قناة المعالي الدفاع عن أم المؤمنين عائشة عثمان الخميس 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فضيلة شيخ تعقيبا على ما قالته الأخت نور يعني أشارت إلى أن الواحد مفروض يعرض عن هذه الترهات الذي قالها ياسر الخبيث في مثل هذا الكلام سمعنا دعوات هنا عندنا في الكويت أن إثارة قضية
حدثت في لندن قد تثير الطائفية فهل حقا الدفاع والذود عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم قد تفضي إلى مفسدة أخرى لو هي إثارة الطائفية والله أنا أتصور هذا كيلوم بمكيالين غير متساويين هذا
أمر واجب وليس مستحبا بحيث أن الإنسان إذا فعله أجر وإذا تركه لم يأثم بل هذا أمر واجب يجب على المسلمين وعلى كل من علم أن يدافع عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم وأن يتأثر بمثل هذا
الكلام الخبيث الذي خرج من ذلك الرجل ولكن أنا تعقيبا على قول أخي أبي عبد الله وشيخي حفظ الله تبارك وتعالى إن أذن لي ما يقع اليوم من ياسر الحبيب وغيره لأن كتب الخميني تطفح بسب أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم والطعن في عائشة والطعن في أي بكر وعمر ويسمي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالحمقة والأفاقين والجهل وغير ذلك من الأمور ويكفر عمر ويكفر أبا بكر فمثل هذا من
الطبيعي جدا أنه لا يحزن إذا قيل هذا في عائشة بالعكس هؤلاء هم من روجوا لهذا الفكر لسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ولكن أقول قضية
الإعراض عن هؤلاء هؤلاء أرادوا أن يدخلوا التاريخ ولكن الأمر كما ذكر الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى أن رجلا جاء به وقد بال في بئر زمزم فأمسك وقيل له قبحك الله ماذا صنعت قال أردت أن
أعرف أردت أن أدخل التاريخ فدخل التاريخ ولكن من أقبح أبوابه بل من مكان تدخل منه الصراصير أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أرادوا أن يدخلوا التاريخ وأرادوا أن يشار إليهم بالبنان فأنا
أقول سيشار إليهم بالبنان ولكن باللعن والسب والشتم والدعاء عليهم من قبل الصالحين وأنا أقول معهم حقيقة ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم حقيقة
يعني فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فأسأل الله تبارك وتعالى أن يقال لي كما قيل لموسى وهارون قد أجيبت دعوتكما فأسأل الله أن يستجيب لدعاء المؤمنين عليه هذا وأمثاله فالقصد أنه قضية
الإعراض عن هذا الأمر هذا تسفيه لوجوب الدفاع عن أعلام الدين حقيقة والله الذي لا يفقد كلمة الله يعني هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام لو قام ناصبي مثلا من نواص وقبحهم الله وقال هذا
الكلام في فاطمة أو في عائشة رضي الله عنها سكنت لهم ساكينة ولا قاموا الدنيا ولا ما قعدوه ولا قالوا مثل هذا الكلام فنحن نريد أن نكون يعني مع الجميع إن شاء الله تعالى مع آل النبي ومع
أصحاب النبي لا فرق بينهم عندنا