الشيخ عثمان الخميس شمائل السبطين الحسن والحسين ج4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سنة تسع واربعين من الهجرة وله من العمر ست واربعون سنة والمشهور أنه توفي بالسم أنه شرب السم وتوفي وكان لما أصيب بالسم قال إني لفظت شيئا من كبدي فكانت دم فلم أتجرع سما مثل هذا ثم
توفي رضي الله عنه وأرضاه وصلى عليه أمير المدينة سعيد بن العاص ودفن رضي الله عنه وأرضاه في البقيع وقضى ما كان عليه رضي الله عنه وأرضاه أما فضائله فجاء عن أنس قال لم يكن أحد أشبه
برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن وهذا أخرجه البخاري في صحيحه وكان أبو بكر رضي الله عنه يوما معه علي بن أبي طالب فمروا بالحسن فقال أو بكر أخذ الحسن وقبله وقال بأبي شبيهم
بالنبي ليس شبيها بعلي والمشهور عند أهل السيار أن الحسن يشبه النبي صلى الله عليه وسلم من سرته إلى رأسه والحسين يشبه النبي من أسفل يعني الحسن أكثر شبها بالنبي من حيث الوجه والحسين
أكثر شبها بالنبي صلى الله عليه وسلم من أسفل لكن على كل حال كلاهما كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحسن كان أكثر شبها بالنبي بل هو أكثر الأسباط شبها بالنبي صلى الله عليه
وسلم يقول أسامة حمل النبي صلى الله عليه وسلم يوما والحسن وقال اللهم إني أحبهما فأحبهما وهذا أخرجه البخاري أيضا في صحيحه وقال يوما عن الحسن اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه هذا
أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما وكان يوم النبي جالسا ودخل عليه الأقرع بن حابس وهو من كبار مشيخة بني تميم فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن فألقى بنفسه على النبي صلى الله
عليه وسلم فأخذه النبي ولعبه ثم قبله صلوات ربي وسلامه عليه فقال الأقرع بن حابس مستنكرا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم أتقبلون أولادكم؟
تحس قاسي أتقبلون أولادكم؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم مقبل أولادنا فقال الأقرع بن حابس عندي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وماذا أصنع أن نزع الله الرحمة من قلبك؟
من لا يرحم لا يرحم وماذا أصنع أن نزع الله الرحمة من قلبك؟
وهذا أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما جاء يوم أبو هريرة إلى الحسن بن علي رضي الله عنه وقال له يا أبا محمد أريد أن أسألك شيئا قال ماذا تريد؟
قال اكشف لي عن بطنك قال وماذا تريد؟
قال اكشف لي عن بطنك فكشف له عن بطنه فقام وقبل سرته فقال له ما هذا؟
قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك في هذا المكان فأردت أن أقبل مقبل النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رآه النبي يوما فقال هذا مني ثم نظر إلى الحسين قال وحسين من علي يعني هذا أقرب
إلي شبها والحسين أقرب شبها بعلي ولما توفي رضي الله عنه وأرضاه كان أبو هريرة يمر على الناس في المدينة ويقول أيها الناس اليوم مات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فابكوا وهذا أخرجه
أحمد في مسنده ابن علي رضي الله عنه له ميزة وهي أن الله تبارك وجمع كلمة المسلم بعد تفرقها على يد هذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه أما أخوه الحسين فهو أيضا سبط النبي صلى الله عليه وسلم
وريحانته من الدنيا وشبيه وهو الشهيد السعيد رضي الله عنه وأرضاه وهو خامس أهل الكسابة وقرناها لهما للحسن والحسين الحسين ولد في السنة الرابعة من الهجرة والمشهور أيضا أن النبي صلى الله
عليه وسلم سماه وحنكه وعق عنه صلوات ربه وسلامه عليه وكان الحسين رضي الله عنه شجاعا مقداما بل كان ليثا في ثياب آدمي رضي الله عنه وأرضاه قال له عمر يوما لماذا لا تأتينا أحب أن أراك
لماذا لا تأتينا وتزورنا فقال أفعل فجاء يوما ليزور عمر أيام خلافة عمر فجاء يوما ليزور عمر فقيل له إن عمر الآن خال بمعاوية يعني يكلم وكان معاوية من الولاد قال خال بمعاوية ووجد ابن
عمر على الباب ينتظر عبد الله بن عمر على الباب ينتظر فانتظر معه فلما طال الوقت ولم يؤذن لعبد الله بن عمر انصرف الحسين وانصرف عبد الله بن عمر فرأاه عمر بعد ذلك فقال له ألم أقول لك
لماذا لا تأتينا وتزورنا قال بلى قال فلم لم تأتي قال أتيت وجدتك خال بمعاوية وجدت ابن عمر عند الباب فلم يؤذن له فقلت أنا كذلك قال لا أنت أحق من ابن عمر أن يؤذن لك وهل أنبت هذا في
رؤوسنا بعد الله إلا أنتم فهذا موقف عمر رضي الله عنه من الحسين بن علي رسول الله رضي الله عنهما وكان عمر بن العاص يوما عند الكعبة فمر الحسين بن علي فلما رآه عمر بن العاص قال هذا أحب
أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء يقول هذا عن الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه هذا خرجه ابن سعد في الطبقات