الناس بهذا ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة قال لها يا ابنتي أتحبين ما أحب قالت نعم قال أحبي هذه أنا في ديني وعقيدتي
وعنك أنت كذلك وأظن جميع من يحب فاطمة ألا ترى أنها استجابت بالطبع نعم استجابت للنبي صلى الله عليه وسلم لما قالها أحبي هذه يقين أن فاطمة قالت تم هي أصلا تحبها ما الذي يمنعها من حبها
خاصة كما قلت في البداية أنه لا توجد رواية واحدة تدل على خصام بين عائشة وفاطمة خاصة إذا علينا فاطمة عائشة صغيرة بنت صغيرة يعني بالنسبة لفاطمة شخص إذا أصغر منك أو كذا تسكت عنه تقول
صغير هذا يعني أنت تتكلم عن عائشة تزوجت عمرها 9 سنوات طيب فاطمة إذا قلنا أكبر منها 8 سنوات يعني كم عمرها 18 سنة تكلم إذا قلنا أن نساءك يسألنك العدل في ابنة يبي قحافة يعني عائشة مثلا
عمرها 14 سنة مثلا 14 سنة كم عمر فاطمة زيد 9 سنوات 23 23 فاطمة عائشة تتعاديها صغيرة مهما كان هي صغيرة في السن 14 سنة فما سبب يعني العداوة التي قد تكون في قلبي فاطمة رضي الله عنها
لعائشة رضي الله عنها خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحبي هذه هذا أمر وهذا أمر للوجوب فلذلك فاطمة رضي الله كانت تحب عائشة لأمر النبي لها صلى الله عليه وسلم وتذكر أن النبي صلى
الله عليه وسلم لما دخلت عليه فاطمة وسارها فبكت ثم سارها فضحكت وقالت لها عائشة أسألك بما لي عليك من الحق هنا هنا بما لي عليك من الحق لتخبرينني عما سارك به النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرتها إذن عائشة ترى أن لها عليها حق أن عليها حقا وهذا الحق متمثل في الأخوة في الله متمثل محبة في الله عائشة على صغر سنها هي أم فاطمة لأنها أم المؤمنين وأزواجه أمهاتهم فتدخل
فاطمة في الموضوع ثم كذلك أنهما يجتمعان في رجل وهو النبي صلى الله عليه وسلم زوجه هذه وأبوه هذه صلى الله عليه وسلم لذلك الذين اعتقدوا أن فاطمة وعائشة كان بينهما من المحبة الشيء
العظيم جدا أستاذي العزيز أن جلة فضائلة فاطمة روتا عائشة نعم نعيش مع بعض منها لو كانت عائشة تبغضها ما تروي فضائلها تكتمها الآن هل ترى أحدا من يبغض عائشة يذكرون فضائلها أبدا يكتمونها
وينكرونها صحيح لماذا يبغضونها عائشة لو كانت تبغض فاطمة ما ظهرت فضائلها وما ظهرت فضائل فاطمة إلا عن طريق عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها بل قال بعضهم ما علم الناس أن عليا وفاطمة
والحسن والحسين من أهل البيت إلا عن طريق عائشة إذن الآن إمامة الشيعة التي يدعونها هم فيها عالة على عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها عائشة التي روت حديث الكساءة نعم أم سلم روته لكن
طريق أم سلم ضعيف نعم من طريق شهر بن حوشب ضعيف لا يصح الثابت صحيح مسلم هو حديث عائشة رضي الله عنها عائشة التي روت والشيعة على كل حال ليس عندهم إسناد واحد لحديث الكساءة لطالما قلناها
لهم أنتم عالة على أهل السنة حتى تطعن ليس فقط حديث هم طبعا في الحديث كله ليس لهم إسناد واحد حديث لنبي صلى الله عليه وسلم وهذا تحديناهم به من زمان وما زال التحدي قائما نتحداهم أن
يأتوننا بحديث واحد فقط صحيح على شروطهم عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضله فاطمة أو علي أو الحسن أو الحسين أنا الآن أعلنهم أتحدى الشيعة كلهم أن يأتوننا بحديث من كتبهم من روايتهم
وعلى شروطهم هم وليس شروطنا على شروطهم هم أن يذكروا لنا حديثا واحدا صحيحا في فضل علي أو في فضل فاطمة أو في فضل الحسن أو في فضل الحسين آله النبي صلى الله عليه وسلم بينما ستأتيك الآن
الدرر أحاديث صحيحة ثابتة في فضل علي في فضل الحسن في فضل الحسين في فضل فاطمة رضي الله عنهم أجمعين وكلها من رواية أهل السنة بالأسانيد الصحيح المتصلة سواء كانت هذه الأحاديث الصحيحين
أو خارج الصحيح لكن لما كان حديثنا عن فاطمة رضي الله عنها سنكتكلم عن فاطمة وإلا الأحاديث الثابتة الصحيحة في فضل علي حديث ثابت في فضل الحسن في فضل الحسين كثيرة جدا لكن لا أريد أن
أجعل الموضوع هو موضوع علي والحسن والحسين رضي الله عنهم وإن موضوعنا فاطمة بما لي عليك من حق هكذا قالت عائشة لفاطمة رضي الله عنها وطالما أننا بدأنا بذكر أو ما طلبت حضرتك قضية
الأحاديث التي روتها عائشة في فضل فاطمة رضي الله عنهم وعن أمهاتهم من أجمعين المثال هذا الحديث الذي ذكرته وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة كنا نساء النبي صلى الله عليه وسلم
كلهن كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم الليلة تكون لهذه الورعة ولهذه الورعة لكن في النهار قد يجتمعنا نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول كنا جميعا نساء
النبي عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت فاطمة تقول عائشة والله ما تخطئ مشيتها مشية رسول الله هذا مدح ولا دم مدح مدح لا تخطئ مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتت النبي
صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي صلى الله عليه وسلم تقول ثم أجلسها عن يمينه أو يساره صلى الله عليه وسلم تقول ثم سارها ثم سارها الثانية فضحكت ثم قامت فجئتها قلت لها بما سارك
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ما كنت لا أفشي سر الرسول الله صلى الله عليه وسلم هو السر كيف أخبرك به فسكت تقول عائشة فعلا سر فلم تخبرها بعد ما توفي النبي صلى الله عليه وسلم الموضوع
شغل بالعائشة لماذا ضحكت ثم بكت حتى في بعض روايات ماذا تقول عائشة تقول كنت أرى فاطمة من أعقل النساء شوف حتى هذه فائدة كنت أراها من أعقل النساء تقول لكن رابني تصرفها نعم تبكي وتضحك
تبكي ثم تضحك تقول إذن كسائر النساء بكاء مع ضحك ما يلتقي ما يلتقي هم تقول فجئتها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لها يا فاطمة أسألك بما لي عليك من الحق إلا أخبرتني بما سارك
النبي صلى الله عليه وسلم حتى بكيتي
ثم ضحكتي فقالت فاطمة أما الآن فنعم أحدثك أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان جبريل يلقاه في كل سنة مرة يدارسه القرآن وفي هذه السنة جاءه مرة ثانية ولا أرى إلا إنه اقترابه أجلي
فبكيت ثم سارني الثانية فقال إنك أول أهلي الحق بي وفي رواية أنه قال ألا ترضين تكون سيدة نساء أهل الجنة وفي رواية أنها سيدة المؤمنين سيدة نساء المؤمنين فضحكت لو كانت عائشة تبغضها
تروي هذا لا تروي أنها سيدة نساء المؤمنين تروي أنها سيدة نساء أهل الجنة ما تروي هذه العلو حبها لها هذه واحدة الثانية حديث الكساء المشهور نعم حديث الكساء أيضا قلنا رواية عائشة رضي
الله عنها وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها يومن عليه مرط مرحل كساء عباء ملون مرحل تقول فجاءت فاطمة فأدخلها الكساء فجاء علي فأدخله فجاء الحسن فدخل فجاء الحسين فدخل ثم جل
لهم أي قطاهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الكساء ثم قال اللهم وقرأ عليهم البيت إنما يريد الله لذبع عنكم الريجسة أهل البيت ويطهركم تطهيرا ثم قال اللهم هالأهل البيت اللهم أذن عنهم
الريجسة فدعا لهم صلى الله عليه وسلم من الذي روى هذا عائشة عائشة عائشة الذي روت هذا أنا أعيد مرة ثانية حتى لا أنسى وحتى يسمع الناس جل فضائل فاطمة روتها عائشة جل فضائلها روتها عائشة
رضي الله عنها ومن ذلك أيضا تقول عائشة ما رأيت أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عند الحاكم ما رأيت أصدق لهجة
من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها يعني النبي صلى الله عليه وسلم هذا مدح لدم مدح مدح هذا قالته عائشة تقول كانت عائشة كانت فاطمة إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها وقبلها
ورحب بها وأجلس في مكانه هذا أيضا مدح عائشة تذكر من هي فاطمة رضي الله عنها تقول رضي الله عنها كذلك والله جاءت فاطمة والله ما رأيت أشبه سمتا ولا دلا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه
وسلم من فاطمة تشبه النبي صلى الله عليه وسلم في سمته في هديه في دله وقاره صلى الله عليه وسلم ما رأيت مثل هذا فاطمة رضي الله عنها كل هذه الأمور تذكرها عائشة في فضل فاطمة رضي الله
عنهم ما يدل على مكانتها عندها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم كنك تريد تقول شيئا تفضل فضل دكتورنا يعني أنتم ذكرتم أنه لا توجد رواية واحدة تذكر خصومة أبدا ربما نظر البعض إلى هذه
الرواية التي ذهبت فيها السيدة فاطمة تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ما طلبنه زوجاته العدل حينما قالت العدل في ابنة أبي قحافة وكأن هذه يعني ما أخذ على السيدة عائشة بالعكس يعني لا
تدل على أي شيء ما أخذ على عائشة أبدا بالعكس لا أبدا لا تدل على شيء من هذا بل هناك رواية أخرى تدل على ثقة فاطمة بعائشة رضي الله عنهما وهو أنه وهذا يرويه علي النبي طالب رضي الله عنه
يقول سمعنا أنا وفاطمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه سبي من البحرين البحرين اللي هي الإحساء حاليا فتقول فقلنا نطلب من النبي خادما أن يعطينا خادما فانطلقت فاطمة إلى النبي صلى الله
عليه وسلم تسأله خادما فلم تجده فكلمت عائشة وأخبرتها بما تريد وأنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبت منها أن تخبر النبي في ذلك صلى الله عليه وسلم لو كانت تعاديها هل تطلب منها
هذا لا أخبرت غيرها من زوجاتنا أحسنت لذابت إلى غيرها أو قالت لي علي أنت أذهب ما وجدت إلا عائشة وأنا لا أكلمها أو لا أحبها أو كل هذا ممكن أن يرد لكن لم يكن شيء من ذلك وفعلا لما جاء
النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة أخبرته بطلب فاطمة وطلب علي فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي وهما في فراشهما متجعان فجلس بينهما صلى الله عليه وسلم حتى يقول علي أني
أرجد برد أقدامه على صدري يقول فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكما على خير لكم من خادم تكبران الله أربع وثلاثين وتحمدان الله ثلاث وثلاثين وتسبحان الله ثلاث وثلاثين فذلكما
خير لكم من خادم يقول علي رضي الله عنه فما تركتها منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال له رجل من أهل العراق ولا يوم الصفين قد حكم الله يا أهل العراق حتى في الصفين ما
تركتها فالقصد هذا يدل على علاقة طيبة وهذا هو الواقع علاقة طيبة جدا بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما نعم ننتقل إلى سيدنا علي في علاقته بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما طبعا هناك
أيضا نصوص أخرى هناك نصوص أخرى تذكرها عائشة رضي الله عنها وفاطمة رضي الله عنها وأيضا في فضل علي أما علي رضي الله عنه فكذلك هناك نصوص عن عائشة رضي الله عنها في فضل علي ونصوص عن علي
في فضل فاطمة يكفي أن علي رضي الله عنه قال والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة رضي الله عنه نحدث بهذا نعم وأما عائشة رضي الله عنها فالمشهور عنها أنه لما أصيب عثمان رضي الله عنه
أو حوصر عثمان رضي الله عنه يقول أحنف بن قيس نعم فلقيته دخلت المدينة أريد الحج يعني يحرم من المدينة من دي الحليفة ويريد الحج يقول فلقيته الزبير وطلحة فقلت لهما والله ما أرى إلا هذا
الرجل مقتولا يعني عثمان من الحصار نعم هذا كان في وقت الحصار على عثمان ما أرى هذا الرجل إلا مقتولا فمن تأمراني أن أبايع لو قتل عثمان من تأمراني أن أبايع فقال عليك بعلي قال أو
ترضيانه لي قال نعم نرضاه لك قال فانطلقت فذهبت إلى الحج فلما وصلت إلى مكة بلغنا مقتل عثمان رضي الله عنه فلقيت عائشة أم المؤمنين فقلت لها قد علمت ما كان وقع لعثمان رضي الله عنه فمن
تأمريني أن أبايع قالت عليك بعلي قال أو ترضينه لي قالت نعم أرضاه لك هذا موقف عائشة خرجت على علي سنأتي إلى هذه المسألة لا لا أقصد في قولهم هم ماذا يقولون يقولون لماذا خرجت على علي
عند الشيعة هم لا يقولون فقط أنها خرجت على عليك علي لكنهم يقولون أنها خرجت على إمام زمانها لا لا صحيح صحيح أنا أقصد كلمة الشيعة في هذه أنا أذكرها تماما يقولون ماذا يقولون كانت عائشة
تقول اقتلوا نعتنا فقط كفر عن سيدنا عثمان عن سيدنا عثمان نعم أنه يعني كافر ويجب قتله فلما قتل عثمان رضي الله عنه قالت لمن صار الأمر قالوا صار إلى علي جيد قالت لا والله ما يأخذها ابن
أبي طالب فخرجت عليه هذا قولهم هذا قولهم طيب طيب كيف هذا قولهم هي التي تقول للأحنف بن قيس لما قالها من ترين أن أبايع مات عثمان من ترين قالت عليك أبي علي هذه الرواية الصحيحة عندنا
عند ابن أبي شيبة بينما هم يرون من أدمغتهم الفاسدة مثل هذه الروايات المكذوبة على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين سريح بن هانئ يقول سألت عائشة رضي الله عنها عن المسح الخفين فقالت
اسأل عليا فإنه كان يسافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه محبتها لعلي رضي الله عنها بل هناك رواية أحب أن أقرأها لك هنا قرأت عبدالله بن شداد جميلة جدا في علي رضي الله عنه تقول
هذه الرواية أن عبدالله بن شداد دخل على عائشة الخوارج كيف بدأ إتاء العلي للخوارج فقال لعبدالله بن شداد إنه لما تم الصلح بين علي وبين معاوية اللي هو صفين بعد صفين تحكيم قال لما تم
الصلح بين علي ومعاوية خرج هؤلاء وانطلقوا إلى حروراء منطقة في العراق انطلقوا إلى حروراء وقالوا لعلي حكمت الرجال ولا حكم إلا لله ومحى اسمه عن إمرة المؤمنين فقال علي رضي الله عنه
اجمعوهم لي ولا يدخل علي إلا حامل للقرآن يعني حافظ للقرآن المشكلة كانوا قراءا يعني هؤلاء الخوارج كانوا عبادا لكن عبادة مع جهل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ إن القرآن لا
يجاوز تراقيهم طيب فهم عباد لكن جهال في وقت ذاته فدخلوا على علي رضي الله عنه ثم أحضر المصحف مصحفا عظيما وضعه بين يديه ثم سكه بيده أي وضع يده عليه أو ضربه بيده رضي الله عنه قال تكلم
يا كتاب الله فقالوا يا أمير المؤمنين إنما هو مداد في ورق ونحن نتكلم بما فيه فناظرهم علي ألن أطيحة لا أخذ وقتا من كثير من الحلقة فناظرهم علي وتكلم معهم رضي الله عنه ثم أمرهم بالخروج
فخرجوا من عنده وقال لكم منا ألا نقاتلكم بشرط لا تسفكوا دما حراما ولا تقطعوا السبيل ولا تؤذوا أهل الدمة اشترط عليهم هذه الشروط الثلاثة رضي الله عنه قال واذهبوا واذهبوا حيث شئتم حتى
تجتمع كلمة المسلمين فخرجوا من عندي علي رضي الله عنه فلما خرجوا من عندي علي جاءه عبد الله بن عباس فقال يا أمير المؤمنين دعني أناظرهم قال لا فائدة فيهم قال دعني أناظرهم وكان عددهم
قريب من ثمانية آلاف نعم فدخل علي بن عباس رضي الله عنه فقال ابن الكواء أحدهم قال لا تناظروه فإن هذا من قوم قال الله فيهم بل هم قوم خصيمون قالوا والله لناظرنه فإن قال خيرا قبلنا وإلا
رددنا عليه نعم فدخل عليهم بن عباس قال ما لكم ماذا تريدون من عندي قالوا ثلاثة أمور قال ما هي قالوا محى اسمه عن أميرة المؤمنين فهو أمير الكافرين وحكم الرجال ولا حكم إلا لله ولم يسبي
وقاتل أهل الجمل ولم يسبيهم نعم فقال له ابن عباس أرأيتم أن أجبتكم عن هذه أترجعوا هذه الاشكالات ثلاثة لو أجبتكم عنها أترجعوا قالوا وما لنا أن لا نرجع نحن نولد الحق طلابة حق قالوا وما
لنا أن لا نرجع قال أما قولكم إنه محى اسمه عن أميرة المؤمنين فهو أمير الكافرين فإن النبي صلى الله عليه وسلم في صلح حديبية لما صالح سوهيل بن عمر كتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله
سوهيل بن عمر فقال سوهيل بن عمر لو كنا نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك محمد بن عبد الله فقال النبي لعلي علي كان الكاتب نعم فقال أمحه يا علي واكتب محمد بن عبد
الله فهل صار النبي نبيا أو لا عندما شال ألغى رسول الله هل زالت عنه الرسالة فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم حكم الرجال ولم يحكم ولا حكم إلا لله قال فإن الله جبارك
وتعالى جعل الحكم للناس في بضع امرأة ورجع في بضع امرأة نعم فقال وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهله أي يريد إصلاحا يوفق الله بينهما فبضع امرأة أعظم أمدماء أمة
الإسلام نعم فسكتوا وفي رواية أنه قال لهم نعم في أرنب أي في أرنب عندما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين عملوا تقتلوا الصيد وأنتم حرم حرم ومن قتلوا منكم متعمدا فالجزاء مثل ما قتل
من النعم يحكم به ذوى عدل بالق الكعبة نعم طيب حكم الرجال حكم الرجال ولا حكم إلا فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت منها نعم قالوا أما قولكم قاتل أهل الجمع الميسبهم فمن منكم يريد
عائشة في نصيبه شوف حتى تنقذ على عائشة نعم يسبي أم المؤمنين نعم هم المؤمنين قال منكم يريد عائشة في نصيبه إن قلتم إنها أمكم وتريدون أن تسبوها فقد كفرتم وإن قلتم إنها ليست بأم لكم فقد
كفرتم وهذه كل من يقولنا عائشة ليست أم للمؤمنين كافر خبثاء الذي لا يقبل من عائشة تكون أم لهم فهو لا يشرف أن تكون أم لهؤلاء الخبثاء الزنادقة فهي أم للمؤمنين فقط رضي الله عنه قال أيكم
يريد عائشة في نصيبه إن قلتم إنها أمكم وتريدون أن تسبوها فقد كفرتم وإن قلتم إنها ليست أم لكم فقد كفرتم قالوا خرجت من هذه قالوا خرجت فرجع منهم أربعة آلاف ووصلنا إلى الشاهد صحيح نعم
فرجع منهم أربعة آلاف فقالت رجع منهم أربعة آلاف ثم لم يصبروا انقطعوا السبيل وسفكوا الدماء وآذوا أهل الدمة والمشهور أنهم قتلوا عبد الله بن خباب الصحابي هو وامرأته وبقروا بطنها نعم
طيب فأرتل إليهم علي من الذي قتل قالوا كلنا قتلنا فقاتلهم علي معركة النهروان نعم فقالت عائشة رضي الله عنها لعبد الله بن الشداد ابن الهاد قاتل فما هذا الذي يقولون ذو الثدية أنا سمعت
الناس تقول ذو الثدية نعم فما موضوع ذو الثدية فقال لها نعم بعد ان انتهى القتال قال علي رضي الله ابحثوا لي عن رجل له ثندو على يده كثندوة المرأة نعم قال ابحثوا لي عن رجل بينه فصاروا
يبحثون حتى وجدوه فقال من يعرفه فخرج جماعة كلها يقول أنا رأيته يصلي في المسجد الفلاني وهذا يقول رأيته يصلي في المسجد الفلاني فذكر علي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال صدق
الله ورسوله قال فتين بالحق نعم فلما قال صدق الله ورسوله فقالت هايش علي عبد الله بن الهاد قالت أهذا فقط الذي قاله علي صدق الله ورسوله قال نعم ما سمعت غيرها صدق الله ورسوله قالت رحم
الله علي ما كان يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله ولكن أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون في حديثه هذا الشاهد تثني على علي أن هكذا كان علي لا يزيد على صدق الله ورسوله فيكذب عليها
العراق ويزيدون عليه في الحديث هذا رأي عائشة في علي رضي الله عنه وأرضاه وعلي كذلك لما سئل عن عائشة قال ألا إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة لما قالت عائشة إنما وقع بيني وبين علي ما
يقع بين الرجل المرأة وحموها نعم طيب فقال علي قد صدقت وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة نعم عائشة من علي رضي الله عنه وأرضاه إذن هل خرجت أم المؤمنين رضي الله عنها على إمام زمانها
كما يقولون أو حتى خرجت لا لا لا أبدا أبدا لم تخرج عائشة على علي بل كما قلنا قبل قليل يعني عائشة لما سألها الأحنف من قيس فإلى من يعني من أبايع قالت عليك بعلي وسألها رجل آخر قال من
أبايع قالت بعليا عائشة كانت تأمر بعلي ولم تخرج علي لم تخرج لقتاله لو لو لو تذكرنا معركة الجمل التي يعني يدنجل الناس وحولها لو نظرنا إلى معركة الجمل كانت القضية قضية مقتل عثمان هي
القضية التي شغلت الناس في ذلك أن عثمان قتل نعم رضي الله عنه عثمان قتل أيضا بطريقة غريبة أول مرة يعني تحدث بهذه الحالة يعني الجيش الإسلام دولة فارس وفتح الشام ومصر وأفريقيا وخاضة
البحار جيوش الإسلام والإسلام يدخل شرذمة ستة آلاف أو قريب من ذلك وجيوش المسلمين بمئات الآلاف والناس في الحج في الحج في الجهاد باستخدام جيش الإسلام بهذه القوة يدخل شرذمة يقتلون أمير
المؤمنين هم لو أعلنوا من العراق قالوا سنخرج لقتال أميرهم والله ما يخرجون من العراق أهل العراق يقاتلونهم أهل مصر العراق لا أهل العراق يقاتلونهم لا يدعونهم لكن هم مكروا هم قالوا نريد
الحج ثم لما دخلوا المدينة حاصروا بيت عثمان رضي الله عنه فكانت طريقة قتل عثمان رضي الله عنه دخيلة على الإسلام هذا المكر وهذه الخديعة التي صنعها أولئك الفجرة يعني كانت دخيلة على
الإسلام فصدم المسلمون بها فبعد ما انتهى الأمر وقتل عثمان رضي الله عنه وكثير من الصحابة كما قلنا كانوا في مكة في الحج فلما كانوا هناك وبلغهم قتل العثمان وخرج الزبير وطلحة من المدينة
بعد قتل عثمان وانطلق إلى مكة المدينة لم تكن دار أمان في ذلك الوقت لكثرة هؤلاء وهم الذين كانوا يسيطرون على المدينة حتى أن عبد الله بن عبيد الله بن الخيار سأل عثمان رضي الله عنه قال
أن الذي يصلي بالناس إمام فتنة هم كانوا يصلون بالناس قال الذي يصلي بالناس إمام فتنة فماذا ترى قال صلوا خلفهم فلكموا عليهم إلى هذه الدرجة فكان هؤلاء الفجرة مسيطرين على المدينة فبعد
ما قتل عثمان وصار نوع من الهدوء في الأمور لما كان حصارا هدأت الأمور طلحة والزبير خرجا من المدينة بعد أن تمت البيع علي علي وبايع علي علي ما عندهم مشكلة بايع علي رضي الله بايع علي
علي بل لما قال الأحنف بن قيس لطلحة والزبير من أبايع قال عليك بايع علي قال أو تأمرانني به قال نعم وعرضت الخلافة على الزبير نعم رفضها عرضت على طلحة رفضها الكل أرشد إلى علي رضي الله
عنه فما بينهم خلافة أصلا ولا بينهم أي مشاكل محبة نعم بينهم والزبير بن عمة علي ابن عمتي فقال انطلق طلحة والزبير إلى مكة في مكة هناك الأمور كانت هادئة ما في أحد من قتلت عثمان
فاجتمعوا هناك ونظروا في المهم قالوا كيف قتل عثمان بهذه الطريقة فصارت مثل ردة فعل أنه لا بد أن يقتل هؤلاء ما يصير بهذه الطريقة يدخلوا ويقتلون أمير المؤمنين بهذه الطريقة لا بد أن
يقتل هؤلاء فنخرج إليهم ونستعين بأهل البصرة على قتالهم ثم بأهل الكوفة على قتالهم ثم بأهل مصر على قتالهم لأن المجموعة التي خرجت من مصر ومن الكوفة ومن البصرة أنا أقول لك تذكرك أنت
مصري نعم نعم سكتنا سكتنا سكتنا لكني أبرأ منك نعم فالمهم فخرجوا إلى البصرة فلما دخلوا البصرة كانوا يبحثون عن قتلة عثمان نعم كانت رؤوس معروفة لكن لا يعرف قاتل عثمان بشخصية إلى اليوم
لا يعرف قاتل عثمان بشخصية إلى اليوم يعني جبناء لم يتجر أحد ويقول أنا قتلت عثمان لم يجر أحد الآن فالمهم حصل بينهم اشتباك مع أهل البصرة نعم ثم فزعت يعني انتصرت قبائلهم لهم وصارت قضية
قبلية لأن أنت لما تقول هؤلاء قاتلوا عثمان من يقول أنهم قاتلوا عثمان أثبتوا نعم هناك حكم قضائي وشهود طويلة القضية فقال لهم قاتلت عثمان وقاتلهم فالتحمل صار قتال يسمونه معركة الجبل
الصغرى أو الأولى فلما تم القتال علي بلغه الأمر وهو في المدينة لم يرضى بهذا يعني ما يصير ستقاتلوا أنا أمير المؤمنين أنا الخليفة نعم ولا يجوز المسلمين يتقاتلوا مع وجود الخليفة لابد
أن يرجع الخليفة ويطلب منه هو الذي يقود جيوش المسلمين فخرج علي مباشرة من المدينة إلى الكوفة إذن عائشة طلحة الزبير لم يخرجوا على علي علي كان في المدينة لو أرادوا علي أين يذهبون في
المدينة إلى المدينة نعم هم خرجوا من مكة إلى البصرة إذن لا يريدون علي فهذه قضية مهمة جدا يجب أن نفهمها ومع هذا عائشة رضي الله عنها طبعا خرج علي وصارت معركة الجمل عائشة رضي الله عنها
كلما تذكرت هذا الموقف ندمت بل ليس عائشة ندمت كلهم كل الصحابة وكل الصالحين الذين شاركوا في تلك المعارك ندموا أعني الجمل وصفين نعم أما النهروان بالعكس أمورها كانت طيبة فهي ثلاث معارك
خاضها علي رضي الله عنها الجمل ثم صفين ثم النهروان في خلافته يعني نعم هذه في 36 الجمل في 37 أقصد سنة 37 صفين ثم في سنة 38 النهروان ماذا كان موقف علي رضي الله عنه بعد معركة الجمل بكى
يعني ليس فقط عائشة ندمت ليس فقط عائشة ما كانت تريد القتال مع علي تريد قتال عثمان حتى يسمعها الناس ويسلموا قتلة عثمان ليست من أهل القتال طيب ندمت علي ندم بل بكى علي رضي الله بعد
معركة الجمل بكى لكن ما موقفه بعد المعركة من السيدة عائشة نعم هو بكى بعد انتهاء المعركة بكى خاصة لما رأى طلحة مقتولا نعم فقال ما لي أراك مجدلا في التراب يا أبا محمد ثم بكى وقال
ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يعني هل يعقل أنا أقاتل طلحة أنا أقاتل الزبير وين صارت هؤلاء يعني أنت تتصور أن علي والزبير والطلحة ذكروا في حديث واحد العشر مباشرين في الجنة هؤلاء من
الذين أسلموا في السنة الأولى من السابقين من السنة الأولى أسلموا طلحة والزبير وعلي رضي الله عنه كيف يحزن بينهم قتال فبكى علي لما رأى طلحة مسجيا مقتولا رضي الله عنه فبكى بعد صفين حزن
ندم رضي الله عنه حتى قال له الحسن ابنه يا أبتي ما رأيك بالذي حدث قتلى فقال علي ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا قال يا أبتي كنت قد نهيتك يقول له الحسن كنت قد نهيتك قال ما كنت أظن
أن الأمر سيصل إلى هذا ندم حزن بعد الصفين لكن بعد النهروان لما رأى الجسدية علامة حق استجد استجد لله شكرا هؤلاء الخوارج أحسن فإذا نفرق مواقف علي رضي الله عنه شرح لنا الموضوع كله حتى
في مقتل الزبير شرح لنا الموضوع كله بكى حزن سجد لله شكرا واضحة جدا في قتالها فعائشة إذا لم تخرج على علي ولا طلبت علي رضي الله عنه وأما دعوة أن الله تبارك يقول وقرنا في بيتكنا وأنها
خالفت لما لم تقر في بيتها وخرج لقتال علي هذا أول شيء يقول لنا هي لم تخرج لقتال علي ثم القرار في البيت ليس المقصود بها أن لا تخرج من البيت بعد أن نزلت هذه الآية هي في سورة الأحسن
ماذا كانت تريد عائشة رضي الله عنها من خروجها كانت تريد الإصلاح هي ترى نفسها أمة للمؤمنين طبعا طبعا ولذلك لما قيل لها إن الناس إذا رأوك وهي ليست أمة المؤمنين فقط أكثر أمهات المؤمنين
حرمة عند الناس عائشة لأنهم يعرفون مكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم والله أنزل براءتها فهي لها مكانة عند الناس ليست لأي واحدة من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعا فعائشة لها
مكانة متميزة بين أمهات المؤمنين فلذلك رضي الله عنها طلبوا منها خاصة أن تخرج حتى حفصة كانت ستخرج معها فمنعها أخوها عبد الله بن عمر وقال لها لا تخرجي منعها لكن كانت أن تخرج مع عائشة
من باب الإصلاح بين الناس عائشة لم تجد من يمنعها حتى إنها في بعض الروايات قالت لعبد الله بن عمر لماذا لم تمنعني يعني لماذا لم تمنعني طابا هو لا ولاية له عليها يعني عبد الله له ولاية
على أخته حفصة فهي أم المؤمنين لكن تبقى أختا له فقالت ما لعك ما لك لم تمنعني قال رأيت ورجع من غلب عليك يعني ما كان يعني في واحد مسيطر يعني كان له الرأي وتسمعين كلامه يقصد عبد الله
بن زبير طيب كان متحمسا لهذا الموضوع فقال رأيت ورجع قد غلب عليك وعبد الله بن زبير تصير هي خالته عائشة رضي الله عنها فهذا الذي منعه من أن يكلمها خرجت للصورة وكان يقول لها إذا رأاك
الناس عرفوا منزلتك وقدرك حتى عمار بن ياسر عمار بن ياسر لما خرج يكلم أهل البصرة يقول إن الله ابتلاكم بعائشة وإنها لزوجة نبيكم بالدنيا والآخرة يعني ما يملكون يقول شيء فوجود عائشة رضي
الله كان على أساس لكن خاطئ احنا ما نختلف ولذات ندمت وكانت إذا تذكرت هذا الموضوع بكت حتى تبل خمارها وحتى علي كان حزنة كلما تذكر هذا الموضوع كل الصحابة الذين شاركوا بل والصالحون
الذين شاركوا في الصفين والجمل ندموا على هذا الذي وقع بينهم وحزنوا لذلك أعود نعم أما قول أن الله تبارك قال لي عائشة وقرنة يعني هي لو جاءت وقرنة هذه آية في سورة الأحزاب وهي من أول ما
نزل في المدينة يعني الوسط يعني طيب سورة الأحزاب في قزوة الأحزاب في سنة الرابعة من الهجرة أو الخامسة المهم أن عائشة رضي الله عنها إذا قلنا قال الله قرنة في تكون لم تقر في بيتها قال
كلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة يعني تكلم أنت قبل وفاة بثلاثة أشهر أخذ نساءه معه إلى الحج نعم ولم تقر في بيتها أخذها معه إلى الحج صلى الله عليه وسلم وحججنا في
زمن عمر وحججنا في زمن عثمان وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما سلف إذا خرج في غزوة يأخذ إحدى نساءه نعم لكن ليس المراد أن لا تخرج أبدا ثم هذا خطاب ليس فقط لزوجات النبي صلى الله عليه
وسلم بل هذا خطاب لجميع النساء الأصل قرار في البيت إلا إذا كان خروجه لحاجة فهو ليس خطابا لعائشة دون غيرها وأما إذا قالوا إنها عصت بخروجها طيب وهل قلنا نحن إنها معصومة؟
ما قلنا إنها معصومة ولو كانت القضية أنه يعاب على عائشة بحيث أنها تتهم في دينها تتهم في التزامها تلتزم بالآية أو خارجة لقتال العين نقول هي اجتهدت نعم هي اجتهدت وتأولت وليست معصومة
وندمت علي كذلك رضي الله عنه ولا نقول هذا عيبا في علي لكن نريد أن نلجم هؤلاء الفجرة طيب الذين يتكلمون في أمنا عائشة رضي الله عنها علي رضي الله عنه يدخل مع قول الله تبارك وتعالى إذا
التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فمن بعد المقتول؟
قال كان حريص على قتل أخيه علي قاتل المسلمين فهل رأيت أحدا من أهل السنة سواء حضرتك أو أنا أو غيرنا من أهل السنة هل وجدت أحدا من يطعن في علي؟
أبدا أو يقول علي من أهل النار لأنه النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار التقى علي مع الزبير مع طلحة التقى علي مع معاوية التقى علي مع
أهل الجمل والتقى علي مع أهل النهروان لا نعدهم كفارا نعدهم مسلمين فسق فجرة خوارج لكنهم مسلمون طيب ويجب قتالهم هذا ليس قولنا هذا قوله هو نعم فهنا هل نعتقد أن علي في النار والعياذ
بالله لا لا تجد أحدا من الأسنة يقول هذا ونعتذر لعلي ماذا نقول؟
إمام مشتهد اشتهد في هذا الأمر نعم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من ترك المدينة رغبة زين من ترك المدينة رغبة أنسيت لفظ الحديث زين أو لا يتركها رغبة إلا أبدلها الله خيرا منه نعم لا
يترك المدينة رجل رغبة عنها إلا أبدله الله أبدلها الله خيرا منه نعم علي ترك المدينة رضي الله استكن الكوفة حتى قتل رضي الله عنه في الكوفة جلس أربع من استلم الخلافة معركة الجمل خرج من
المدينة إلى الجمل في الكوفة واستقرب الكوفة إلى أن استشهد رضي الله عنه فهل رأيت أحدا يطعن في علي أبدا لهذا السبب أبدا فأهل السنة يعرفون قدر علي رضي الله ولكننا نرد على الخوارج ونرد
على النواصل ونرد على الرافضة نرد على الرافضة عندما يطعن في عائشة وطالحة وزبيه ونرد على الخوارج والنواصل عندما يطعن في علي رضي الله عنهم أجمعين جزاكم الله خيرا فضلت الدكتور لكن أيضا
من الملاحظات الجديرة بأن نناقشها في هذه الحلقات المباركة أن الشيعة ينزهون أقارب الأنبياء أو أقارب حتى الصالحين فيقولون إن أبا إبراهيم لا يطعن فيه إن أبا طالب لأنه أب لعلي بن أبي
طالب لا يطعن فيه والد النبي ووالد النبي بل إن البعض يقول لا تقرأوا تبت يد أبي لهب وتب لأن فيها إزرائيل نعم يعني هؤلاء ينزهون هؤلاء الذين لا نص فيهم بل معلوم أنهم ليسوا مسلمين
ويطعنون في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الأصل عندنا في ديننا الله الحمد لله مننا إن أكرمكم عند الله أتقاكم نعم فلا يرتفع الإنسان بنسب أبدا فلا أنسى بينهم يومئذ ولا يتسالون هذه
الأنساب لا تنفع عند الله تبارك وتعالى طيب فالإنسان لا ينفعه نسبه عند الله جل وعلا وإنما ينفعه عمله فهؤلاء من جهلهم وضلالهم الرافضة هو أنهم يعظمون والد النبي وأم النبي وعم النبي وجد
النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا يقول أبو إبراهيم مسلم ويعظمون أباء علي رضي الله عنه وابن نوح والأبناء كذلك يعظمون الأبناء وكذا بالنسب يعظمون بالنسب طيب ويطعنون في عائشة أم المؤمنين
رضي الله عنها مع أن النسب ليس اختيارا أنا ما اخترت أبي نعم ولا اخترت ابني أنا دائما يسألني بعض الناس يقول لي مثلا عندي مشكلة مع والدي عندي مشكلة مع أخي عندي مشكلة مع أمي عندي مشكلة
مع عمتي مع خالتي مع ابن أخي أختي أخي أي أحد من القرابات هذه فدائما أقول لهم أقول لهم شوفوا أنا لو كانت عندي مشكلة مع جاري أبيع بيتي وأرحل أشتري بيت آخر والحمد لله انتهت المشكلة لو
كانت عندي مشكلة مع صديق أقطع هذه الصدقة عندي مشكلة مع زميل عمل أنتقل إلى مكان آخر عندي مشكلة مع زوجتي أطلقها عندها مشكلة معي تخالعني يعني في علاقات يمكن أن تنفصل وتستمر الحياة لكن
إذا عندي مشكلة مع أمي أمي تبقى أمي مهما فعلتها أمي مع أبي هو أبي ابني ابني بنتي عمي خالي خالتي ابن أخي ابن أختي هؤلاء لا يمكن الانفصال عنهم أبدا بأي حامل أحوال لأن هؤلاء ليسوا
باختياري بينما زوجتي باختياري أستطيع أن أفارقها جاري باختياري صديقي باختياري عملي باختياري هؤلاء يعني يطعنون في مختاره النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو الذي اختار عائشة هو الذي
اختارها صلى الله عليه وسلم فيطعنون في اختياره ويتهمونها بالكفر ويتهمونها بالفاحشة وهم في الحقيقة يتهمون النبي في اختياره بل يتهمون الله في اختياره لنبيه وقوله وأزواجه أمهاتهم
أمهاتهم نعم وهم في النهاية يطعنون في الله يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي يختار بينما لا يقبلون هذا في أئمتهم ممكن أطرح رواية نعم طيب نعم هذه روايات عن أئمة هم طبعا
في النهاية ماذا يعتقدون في عائشة أقل أحوالها عندهم ناصبية وإلا هم يقولون بكفرها نعم والطيب فيهم وليس فيهم طيب هو الذي يقول إنها ناصبية طيب انظر ماذا يقولون عن أئمتهم هذا في الكافي
في السادس صفحة خمسين وخمسين عن عبد الله بن حمد عن خطاب بن سلم قال كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر وكان أبوها كذلك وكانت سيئة الخلق فكنت أكره طلاقها لمعرفتي بإيمانها وإيمان أبيها
فلقيت أبا الحسن موسى عليه السلام يعني موسى بن جعفر موسى الكاب قال وأنا أريد أن أسأله عن طلاقها فقلت جعلت في ذاك إن لي إليك حاجة فتأذن لي أن أسألك عنها فقال ايتني غدا عند صلاة الظهر
قال فلما صليت الظهر أتيت فوجدته صلى طب ما جمع الظهر العصر قال وجلس فدخلت عليه وجلست بين يديه فابتدأني فقال يا خطاب كان أبي زوجني ابنة عم لي وكانت سيئة الخلق وكان أبي ربما أغلق علي
وعليها الباب رجاء أن ألقاها قال فأتسلق الحاط وأهرب منها فلما مات أبي طلقتها لأنها بس لأنها سيئة الخلق سنون اختيار الزوجة يعني بغض النظر الإمام تزوج من امرأة سيئة الخلق فطلقها
فطلقها نعم في الكافي أيضا الجزء الخامس صفحة واحد وخمسين وثلاثمائة عن زرارة عن أبي جعفر أبو جعفر له الباقر نعم عليه السلام قال دخل رجل على علي بن الحسين عليهم السلام فقال إن امرأتك
الشيبانية خارجية واضح رجل يقول لعلي بن الحسين يقول امرأتك الشيبانية خارجية وهو لا يعلم لا يعلم الغير تشتم عليا عليه السلام فإن سرك أن أسمعك منها ذاك أسمعتك قال نعم قال فإذا كان غدا
حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد فكمن في جانب الدار حتى تسمع قال فلما كان من الغد كمنا في جانب الدار فجاء الرجل فكلمها فتبين منها ذلك وكانت تعجبه ماذا فعل طلقها طلقها ممتاز لأنها
أساءت إلى سيدنا علي لا يجب أن نبقى على ذمتي وفي الكافي أيضا الجزء السادس صفة سبعين واربعين واربعمائة عن بريد عن مالك بن أعين قال دخلت على أبي جعفر عليه السلام وعليه ملحفة حمراء
جديدة شديدة الحمرة فتبسمت حين دخلت فقال كأني أعلم لما ضحكته ضحكت من هذا الثوب الذي هو علي أكرهتني عليه الزوجة الباقر أيضا غير زوجة الصادق إن الثقافية أكرهتني عليه وأنا أحبها
فأكرهتني على لبسها يعني هي أجبرتني زوجتي أجبرتني على لبسها ثم قال إنا لا نصلي في هذا ولا تصلوا في المشبع المدرج يعني الأحمر قال ثم دخلت عليه وقد طلقها فقال سمعتها تبرأ من علي فلم
يسعني أن أمسكها وهي تبرأ منه لماذا طلقها لماذا لأنها تبرأ من علي ناصبية ناصبية نعم ممتاز وعن أبي الجارود قال دخلت على أبي جعفر عليه السلام أبو جعفر أيضا الباقر وهو جالس على متاع
فجعلت ألمس المتاع هذا في الكافي أيضا الجزء السادس صفحة سبعين وسبعين واربعمية يقول وهو جالس على متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي فقال هذا الذي تلمسه بيدك أرمني فقلت له وما أنت والأرمني
يعني من أين جاءك هذا متاع جاءت به أم علي يعني امرأة له فلما كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي فقال كأنك تريد أن تنظر ما تحتك قلت لا ولكن الأعمى يعبث فقال لي إن ذلك المتاع
كان لأم علي يعني لمسته السنة الماضية وكانت ترى رأي الخوارج خارجية خارجية فأدرتها ليلة إلي الصبح أن ترجع رأيها وتتولى أمير المؤمن فامتنعت علي فلما أصبحت طلقتها إذا لا يمسك الإمام
بسيئة الخلق ولا خارجية ولا ناصبية بينما الشريف المرتضى في الشافي في الإمامة في الجزء الرابع صفحة 19 و 300 يقول والذي ظهر من بغض عائشة لأمير المؤمنين عليه السلام سالفا وآنفا في أيام
الرسول صلى الله عليه وآله وبعد وفاته وما روي عنها في ذلك من الأقوال والأفعال والتصريح والتلويح وهو الذي لا يمكن أحدا دفعه ولعلنا أن نذكر طرفا من ذلك عند الكلام فيما ادعاه من توبتها
لماذا لم يطلقها النبي عائشة رضي الله عنه ناصبية يعني هؤلاء لا إما ما يتحملون ناصبية والنبي تحمل ناصبية يعني عائشة تكره عليا وتعلن ذلك كما يقول الشريف المرتضى تصريحا وتلويحا ليلا
نهارا قولا وفعلا ومع هذا ما طلقها النبي بينما أئمتهم كلهم طلق وعلى فكرة يعني غريب أئمتهم ولا أحد فيهم تزوج صح كلمة طلقون يعني ما يحسن اختيار والرسول أيضا لم يحسن اختيار يعني شوف
الرسول لم يحسن اختيار الزوجة تزوجها عائشة لم يحسن اختيار علي بن حسين لم يحسن اختيار عندهم الباقر عندهم لم يحسن اختيار جعفر الصادق لم يحسن اختيار لابنه الرضا الكابل إذا كان هؤلاء لا
يحسنوا الاختيار من الذي يحسن الاختيار نعم فإذا هم يطعنون في أمهات المؤمنين في عائشة بالذات رضي الله عنه ويجعلوا عداوة بينها وبين علي وهذا كذب بدل النبي ما طلقها نعم ولا ترك النبي
صلى الله عليه وسلم فيما يبدو أن القوم كما قلنا لديهم الانتقائية حتى في أهل البيت يعني بينما يرون أن أبا طالب مؤمن بل يرى بعضهم أنه نبي نعم يطعنون في سيدنا العباد طبعا في عم النبي
يطعنون في عبد الله بن عباس يطعنون في عبيد الله بن عباس عبد الله بن عباس يقول أعمى الله بصرهما أو أعمى الله بصيرتهما كما أعمى بصرهما يقصد عبد الله بن عباس عبيد الله بن عباس سيدنا
علي في الكشي نعم علي بن طالب يقول أنه أعمى الله بصيرتهما كما هذه هي الرواية أعمى الله نعم أمامنا الرواية فضلت الدكتور وروا محمد بن عيسى عن عن عن عن عن أبي جعفر عليه السلام قال
سمعته يقول قال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم العن ابني فلان وأعمى أبصارهما كما أعميت قلوبهما تحتها هذا الكلام عن عبد الله تحت في الحاشية نعم عن عبد الله وعبيد الله بن عباس نعم
صحيح هل يجوز هذا في حق لا لا هم لا شك عندهم انتقاء يسبون العباس نعم طيب ويسبون عبد الله بن العباس ويسبون يعني عبيد الله بن العباس ويسبون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا أن
الناس أهل أهواء أهل أهواء فنرجع إلى كلامنا أن يعظمون الإنسان لنسبه ولو يعظمونه لدينه يعني يقولون بإيمان والد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ليش لأنه والد إبراهيم يقول لماذا يقول لأن
هذه يعني كما يقال يعني مدح لإبراهيم عليه الصلاة والسلام لو كان المؤمن لا يلده إلا مؤمنا كيف كان أباء الصحابة كفارا نعم قريش كانت كافرة كيف المؤمن لا يلده إلا مؤمنا لو كان المؤمن لا
يلده إلا مؤمنا كان كل الناس مؤمنين لأن آدم هو أبو الناس وهو مؤمن آدم نبي عصرات السلام بل الناس وكلهم مع جل ليسوا أبناء مؤمنين أبناء نبي بل نوح عصرات السلام يقال له إيش آدم الثاني
نعم إذن الناس كلهم من ذرية نوح من سام وحام ويافث إذن الناس المفروض كلهم مؤمنون وهذا غير صحيح فهم أهل المزاج أهل تخريف في مثل هذه الأمور فالشاهد من هذا أن دعوة هؤلاء رافضة في سبهم
لأمهات المؤمنين أو سبهم لعائشة رضي الله عنها مع أن النبي اختارها صلى الله عليه وسلم فيعظمون الأنساب ويطعنون في الأزواج مع أن الأنساب ليست اختيارا ولا يمدح الإنسان لنسبه ولا يكافع
على نسبه ويسبون مختار النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين هن النبي اختيارا وانتقاءا بل اختارها الله الله كم مرة بينا أنها يأتيه جبريل ثلاث مرات في عائشة بسرقة من حريض ويقول
هذه زوجتك وليس فقط السيدة عائشة بل والسيدة حفصة لما طلقها النبي صلى الله عليه وسلم أمرها ويراجعها وقال زوجاتك في الدنيا وفي الآخرة وكذلك زينب زينب كانت تفتخر صحيح الأمهات المؤمنين
تقول زوجة كنا أباء كنا وزوجنا إلىهم فوق سبعة أرقع أو سبع سماوات من جهلهم وخبثهم وسؤطوياتهم نعم يطعنون في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويمدحون الأنساب فقط لأن يقول الإمام يلد
إماما يلد إماما مع أن طعنهم في هذا كثير جدا يطعنون في الحسن وأولاده الحسن صورة غير مباشرة كان يقول له يا مدل المؤمنين والعياذ بالله نعم سبحان الله طيب وجه عناية السادة المشاهدين
أنهم يمكنهم من الآن أن يتواصلوا معنا عبر أرقام هواتفنا والله تعالى عما قليل على الشاشة وأرجو أن تكون الأسئلة في إطار حديثنا عن السيدة فاطمة والسيدة عائشة والعلاقة بينهما وسيدنا علي
رضي الله عنه وأرضاه فضلت الدكتور إذن في ظل هذه المنظومة التي طرحتموها خلال الليالي الأربع لا شك أن العلاقة أصبحت واضحة أمام المشاهد الكريم وطعن في أي من هؤلاء لا أقول فقط في عائشة
رضي الله عنها بل ربما أخذ الحماس البعض فرد بالطعن في سيدنا علي هذا كله لا يجوز في عقيدة المسلمين ولا ينير بأولئك القوم يعني أولئك القوم أطهر وأعقل وأتقى لله تبارك من أن يقع بينهم
هذه الترهات التي يزعمها القوم يعني علي رضي الله عنه كان أتقى له من أن يطعن في زوجة نبيه زوجة نبيه في أمه هي أم المؤمنين بل لما انتهت معركة الجمل أرجعها علي رضي الله عنه معززة مكرمة
إلى بيتها مع الحسن والحسين مع مجموعة من النساء أرجعها علي رضي الله عنه إلى بنزلها بل في كتبهم أنه قال لها يا أم المؤمنين ما أنصفك الذين أخرجوك نعم صحيح فتدري من أنصفها أنصفها الله
سبحانه وتعالى يقول القرطبي نقل عن بعض أهل العلم يقول اتهم يوسف بالزنا ما جزاء من أراد بأهلك سوء يقول فبرأه الله بشهادة صبي في مهده على خلاف شاهد شاهد من أهله من هو الشاهد طيب فبرأه
الله على لسان صبي في المهد واتهمت مريم عليها السلام بالزنا فبرأه الله بشهادة صبي في المهد واتهمت عائشة بالزنا فبرأه الله بنفسه سبحانه وتعالى فقال إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا
تحسبوه شرطا لكم بل هو خير لكم لكل من منهم مكتسب من الإثم الذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فبرأه الله جل وفعلا جزاكم الله عنا خيرا تسمح لنا نتلقى بعض الاتصالات محمد من سوريا السلام
عليكم السلام عليكم عليكم السلام رحمة الله وبركاته ألمسكم الله سوء الصحة والعافية أنت وشيخنا الفاضي الله يبارك فيكم أخي بدي بس تعقيد لو سمحت بعد الجمال كيف كان تصرف سيدنا علي ألم
يقول لا يا أمه وأكرمه وبعتها للمدينة ولكم الشكر أشكرك هذا ما كنت أسألكم نعم لكن هذا الموقف يعني نعم نركز عليه هذا نزغ الشيطان يعني الشيطان دخل طيب وأفسد هذا الأمر وما كانت هي تريد
قتالا ولا علي كان يريد قتالا ما كان يريد قتال يقع بينهم وكانت أرسلت كعب بن سور بالمصاحف يرفع المصحف أن لا تتقاتلوا فما كانت تريد قتال علي ولا علي يريد قتالهم لكن السبائية الذين
كانوا هم الذين عارصوا على ذلك ولذا بعد أن تأتي المعركة بكى علي رضي الله لما رأى طلحته مقتولا ثم أكرم أم المؤمنين وأرجعها معزم بل لما جاء هؤلاء الفجر الخوارج نعم بعد مقتل نعم بعد أن
تأتي معركة الجن بعد صفين يعني بعد أن حرفوا أو أظهروا انحرافهم هم منحرفوا من قبل لكن لما أظهروا انحرافهم عبد الله بن عباس بماذا جاد لهم قال من منكم يريد عائشته في نصيبه لا يستطيع
أحد أن يتجرأ فعلي نعم أعادها إلى المدينة مكرمة وهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأمهات المؤمنين لأنك بالأمس عاتبتني أن قطعت على بعض من المغرضين لا استغربت أنا استغربت لكن معي أبو
زيد وهو دائم الشوشرة فاضر يا أبو زيد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام سبحان الله ويا أبو الله فضلت الدكتور هل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا عليا أو أم المؤمنين أن
شيئا من هذا ربما حدث بينهما في مستقبل الأمر نعم جاء حديث عند أحمد في فضال الصحابة نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر نعم بس هكذا سيكون بينك وبين
عائشة أمر فقال يا رسول الله فأنا إذن قال كلمة أنسيتها الآن أشقاهم نعم قال فأنا أشقاهم إذن أنا بيني وبين عائشة أمر فأنا إذن أشقاهم قال لا إن كان كذلك فردها إلى مأمنها نعم وقد كان
هذا الأمر في معركة الجمل وصنع علي رضي الله عنه الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ردها إلى مأمنها إذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم سيكون من عائشة أنها ستخرج عنك وأنت إمام
زمانك لا لا لا فإن كان ذلك لا لا لا لا هذا متهريج نعم نعم سبحان الله طيب معي أخونا فهد السلام عليكم فضل يا فهد السلام عليكم فهد طيب فضلت الدكتور يا أبو عبيدة الجزائر السلام عليكم
فضل يا أخي أهلا بك رجاء رفع الصوت وتبتعد عن التلفزيون قليلا يا أخي عبيدة عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أبو عبيدة طيب أشكرك يا أبو عبيدة يعني الإخوة المتصلون أرجو أن تبتعدوا عن
أجهزة التلفاز ويكون الحديث من الهاتف حتى نتمكن من التواصل بشكل مريح بإذن الله تعالى فضلت الدكتور في ظل هذه العلاقات ما ينبغي على المسلم بينما تطرح الشبهات ويريد المغرضون أن ينالوا
من أمهات المؤمنين أن يطعنوا في العلاقة بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا أن الصحابة لم يكونوا عدول والدليل على ذلك ما شجر بينهم في مثل هذه العلاقة أولا لابد أن نتذكر
دائما أن هذه مجموعة اختارها الله سبحانه وتعالى ورحمة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولحم لهذه الرسالة هذا أهم شيء وتاريخهم يشهد بذلك ثم ثناء الله عليهم سبحانه وتعالى عندما يقول محمد
رسول الله والذين معه أشدوا على الكفار رحماء بينهم هذا يشمل الرجال والنساء أنهم رحماء بينهم وعندما يقول الله تبارك وتعالى رضي الله عن المونين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعليهم ما في
قلوبهم وعندما يقول الله تبارك وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنهم يعني لما يقرأ الإنسان أنا كما قلت قبل قليل بالنسبة لموضوعنا يعني عائشة وفاطمة وألي رضي الله عنهم أجمعين عندما نقول
يعني عائشة تروي فضائل طبعا فاطمة لم تروي فضائل عائشة لماذا؟
لأن فاطمة ماتت صغيرة نعم وماتت بعد رسوله بستة أشهر وبعد موته مرضت رضي الله عنها فلم يتسنى لها أن تحدث وكل الذين حدثوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين عاشوا بعده نعم قليل
جدا من يحدثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم هم في حياته وذلك خديجة لا توجد لها حديث لنادرا طيب فالذين حدثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين بعد أن توفي النبي جاءهم التابعون أو
صغار الصحابة وسألوهم ماذا حدث للنبي صلى الله عليه وسلم فيحدثونهم ففاطمة لم يتسنى لها ذاك ولو تسنى لفاطمة رضي الله عنها ما تسنى لعائشة رضي الله عنها لحدثت أيضا نعم عن النبي صلى الله
عليه وسلم طيب أخذ بعض الصلاة عبد الله من السعودية عبد الله السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله كيف حالك يا عبدالسلام عبدالسلام بارك فيك أخي عبدالله تفضل الله يتكلم عليك كيف حالك
يا شيخ عزمان مرحبا الله يحفظك الله يتكلم عليك والله أني أحبك فالله وتكفوه أن تسلموا لي على الشيخ عدنان العرعور حبيبي وتاج راسي حياك الله ما السؤال يا أخي عبدالله شكرا لك أبو علي
السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل أحبكم في الله أحبك الله الذي أحببتنا فيه أهلا بك ورحمة الله وبركاته تفضل أحبكم في الله أهلا بك
ورحمة الله وبركاته شيخ عزمان مرحبا حياك الله الله يبارك فيك يا طول عمر عندي سؤال عن حديث رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إن قوما لهم نبذ يقال
لهم الرافرة إن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون قال علي رضي الله عنه ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك وذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر رواه عبدالله بن الإمام أحمد صحة الحديث يا شيخ الله
أحفظك جزاكم الله خيرا أخي سالم نعقب على ما قال أبو علي قال يعني شتان بين المنهج الذي ينتهجه المسلمون عامة وما ينتهجه هؤلاء هؤلاء يمدحون الصحابة وأهل البيت هؤلاء يدعون أنهم يحبون
أهل البيت وإن كانوا يسيئون إلى الصحابة وإلى أهل البيت وإلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطهركم تطهيرا نخذوا الربوية والألوهية والأسماء والصفات إلى أهل البيت وتركوا الله سبحانه وتعالى
فتركهم نسوا الله فنسيهم سبحانه وتعالى لكن الشاهدة من هذا نحن لا نقول لأننا نحب الصحابة نحن الحق ليس كذلك نحن نقول لأننا نحب الحق لو كان الصحابة تسيئين والله ما أحببناهم ولكننا
أحببناهم لأن الله أثنى عليهم لأن النبي أثنى عليهم لأن تاريخهم يثني عليهم بينما هم يتعلقون بروايات مكذوبة وقصص باطلة أمور وقعت من الصحابة رضي الله عنهم لا ننكرها لا ندعي عصمة
الصحابة رضي الله عنهم ومنهم علي رضي الله عنهم ومنهم فاطمة ومنهم عائشة ومنهم أبو بكر وعمر وعثمان كلهم رضي الله عنهم لا ندعي فيهم العصمة ونقول يصيبون ويخطئون وهم بشر لكنهم من سادات
البشر بل خير البشر بعد الأنبياء صلى الله عليه وسلم نحن لا عندنا أي مشكلة عندما يبغض الإنسان من يستحق البغضة لكن نحن نقول لماذا تبغضون من يستحق الحندة من يستحق الحب من يحبه الله من
يحبه رسوله لماذا تبغضونهم تبغضونهم على ماذا على مرويات مكذوبة تختاروا الله أم عائشة هذا الأول ثاني لا لا لا ثاني ثاني ثاني واحدة واحدة يعني أربع على نفسك وطول بالك وواحدة واحدة طيب
طيب السؤال الأول يجيب عليه الدكتور وبعد ذلك ننتقل إلى الثاني لا نكتر عشان لا ناخذ عليه مكالمة لا لا نعايزه ياخذ المكالمة هو مدفع شي حكا من نجيبه يعني ماذا تختارون الله أم عائشة لا
ليست القضية هكذا ماذا تختارون الله أم عائشة وإنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة لكن ليست القضية تختارون الله أم تختارون العائشة لكن أراد عمار بن ياسم يبين لهم أن الحق ما علي رضي
الله عنه وارضاه وهذا نقوله نحن أن الحق ما علي رضي الله عنه فضل سؤال الثاني نعم شيخنا الكريم العديد ولكن كان مطلوب أن تذكر روايك معي على غموم سؤال الثاني قال لم ينهى السيدة عائشة
عدى عبد الله بن عمر وعمه سلم لم تنهى عندما حصلت في كلاب الحوأب عندما حلفوا لها كذبا ماذا يبين هذا نهي؟
فضل فضل دكتور لأني سأسأله أنا بدوري سأسأله أسئلة يعني فضل دكتور أما عائشة نهتها أم سلم لم يثبت أن أم سلم نهتها رضي الله عنها لكن كما قلنا يعني كلمها عبد الله بن الزبير ابن أختها
والزبير وطالع على أنها تخرج معهم من باب أن الناس عندما يرونها يعني يحترمونها وكذا عبد الله بن عمر ما نهها بل هي قالت له لماذا لم تنهني؟
لأن تمنعني كما نعت حفصة أما قضية حديث كلاب الحوأب فهو خلط حقا بباطل أما حديث كلاب الحوأب فهذا اختلف أهل العلم في صحته هل صح أو لم يصح بعضهم وعفوا بعضهم حسنة هذا الحديث وفيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم في يوم قال لأصحابه والزواج عفوا أي تكن صاحبة الجمل الأدبب تنبه عليها كلاب الحوأب وسكت النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يقل لا تخرج أو كذا بس من من كنا التي
تنبهوا كلاب الحوأب فلما صار معركة الجمل وهم في الطريق من مكة إلى البصرة سمعوا نبحة كلاب وهذا يسمونه من دلاء للنبوة فسألت عائشة الذين معها قالت أين نحن؟
صوت الكلاب غير طبيعي يعني فقالت أين نحن؟
قال هذا الحوأب فتذكرت الحديث قالت إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أي تكن صاحبة الجمل الأدبب تنبهها كلاب الحوأب ولا أظن إلا أنا وإني راجعة فرد أن ترجع هذا أنصحها هذا الحديث
فجاءوها فقالوا لها يعني بل يجمع الله كلمة المسلمين عليك ونصعب أن تستمر أما دعواها أنهم كذبوا عليها وجاءوها بخمسين شاهد زور فهذا من كذب الرافضة أنهم يكذبون على أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم زور كتبت هذه كذبها التيجاني والأنطاكي وبعض الخبثاء الذين يكذبون على أصحاب النبي وهم يكتفوا بالحديث الذي ورد حتى زادوا عليه حتى جاءها عبدالله بن زميل بخمسين شاهد زور كل من
يشير أن هذا ليس الحوأب هذا من الكذب طيب سؤال الثالث السؤال الثالث جناب الشيخ أحمد الحميد طبعا رأسه والمشاهد هو إن شاء الله يحكم السؤال الثالث يقول أن هناك دلائل محددة بين سيدة عاش
وبين أمير الموني على النبي طالب عليه السلام ولكن هذا يخالف ما ورده في البخاري وما ورده في مصنف ابن نبي شهيدة وما ورده في مصنف أحمد ابن حنبه لماذا؟
لأنه في الرسول الأكرم عندما طالبته الوفاة كان يتك على العباد وكان يتك على أمير المومني فلم تذكره في مصنف ابن نبي شهيدة تقول كان تهجر اسمه أو لا تطيق له لا تطيق ذكره يفضل جاءه سيجيب
الدكتور على هذا السؤال لكن أنا أسألك سؤالا مباشرا ولعلك تابعت أربع حلقات تحدث فيها الدكتور عثمان الخميس في رحاب آيات كتاب الله سبحانه وتعالى في فضل أم المؤمنين عائشة فأما زلت ترى
أن السيدة عائشة ليست أم للمؤمنين؟
لا لم قال لك أنا أراها أم للمؤمنين أنت لا تراها أم للمؤمنين؟
لا أراها أم للمؤمنين تراها ولا لا تراها؟
لا أراها لا أراها يا عزيزي أراها تراها أم للمؤمنين؟
طيب هل ترى أن قول الله سبحانه وتعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم تزكية لأمهات المؤمنين أم لا؟
أرى أن وضيتك هذه الآية هي منع النكاح فقط كما ذكر البغوي لا لا لا أنا أسألك أنت يعني أنا لا أحسبك تعتقد عقيدة البغوي رحمه الله أنا أسألك عن معتقدك أنت أليس في هذه السمع اسمع اسمع بس
نعم نعم تفضل ما معتقدك في أم المؤمنين عائشة؟
أم المؤمنين عائشة مزكاه بآيات القرآن الكريم أم لا؟
الآيات القرآني هناك آية التظاهر كما قال ابن العباد أنا أسألك إجمالاً يا اسمعني أنا أسألك إجمالاً هل ترى أن أمهات المؤمنين وعلى رأسهن أم المؤمنين عائشة مزكاه بآيات القرآن الكريم أم
لا؟
نعم أم لا؟
عزيزي نعم هناك تسكيل الزوجات المسلمة وغير المسلمة أنا أسألك عن عائشة رضي الله عنها تحديداً مزكاه أم ليست مزكاه؟
عائشة دانها القرآن في آية التظاهر في سورة السحرين أنا أسألك الآن تراها مزكاه أم لا في إجمال الآية؟
نعم أراها كما ورد في البخاري وكما قال عمر بن الخطاب أن الآية التظاهر نزلت فيها شوف ما زلت تهرب أنا آسف يا دكتور لكن هو فقط أنا أريد أن أقول إن هذه القلوب الغلف لا يمكن أن تقبل
بسهولة لعل الله سبحانه وتعالى أن يفتح على قلبك في يوم ما ويدخل هذا القلب الحق وتعلم أن أمهات المؤمنين الطعن فيهن طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو السؤال هل ترى أن الطعن في
أمهات المؤمنين طعن في ذواتهن أم في رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
سادة سامة أنت تحاول أن تجرجر لي لموضوع معين أنا وردت من كتبكم هل كتبكم؟
لا لا لا مليكش دعوة بكتبنا الآن يا هترو السؤال الآن عشان بس نقفل الموضوع فيه حاجات أهم أنت الآن الطعن في لماذا؟
خليني أسألها لك مباشرة أنت وقد علمت أن الطعن في الزوجة هو طعن في الزوج لماذا أنت مصر على الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم؟
الجواب أنا لم أطعن ذكرت كل الروايات من كتبكم فهي الكتب منكم تطعن؟
هذا واحد لماذا لا تردد؟
لا لا لا يعني دعك من هذه الصفصة دعك من هذه الصفصة نحن نستطيع يا هترو يا هترو نستطيع أن نفنت كل رواية من هذه الروايات دعك من الروايات هل ما زال طعنك في أمهات المؤمنين الغرض منه أن
تطعن في النبي؟
يعني ما زلت تقول أنك تريد أن يعود ملكه كسرة كما أردت؟
الشيخ سيرد لكن هذا آخر سؤال لك لماذا أنت مصر أن تطعن في النبي صلى الله عليه وسلم؟
أما زلت تكرع النبي صلى الله عليه وسلم؟
أقسم بالله أنا أحشق رسول الله أقسم بالله أنا أحشق رسول الله الله يسهل لك الله يسهل لك الله يسهل لك فضل فضلت الدكتور بالنسبة للحديث لما قالت عائشة رضي الله عنها صلى الله عليه وسلم
خرجت خطر جلاه الأرض معتمدة على العباس وعرج آخر يقول أنه علي أول شيء ذكر الحافظ بن حجر أنها وردت خمس روايات أنها أسامة وشقران أنها العباس ورجل من العباس وعلي عبد الله من العباس وعفن
الفضل من العباس وآخر جاءت خمس روايات في خمس أشخاص حتى بعضهم قال أنها أكثر من مرة خرج النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني لنكون يعني يعني أريحيين في الموضوع طيب لنفرض أنه
فعلا علي رضي الله عنه أنه علي والعباس طيب قالت العباس ورجل هل هذا طعن في علي هل هذا طعن في علم تقول العباس ورجل يعني ليس طعنا في علي رضي الله ثم تعال يعني هل لعائشة الحق في أن تأخذ
بخاطرها على علي أنا أسأل الآن هل لعائشة الحق أن تأخذ بخاطرها على علي إنسان هذا خطابي موجه للنساء يعني سامحني المتصل سامحني إن شاء الله خطابي للنساء عندما النبي صلى الله عليه وسلم
يقول لأسامة بن زيد أسامة بن زيد يعني ما رأيك يا أسامة في حد تتلفك قال ما رأيك يا أسامة ماذا قال أسامة قال أهلك ولا نعلم إلا خيرا سأل علي رضي الله عنه قال ما تقول يا علي قال نساء
غيرها كثير واسأل جريت أصدقك النساء غيرك غيرها كثير علي بنبي طالب راع حال النبي كما قلنا وأسامة راع حال عائشة فقال نساء غيرها كثير يعني ظاهرها كما يقول أهل العلم يقول طلقها وإذا
كانت بريئة سيبرئها الله لكن أن ترتاحها أهم شيء طلقها هل هذا الكلام مثلا يسعد عائشة أبدا ما يسعدها ما يسعدها يعني ولو كان هذا الكلام يعني قاله يعني غير علي في غير عائشة طيب قامت
الدنيا ولم تقعد
طيب كيف يقول طلقها بدل ما يدافع عنها هذه أم المؤمنين لماذا لا يعني لو هذا الكلام قاله عمر في أم سلمة مثلا نزه الله أم سلمة رضي الله عنها لكن لو قال عمر في أم سلمة والله العظيم أن
الرافضة يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على عمر هذه أم المؤمنين لا يراها أم له كيف يقول له طلقها كيف يقول لها النساء غيرها كثير بدل أن يدافع عنها بدل أن يهونها على النبي صلى الله عليه
وسلم يقول النساء غيرها كثير هذا الأمر أنا أسأل أي امرأة الآن هذا الأمر ألا يحزن عائشة يحزنها بلى طيب يحزنها لكن ماذا صنعت مقابل هذه الكلمة التي جرحتها من علي رضي الله عنها من علي
ما أراد جرحها نعم لكن أراد رعاية حال النبي صلى الله عليه وسلم لكنها انجرحت نعم على كل حال فرضنا عائشة قالت عباس ورجل ما حبت تذكر اسم علي مضايقة منها ما المشكلة يعني هل هذا يخرجها
كونها أم المؤمنين هل هذا يخرجها عن كونها من أهل يعني هو زعل زعل من أن سيد عائشة قالت العباس ورجل ولم تذكر اسم علي نعم طب النبي ما زعلش فيرد عليها ويقول لها أنت إزاي لا هذا بعد وفاة
النبي صلى الله عليه وسلم هذا بعد وفاة لكن أنا أشاهد الآن لم يقول لا توطيق ذكر اسم علي هذه الزيادة عند ابن نبي شيب وليست في عند عبد الرزاق أظن عند عبد الرزاق أظن طيب أو عند ابن نبي
شيبة ليست عند البخاري اللي هي أنها لا توطيق سماع اسم علي هذه زيادة ابن عباس عند ابن شيب ولا تصح وقد نبهت على هذا في كتاب حقب من التاريخ نبهت إلى أن هذه لا تصح هذه الرواية وفي كتاب
المراجعات الرد على المراجعات كذلك نبهت إلى هذا أنها لا تصح هذه الزيادة أن ابن عباس قال أنها لا توطيق سماع اسم علي كيف ابن عباس دخل على عائشة وهي في مرض الموت وهي مريضة مرض الموت
فقال لها عبد الله بن عبد الرزاق ابن أخيها قال هذا عبد الله بن عباس يستأذن عليك فقالت ما لي والابن عباس ما أذنت قالت له قال إنه من صالح أبنائك لأنها أم المؤمنين قال إنه من صالح بنيك
وإنه يريد أن يدعو لك قالت إن شئت أن تأذن له أذن له فدخل ابن عباس على عائشة رضي الله فأثنى عليها وقال أنت زوجة نبينا في الدنيا والآخرة وبرأك الله من فوق سبع سماوات ومدحه وأثنى عليها
رضي الله عنه فقالت له إليك عني يا ابن عباس والله لودت أني كنت نسيا منسيا يعني ابن عباس لو كان يقول لا تطيق أن تسمع اسم علي طيب ولا تطيق أن تذكر اسم علي يدخل عليها ويقول لها مثل هذا
الكلام لكن هالأ الخبثاء لا يرضيهم هذا لا يرضيهم أن يكون ابن عباس رضي الله عنه يحب عائشة علي يحب عائشة وعائشة تحب فاطمة وتحب عليا هذا الحب ينقلص عليهم حياتهم لأنهم لا يستطيع أن
يجلبوا قلوبهم حتى إذا قالهم عائشة فيها فاطمة كذا علي يكره ويضم الناس إليهم يعني يعترك كل ما قلنا في فضائل أمير المؤمنين علي على لسان أم المؤمنين عائشة كل ما ذكرتموه من فضائل السيدة
فاطمة على لسان أم المؤمنين عائشة حتى قلنا إنكم عالة على أهل السنة في أخذ فضائل أهل البيت من السيدة عائشة وعلى كل حال هذه حتى هذه التي ذكرها وهي قضية تظاهرة عليه هذه تم الرد عليها
وبيناها في حلقات المراجعات يرجع إليها وأنا لا أستبعد أن أحضر أو سمعها بالطبع مراجعات بالطبع لكن للأسف ومن يكذاف من مر مريض يجد مرا به الماء الزلالة جزاكم الله عنا خيرا فضلت الدكتور
شكر الله لكم وجزاكم الله عنا خيرا سعدت كثيرا أن نكون بارك الله فيكم كلمة أخيرة بارك الله فيك والله كلمة أخيرة أدعو الناس أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأنا منهم أن نتق الله تبارك
وتعالى في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بالله اليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت لنقول خيرا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنقول خيرا في أمهات النبي صلى الله
عليه وسلم لنقول خيرا في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو نصمت يعني أولئك العوم كما قال جرير أو الفرزدق لجرير أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير ونقول للرافضة فكفوا
ألسنتكم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أحفظوا ألسنتكم فإن هذا اللسان يجرح يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت في عثرة الرجلي فعثرته من فيه تودي برأسه وعثرته بالرجلي تبرع
على محلي كفوا عنهم لا أبالي أبيكم من السب أو سد المكان الذي سده لا بد أن يعرف هؤلاء ما صنع هؤلاء والله ما بلغ ما أوصل إليهم الإسلام ولا كسر رأس كسر إلا أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا هو الذي يسعجهم أسأل الله تعالى لهم الهداية جزاكم الله عنا خيرا وأشكركم أنا شكرا جزيلا حقيقة وأشكرك خاصة حقيقة وأشكرك والمصورين والمخرج والمساعدون كلهم جميعا على هذه
الدعوة صلى الله عليه وسلم دائما على الخير جزاكم الله عنا خيرا فضلت الدكتور وأعيد ما قاله فضلة الدكتور أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع سلام الله تعالى عليكم
ورحمته وبركاته