الشيخ عثمان الخميس شمائل السبطين الحسن والحسين ج5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النبي صاسم يوم أنه قال عنه حسين مني وأنا من حسين والجمع بين هذا وبين قوله الحسن مني وحسين من علي أنه بمقارنة الحسن مع الحسين فالحسن أقرب لكن في النظر إلى الحسين فهو من النبي صلى
الله عليه وعلى هده وسنته وطريقته صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال أحب الله من أحب حسينا وطن من الأسباط يقول صلوات ربي وسلامه عليه وهذا أخرجه الترمذي في جامعه عاش الحسين ابن علي بعد
أخيه مدة إذ توفي الحسن سنة تسع واربعين بينما الحسين توفي سنة إحدى وستين يعني عاش زيادة على أخيه إثنتين عشرة سنة بعد وفاته الحسن واستمرت خلافة معاوية رضي الله عنه إلى سنة إلى سنة
ستين من الهجرة ولما ظن معاوية أنه قد قرب يعني يومه وذلك قد بلغ الثمانين من عمره جعل الخلافة لولده يزيد ابن معاوية وطلب من الناس البيعة فبايع بعض الناس ورفض آخر فلما توفي معاوية
أعلنت البيعة ليزيد ابن معاوية فرفض اثنان ما بايعه الحسين ابن علي لم يبايع ليزيد ولكنهما لم يخرجا عليه ولم يصنع شيء المهم أنهما رفضا البيعة لأن يزيد في ذلك الوقت لم يكن أكفأ الناس
للخلافة بل هناك الكثير ممن هم أكفأ من يزيد ابن معاوية كالحسين وعبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر ابن العاص وغيرهم كثير وغيرهم كثير كل هؤلاء أولى بالخلافة من يزيد
ابن معاوية لكن تمت البيعة يزيد ابن معاوية فرفض الحسين أن يبايع ورفض عبد الله بن الزبير أن يبايع عندها طلب يزيد من والي المدينة أن يجبرهما على البيعة فرفضا فلما شدد عليهما شدد على
عبد الله بن الزبير قال تبايع قال إذا كان الأمر كذلك أنظر أمري غدا غدا أخبركم ولما كان من الليل هرب من المدينة إلى مكة
فذهبوا إلى الحسين وقالوا له بايع قال إني لا أبايع سرا قالوا إذا متى تبايع قال أنظر أمري غدا قالوا لعلك تفعل كما فعل عبد الله بن الزبير يعني تهرب من مكة قال أنظر أمري غدا وفعلا لما
كان من الليل أيضا خرج الحسين خلف عبد الله بن الزبير إلى مكة واستقر الحسين وعبد الله بن الزبير في مكة وكان والي مكة أعقل من والي المدينة فلم يجبرهما على البيعة وتركهما سمع أهل
العراق بأن الحسين لم يبايع وهم قد حثث قتال بينهم وبين أهل الشام في معركة صفين لما كانوا مع علي وأهل الشام مع معاوية فأرسلوا إلى الحسين تعال نبايعك لا نريد يزيد نبايعك أنت فلما
تكاثرت الكتب حتى إنها تجاوزت الخمسمائة كتاب كلها جات إلى الحسين بن علي تقول له بايعناك بايعناك بايعناك قرر أن يذهب إلى العراق إلى الكوفة ومن صحابك عبد الله بن عمر وعبد الله بن
العباس وجابر وأبي سعيد وغيرهم وحتى حاول أخوه محمد حاولوا أن يمنع الحسين من الخروج إلى العراق ولكنه رفض وقرر أن يذهب إلى العراق وقدر الله تبارك وتعالى أن يكون موته هناك في معركة غير
متكافئة يقال لها معركة الطف وذلك في كربلاء إلى الكوفة وصل إلى هذا المكان فقال لهم ما هذا المكان قالوا هذه كربلاء فقال كرب وبلاء كرب وبلاء وفعلا وقع الكرب والبلاء هناك وحصل القتل
للحسين رضي الله من الذين دعوه الذين قالوا له تعال نبايعك هم الذين خرجوا عليه وقتلوه شهيدا سعيدا رضي الله عنه وأرضاه نسمة الطيبة نسمة الحسين ابن علي رضي الله إلى خالقها وبارئها
سبحانه وتعالى حيث استشهد في العاشر من محرم سنة إحدى وستين من الهجرة توفي الحسين ابن علي رضي الله ولا يعلم قبره لأنه قتل في هذه المدينة التي هي كرب وبلاء ثم حز رأسه رضي الله عنه
وأخذ إلى الكوفة بينما هو جسده كرب وبلاء ودفن هناك ولا يعلم قبره رضي الله عنه وأرضاه يقول ابن عباس رضي الله عنهما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وإذا هو بنصف النهار أشعث
أغبر أي النبي صلى الله عليه وسلم بنصف النهار يعني شعره أشعث ومغبر فاستغر ابن عباس من النبي صلى الله عليه وسلم قال ومعه قارورة يلتقط فيها دما فقلت يا رسول الله ما هذا الأمر غريب جدا
أنت يا رسول الله أشعث وأغبر في وسط النهار معك قارورة تلتقط فيها دما هذه رؤية منام ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رآني في المنام فقد رآني وابن عباس أعلم الناس بصفة النبي صلى
الله عليه وسلم وهو قد رأى النبي حقا صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما هذا يا رسول الله قال هذا دم الحسين وأصحابه ألتقطه منذ اليوم صلوات ربي وسلامه عليه حتى قالت أم سلمة رضي الله عنها
والجنة تنوح على الحسين يعني سمعت الجن تبكي على الحسين رضي الله عنه يوم مقتله وتوفي الحسين بن علي رضي الله عنه ولحق بأخيه الحسن وبأبيه علي وبجده رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعهم
الله تبارك في جنات النعيم وجمعنا وإياكم معهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد