الشيخ عثمان الخميس الزهراء فاطمة الدرس العاشر ج2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكابروا وأصروا على ما هم عليه من الباطل فأنزل الله تبارك وتعالى قوله جل وعلا فمن حاجك فيه أي في عيسى من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم
وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين وأن الله تبارك وتعالى يأمره أن يباهلهم أو أن يدعوهم إلى المباهلة فوافقوا قالوا نباهلك والموعد غدا فاستعد النبي صلى الله عليه
وسلم للمباهلة والمباهلة الملاعنة وأن يأتي كل إنسان بأحب الناس إليه وأقربهم إليه أبناءنا نساءنا أنفسنا وتحضر معه نساؤه وتحضر معه ذريته فجاء النبي من الغد ومعه فاطمة وعلي والحسن
والحسين وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي جاء يباهل بهم صلوات ربي وسلامه عليه ولما رأى أهل نجران أن النبي صلى الله عليه وسلم عازم على هذه المباهلة خافوا ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم
وقالوا ماذا غير المباهلة قال لا إلا هي قالوا إذن نحن نسلم بما قلت ولكن أرسل إلينا من يعلمنا الدين ونريده أن يكون أمينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأرسلن معكم رجلا أمينا حق أمين
فأرسل معهم أبا عبيدة عامر بن الجراح ولذلك يقال عن أبي عبيدة إنه أمين هذه الأمة فالنبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم فلعنه وأنزل غضبك وعذابك عليه وإن كان الحق معه وكنت مبطلا فلعني
وأنزل عذابك علي وهكذا كل طرف يقول هذا القول يدعو على صاحبه ويدعو على نفسه ولكنهم ذلوا وخافوا لما رأوا عزم النبي صلى الله عليه وسلم على المباهلة قال صلوات ربي وسلامه عليه عنها حسبك
من النساء وفي رواية حسبك من نساء الدنيا أربع وخديجة وآسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران حسبك من النساء أربع فقدم هؤلاء النساء على غيرهن ولذلك قال عن فاطمة رضي الله عنها سيدة نساء أهل
الجنة دخلت عليه في مرضه في بيت عائشة فقربها إليه فلما اقتربت منه سارها سرا فبكت رضي الله عنها وأرضاها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بكاءها أشار إليها نقتربي ثم سارها الثاني
فضحكت صلوات ربي وسلامه عليه فقالت لها عائشة ماذا قال لك سألتك بحق عليك أنا زوجة أبيك ماذا قال لك ضحكت فبكيتي حتى إنها في بعضها قالت ما رأيت أسرع ضحكا من بكاء فقالت لها عائشة إذا
بكى يستمر باكيا إذا ضحك يستمر ضاحكا أما أن يبكي ثم يضحك بهذه السرعة استغربت عائشة فقالت ما الذي أضحكك وما الذي أبكاك فقالت فاطمة ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أي إن
النبي صلى الله عليه وسلم لو أراد أن أقول هذا لجهر به كونه أسر إلي يعني أنه لا يريد أن يسمعه الناس فسكتت عائشة صلى الله عليه وسلم دعت عائشة فاطمة رضي الله عنها فقالت لها أسألك الآن
بعد أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي قال لك فأبكاك ثم قاله فأضحكك قالت أما الآن فنعم يعني بعد وفاة النبي أخبرك سارني الأولى فقال إن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنتين
في كل سنة مرة وفي هذا العام وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم