24 - لماذا أقسمت عائشة رضي الله عنها ألا تُكلّم ابن أختها أبداً؟ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعث لها معاوية يوما بقلادة بمئة ألف مئة ألف فباعتها ووزعت الأموال مئة ألف ووزعتها في نفس اليوم لم تبقي عندها درهما واحدا وأرسل لها يوما ابن أختها عبد الله بن الزبير أرسل لها مئة
ألف ما جاء العصر إلا وقد وزعتها كلها فقالت لها خادمته وكانت عائشة صائمة فقالت لها خادمتها لو أبقيت لنا درهما نشتري به لحما لإفطارك قالت ما ذكرتني لو ذكرتني لفعلت ما كانت تفكر في
نفسها تفكر ماذا عند الله تبارك وتعالى حتى ذكروا أن عبد الله بن الزبير غضب يعني أنا أعطيك الآن مئة ألف يا خالة لتنتفعي بها ما يأتي العصر إلا وقد أنفقتها كلها ماذا استفدت يا أنت من
هذه الأربعمائة
طيب فلما علمت عائشة أن عبد الله بن الزبير غضب وتضايق لهذا الأمر قالت والله لا أكلمه أبدا تغضب لأني تصدق في سبيل الله فقالت لا أكلمه أبدا فصار يرسل الواسطات وكذا يريد أن يرضي خالته
وهي رافضة حتى دخل عليها بحيلة أمر اثنين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من التابعين مسروق وإبراهيم فقال تعالى استأذن على عائشة والمسور مسروق والمسور قال استأذن على عائشة وأنا
سأدخل في عباءة أحدكم يعني ألبد أختبئ فجاء إلى عائشة رضي الله عنها عند الباب فقال يا أمة المؤمنين نريد أن نسألك في أمور أن ندخل قالت ادخل قال كلنا قالت كلكم ومعهم عبد الله بن الزبير
فلما دخلوا وبينها وبينهم حجاب فدخل من وراء الحجاب لأن خالته فدخل من وراء الحجاب فاحتضنها وصار يبكي يطلب منها أن تسامحه فسامحته رضي الله عنها وأعتقت أربعين رقبة في مقابل عفوها عن
عبد الله بن الزبير لأنها نذرت أن لا تكلمه أبدا رضي الله عنها وأرضاها