الشيخ عثمان الخميس شمائل السبطين الحسن والحسين ج3
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ورنا هذا وحديثنا هذا مع الحسن لأنه الأكبر والأفضل رضي الله عنهما جميعا الحسن ابن علي رضي الله عنه أبو محمد سبط النبي صلى الله عليه وسلم وريحانته وشبيهه وكان خامس الخلفاء الراشدين
ورابع أهل الكساء كان خامس الخلفاء الراشدين حيث استلم الخلافة بعد أبيه علي رضي الله عنه سنتكلم عن هذا ولد الحسن ابن علي في السنة الثالثة من الهجرة يعني بعد زواج علي بفاطمة بسنة لأن
علي انتزوج فاطمة في السنة الثانية من الهجرة وفي السنة الثالثة أنجبت فاطمة الحسن ابنها والمشهور أن علي رضي الله عنه أراد أن يسمي الحسن حربا فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال ما
أسميته قال أسميته حربا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو حسن وكذا لما ولد الحسن سماه علي حربا فقال له ما أسميته قال حربا قال لا بل هو حسن هذا هو المشهور ولما ولد الحسن النبي صلى
الله عليه وسلم سماه كما قلنا وحنكه والتحنيك وأن يأخذ التمرة صلوات ربي وسلم ثم ينضغها ويخرج طعامتها ويديرها في فمه ثم يخرجها ويجعلها في فمه الطفل الذي ولد ففعل النبي صلى الله عليه
وسلم هذا بالحسن وفعل هذا بالحسين ثم عق عنهما عق عن الحسن وعق عن الحسين وعق عن الحسن بكبش ويجوز أن يعق عن الذكر بكبش ويجوز أن يعق عنه بكبشين يعني إنسان إذا ولد له ذكر يعق شاتين
وتكفي واحدة لأن النبي عق عن الحسن بشات واحدة وإن عق بشاتين فهذا أفضل لكن شات تكفي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالحسن والحسين كان الحسن رضي الله عنه أشبه الناس برسول الله صلى
الله عليه وسلم لا يوجد إنسان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الحسن النبي صلوات ربي وسلامه عليه وكان وسيما جميلا دينا ورعا جوادا شجاعا رضي الله عنه وأرضاه وعندما قضى قال علي
رضي الله عنه بعد أن أعجب بما تلفظ به الحسن قال بلغة فصيحة فلما قضى قال علي رضي الله عنه بعد أن أعجب بما تلفظ به الحسن قال بلغة فصيحة ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم الحسن رضي
الله عنه وأرضاه سمع رجلا يوما يقول اللهم إني أسألك عشرة آلاف درهم يطلب الله مالا قال اللهم إني أسألك عشرة آلاف درهم فنادى خادمه قال أعطيه عشرة آلاف درهم مجرد أن سمعه يدعو الله بذلك
وقاسم الله ماله ثلاث مرات في حياته يعني يأتي يحسب كم عنده من المال مئة ألف خمسين ألف يتصدق بها ثلاث مرات صنعها يقسم ماله بالنصف نصف له ونصف لله سبحانه ومرتين بذل ماله كله لله رضي
الله عنه وأرضاه وكان مشهورا بالكرم رضي الله عنه وأرضاه وكيف لا وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوه علي وأمه فاطمة حج الحسن بن علي خمسا وعشرين مرة وقيل إن هذه الحجات حجها كلها
مشيا على الأقدام رضي الله عنه يعني خرج من المدينة إلى مكة مشيا على الأقدام رضي الله عنه على كل حال الشاهد أنه حج خمسا وعشرين مرة لله جل وعلا بعد أن استشهد علي رضي الله عنه استخلف
الحسن سنة أربعين من الهجرة في رمضان وظل خليفة على المسلمين مدة ستة أشهر أو سبعة أشهر وفي رواية خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء ولو حسبناها من وفاة النبي إلى تنازل
الحسن لوجدناها ثلاثين سنة بالتمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة والحسن تنازل سنة أربعين من الهجرة سنة إحدى وأربعين في ربيع الأول فهي
ثلاثون سنة وهذا دليل على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بهذا الأمر لما بيع الحسن وكان كارها للقتال الذي وقع بين علي رضي الله عنه وباقي الصحابة في الجمل مع الزبير وطلحة
أو في صفين مع معاوية كان الحسن كارها لهذا القتال ولكنه ما كان يملك أن يتخذ القرار قرار كان مع علي رضي الله عنه ولما رأى علي رضي الله القتلة في صفين تضايق وحزن وندم على ما حدث فقال
له الحسن يا أبتي كنت قد نهيتك يعني عن القتال فقال علي رضي الله ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا ولذلك بمجرد أن استشهد علي رضي الله عنه وكانت الخلافة للحسن صالح معاوية وتنازل عن
الخلافة وترك الدنيا لله سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عن الحسن يوما إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين من المسلمين وفعلا وقع هذا
في زمن الحسن بن عيوة على يده رضي الله عنه وأرضاه