الشيخ عثمان الخميس الصديقة بنت الصديق جزء 5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واستمرت حياتها بعد ذلك إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت خلافة أبي بكر وعمر وعثمان حتى جاءت خلافة علي رضي الله عنه ووقعت في آخر أيامها وقعت الجمل حيث إن الناس طلبوا
منها أن تخرج معهم لتصلح بين الناس ويقبل الناس قولها رضي الله عنها ثم ندمت على خروجها ذلك رضي الله عنها وأرضاها بلغت الثالثة والستين من عمرها كعمر النبي صلى الله عليه وسلم مريضة رضي
الله عنها وجاءتها سكرات الموت وكان عندها ابن أخيها عبد الله ابن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق فجاء ابن عباس يستأذن ليدخل عليها فقال لها عبد الله ابن عبد الرحمن هذا ابن عباس يستأذن
في الدخول فقالت رضي الله دعني من ابن عباس لأنت رأى أحدا فقال لها عبد الله ابن عبد الرحمن يا أمة إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويدعو لك فقالت إذن له إن شئت فدخل عليها عبد الله
ابن العباس رضي الله عنهما فلما جلس قال لها أبشري فقالت بماذا فقال لها ابن عباس ما بينك وبين أن تلقي محمدا والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد وتلقي محمدا والأحبة وكنت أحب الناس أحب
نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنحبه إلا الطيب صلى الله عليه وسلم وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبح
الناس وليس معهم ماء فأنزل الله آية التيمم فكان ذلك في سببك وقاءتك من فوق سبع سماوات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهر قالت دعني
منك يا ابن عباس والذي نفسي بيده لودت أني كنت نسيا منسيا هكذا الإنسان يعني يدخل على الناس يحسن ظنهم في الله كما صنع ابن عباس رضي الله عنه مع أمنا عائشة والآخر وهي عائشة رضي الله
عنها ويستحضر ذنوبه ويستحضر تقصيره ويخاف من الله تبارك وتعالى ثم توفيت رضي الله عنها وأرضاها سنة سبع وستين من الهجرة عن عمر نناهز الثالثة والستين وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه
ودفنت ليلا في البقيع هذه هي أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها يقول ابن بهيج الأندلسي موسى أبو عمران رحمه الله تبارك وتعالى قصيدة في حق أمنا عائشة أحببته أن أقرأها عليكم يتكلم فيها
بلسان عائشة رضي الله عنها يقول ابن بهيج ما شان أم المؤمنين وشاني هدي المحب لها وظل الشاني إني أقول مبينا عن فضلها ومترجما عن قولها بلساني يا مبغضي لا تأتي قبر محمد فالبيت بيتي
والمكان مكاني إني خصست على نساء محمد بصفات بر تحتهن معاني مرض النبي ومات بين ترائبي فاليوم يومي والزمان زماني زوجي رسول الله لم أر غيره الله زوجني به وحباني وأتاه جبريل الأمين
بصورتي فأحبني المختار حين رآني وعلم الله العظيم بحجتي وبراءتي في محكم القرآن والله في القرآن قد لعن الذي بعد البراءة بالقبيخ رماني والله أحصنني بخاتم رسله وأذل أهل الإفك والبهتان
من ذا يفاخرني وينكر صحبتي ومحمد في حجره رباني وأنا ابنة الصديق صاحبي أحمد وحبيبه في السر والإعلام ويل لعبد خان آل محمد بعداوة الأزواج والأختان بين الصحابة والقرابة ألفة لا تستحيل
بنزغة الشيطان هم كالأصابع هم كالأصابع في اليدين تواصل هل يستوي كف بغير بناني الله ألف بين ود قلوبهم ليغيظ كل منافق طعاني رحماء بينهم صفت أخلاقهم وخلت قلوبهم من الشنآن من حبني
فليجتنب من سبني إن كان صان محبتي ورعاني إني لطيبة خلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان إني لأم المؤمنين فمن أبى حبي فسوف يبوء بالخسران والله يكرم من أراد كرامتي ويهين ربي من أراد
هواني صل أمهات المؤمنين ولا تحد عنا فتسلب حلة الإيمان رحمك الله يا ابن بهيج أبيات جميلة جدا قالها في أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله تبارك وتعال عنها وأرضاها هذه كلمات أحببت أن
أقولها بين أيديكم لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك ونبينا محمد