الشيخ عثمان الخميس شمائل السبطين الحسن والحسين ج1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى الحمد لله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شاء من شيء بعد والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فإن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العالمين محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار روح ماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجون ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيمة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهذه الآية وهذا الحديث في من نال شرف الصحبة ويقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ويقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس وشرفه الله تبارك وتعالى بأن كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم بل من أخص وأقرب الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم إن حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة عن أناس قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى بني هاشم من قريش واصطفان من بني هاشم فالنبي صلى الله عليه وسلم اصطفاه الله من بني هاشم واصطفى الله بني هاشم على سائر الخلق اصطفاهم على سائر الخلق حديثنا عن رجلين هما من بني هاشم وهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل هما من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم وسلامه عليهم إن حديثنا عن السبطين إن حديثنا عن شخصين كان يقولان لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبتي ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم عنهما إنهما ابنائي إن حديثنا عن الحسن والحسين وإن كان كل واحد منهما رضي الله تبارك وتعالى عنهما يمكن أن يفرد له موضوع لوحده وأن يكون موضوع عن الحسن لكن لما كانت أكثر شمائلهما مشتركة لذلك ناسب أن نجعلهما في موضوع واحد رضي الله تبارك وتعالى عنهما وأرضاهما ولذلك نبدأ بشمائلهما معا أي فيما ورد في شأن هذين الصحابيين الجليلين معا جاء رجل من أهل العراق إلى عبد الله بن عمر وقال له عبد الله بن عمر من أين أنت؟ قال أنا من أهل العراق فقال له عبد الله بن عمر عجبت لكم يا أهل العراق تقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسألون عن قتل الذبابي في المسجد ما هذا الأمر الغريب تقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الحسين وتسألون عن قتل الذبابي في المسجد وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الحسن والحسين هما ريحانتاية من الدنيا وهذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يباهل أهل نجران وذلك أن أهل نجران كانوا على النصرانية فجاءوا وناقشوا النبي صلى الله عليه وسلم وناظروه في موضوع عيسى بن مريم عليه السلام وبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم عقيدة المسلمين في عيسى بن مريم وأنزل الله تبارك وتعالى الآيات في قوله جل وعلا إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين وبين مكانة مريم ومكانة عيسى عند الله جل وعلا وفي كتاب الله جل وعلا سبحانه وتعالى فرفضوا فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقال نصارى نجران نعم نبتهل وأرادوا أن يباهلوا النجران فقال النبي صلى الله عليه وسلم فجاء صلوات ربي وسلامه عليه من الغد ليباهل أهل نجران اتباعا لقول الله تبارك وتعالى فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم فجاء بالحسن والحسين وبفاطمة وبعلي ليباهل بهم صلوات ربي وسلامه عليه فلما رأى أهل نجران الجدة عند النبي صلى الله عليه وسلم خافوا ثم امتنعوا عن مباهلته صلوات ربي وسلامه عليه