الشيخ عثمان الخميس شمائل السبطين الحسن والحسين ج2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحسن والحسين كان النبي صلى الله عليه وسلم يوما في بيت عائشته رضي الله عنها فجاءت فاطمة وعلي فقربهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم غطاهما بكساء عباءه بشت ثم جاء الحسن ودخل ثم جاء
الحسين ودخل فعممهم النبي صلى الله عليه وسلم بالكساء عمم هؤلاء الأربع بالكساء ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجسة أهل البيت ويطهركم تطهيرا ثم قال اللهم
هؤلاء أهل البيت اللهم أذهب عنهم الرجسة وطهرهم تطهيرا الحسن والحسين يكفيهما شرفا قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحبهما أحبني ومن أبغضهما أبغضني أو إنسانا يبغض النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا أخرجه أحمد في مسنده ويقول شداد بن أوس إنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فلما سجد أطال السجود حتى خشيت أن يكون وقع شيء للنبي صلى الله عليه وسلم سجدوا مع النبي يقول
لكن السجود أطال فخشيت أن يكون حصل شيء للنبي فرفعت رأسي لأنظر ماذا حدث فرفعت رأسي فإذا النبي ساجد والحسن أو الحسين قد ارتح له يعني صعد على ظهر النبي وهو ساجد مثل هذا الطفل الصغير
الآن كيف يأتي ويصعد على ظهر الإمام يقول وإذا الحسن أو الحسين قد ارتح للنبي صلى الله عليه وسلم فسجدت مرة ثانية فلما قضى الصلاة طبعا باقي الصلاة ما رفعوا رؤوسهم ولا يعلمون السبب الذي
من أجله أطال النبي صلى الله عليه وسلم السجود فقالوا له يا رسول الله أطلت السجود حتى خشين عليك فقال صلوات ربي وسلم إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يتم حاجته يعني بالله عليكم
لو فعلها الإمام اليوم وسجد وأطال السجود
ثم بعد ذلك واحد رفع رأسه وشاف أولده ما يقوم يضرب الإمام الآن يقول جايب أولدك نحن في المسجد نحن جاي نصل والجاي نلعب هنا لكن شوفوا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل صلوات ربي وسلم
عليه يقول إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يتم حتى ما أسقطه النبي صلى الله عليه وسلم من ظهره والحسن كان صغيرا والحسين كان صغيرا يعني توفي النبي صلى الله عليه وسلم والحسن له من
عمر سبع سنوات والحسين ست سنوات يعني في هذه الحادثة عمره أربع سنوات أو ثلاث سنوات فعندنا الشاهد من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم فكرهت أن أعجله صلى الله عليه وسلم أنه قال الحسن
والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهذا خرجه الترمذي وأحمد وغيرهما وكان صلوات ربي وسلم عليه يعوذ الحسن والحسين ويقول أعيذكما بما كان يعيذ به إبراهيم إسماعيل وإسحاق ثم يقول أعيذكما بكلمات
الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة فكان كل يوم ينادي الحسن والحسين ويقرأ عليهما هذا الذكر صلوات ربي وسلامه عليه ولما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزل قول
الله جل وعلا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما صلوات ربي وسلامه عليه فجاء الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك
فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم وفي رواية أنه قال اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته
وأخص هؤلاء لا شك الحسن والحسين أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي فإن أول أهل بيته يدخل فيهم الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم