الشيخ عثمان الخميس الصديقة بنت الصديق جزء 3
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عبدة شتورت بالعبادة رضي الله عنها وأرضاها إذ كانت تسرد الصومة ولا تكاد تفطر إلا قليلا وكانت تتصدق كثيرا حتى قال عروة كانت لا تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله وكانت تأتيها سبعون ألف
درهم فتنفقها ولا يبقى منها شيء وإنها لترقع درعها الدرع ثوبها ترقعه لا تشتري ثوبا جديدا وصدق بسبعون ألف درهم رضي الله عنها وأرضاها بل أعطيت يوما مئة ألف درهم فما أتى العصر حتى
أنفقتها كلها وكانت صائمة فقالت لها جاريتها خادمتها لو أبقيت درهما نشتري فيه لحما لإفطارك كانت صائمة درهم نشتري فيه لحما لإفطارك فقالت رضي الله عنها لو ذكرتني لفعلت نسيت نفسها كل
ملض تربت في بيت رجل لما أمر النبي بالصدق جاءه بماله كله تربت في بيت محمد صلى الله عليه وسلم لما أعطاها شاتا يوما ثم جاءها بعد فقال لها ما بقي من الشات فقالت ذهبت كلها إلا الذراع أي
تصدقت بها جميعا ما عدا الذراع أبقيته لك يا رسول الله فيقول لها النبي صلى الله عليه وسلم بل بقيت كلها إلا الذراع ومن طرائف الأمور وليس بطريف أن هذه الصدقة التي كانت تتصدق بها عائشة
رضي الله عنها أغضبت ابن أختها عبدالله بن الزبير فلما بلغه كثرة إنفاقها بهذه الطريقة المئة درهم مئة ألف درهم تأتيها الآن بعد ساعة ذهبت سبعون ألف أي مبلغ يأتيها يذهب مباشرة قال
عبدالله بن الزبير لنحجرن عليها كلمة خرجت منه هكذا فلما بلغت هذه الكلمة عائشة رضي الله عنها غضبت من ابن أختها كيف يتكلم عنها بهذه الطريقة فقالت رضي الله عنها والله لا أكلمه أبدا بلغ
الأمر عبدالله بن الزبير وأن خالته حلفت أن لا تكلمه فصار يتودد يرسل الشفعاء وهي رافضة لا تكلمه واستمر على هذا فترة من الزمن مع أنها تحبه وقلنا تكنت باسمه ومع هذا لم تشفع له ولم تقبل
شفاعات الناس عندها جاء يوما بخدعة جاء إلى أخيها من الرضاعة فقال له أريد أن أدخل معك على عائشة قال ولكنها لا تأذن لك قال أدخلني في عباءتك أي في بشتك دخل العباءة ما تراني وأنا أتصرف
لكن أدخلني في عباءتك فجاء يستأذن على عائشة رضي الله عنها قالت من قال فلان قال تدخل لأن مع عبد الله بن زويد دخل عباءته قال أدخل كلي قالت نعم أدخل كلك فدخل فلما دخل عليها عبد الله بن
زويد خرج من العباءة وضمها وصار يبكي بين يديها يبكي فبكت رضي الله عنها وطلب منها أن تسامحه فسامحته رضي الله عنها ثم بعد ذلك أعتقت أربعين رقبة تكفيرا لحلفها الذي حلفت أربعين رقبة
لوجه الله تبارك وتعالى وكلنا يعرف قصتها المشهورة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما اشترت بريرة وأرادت أن تعتقها فاشترطوا عليها أي أهل بريرة الذين كانوا يملكونها قالوا قالت أريد
أن أعتقها قالوا نعم تعتقينها والولاء لنا فقالت أسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلما سألت النبي عن هذا الأمر أنها تريد أن تشتري بريرة وتعتقها ولكنهم اشترطوا الولاء لهم فقال النبي صلى
الله عليه وسلم قال تم اشترطي لهم الولاء إنما الولاء لمن أعتق يعني هذا الشرط لا قيمة له لأن الولاء لمن أعتق وأنت التي أعتقتي هم باعوها وأخذوا ثمنها كيف يريدون الولاء لهم فقال اشترطي
لهم ثم قام وقال النبي صلى الله عليه وسلم بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله تبارك وتعالى إنما الولاء لمن أعتق واعتقتها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس يهدون في
رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا وأكثر هذه الهدايا تكون في يوم عائشة لماذا؟
لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم لا أقول في قمة السعادة ولكن سعيد صلى الله عليه وسلم يرتاح إذا جاء يوم عائشة إنه يحبها كثيرا صلى الله عليه وسلم وكان الناس
يعلمون ذلك يعلمون حب النبي لعائشة بل النبي صلى الله عليه وسلم يصرح بذلك كما في حديث عمر بن العاص من أحب الناس إليك؟
قال عائشة ويعلن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه فكان الناس يهدون للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة ما لا يهدون له في غيره من الأيام فشعرت نساء النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من الضيق
لماذا يهدي الناس للنبي أكثر في يوم عائشة؟
لماذا لا يهدون له في كل يوم؟
فأرسلنا إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا لها إذا جاءك النبي صلى الله عليه وسلم في ليلتك فقوله له فقلت نعم فلما جاءها النبي في ليلتها قالت له ذلك الكلام فلم يرد عليها
صلى الله عليه وسلم سمع وسكت فلما أصبحت النساء جئنا إلى أم سلمة ماذا قال لك؟
قالت ما رد علي شيء فقلنا لها إن جاءك في ليلتك القادمة يعني بعد تسعة أيام فأعيد عليه الكلام قالت أفعل فلما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم في ليلتها أعادت عليه الكلام وأعاد السكوت
صلى الله عليه وسلم فسألناها في الصباح فقالت ما قال لي شيئا فذهبنا إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها فجاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع عائشة فدخلت عليه
فاطمة ومعه عائشة فقالت فاطمة للنبي صلى الله عليه وسلم وعائشة تسمع إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة وفاطمة رضي الله عنها أكبر من عائشة بعشر سنوات تقريبا حيث السن فقالت إن
نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة وليس المقصود النبي لا يعدل وليس يقصد كما قلت قبل قليل قضية الهدايا هدايا الناس أن يأمر الناس أن يهدو في كل وقت لأن هذا أحزن النساء النبي صلى
الله عليه وسلم فكان جواب النبي لفاطمة رضي الله عنها يا فاطمة أتحبين ما أحب قالت نعم قال فأحبي هذه أحبي عائشة هكذا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فرجعت فاطمة إلى النساء فقلنا
لها ماذا قال لك قالت قال لي كيت وكيت فقلنا لها ما صنعتي شيئا فأرسلنا زينب بنت جحش انظروا بارك الله فيكم يا الغيرة وهؤلاء النساء يعني يغرنة وهذا أمر طبيعي في النساء