40 - لماذا لم يُقم النبي ﷺ الحد على عبد الله بن سلول؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عبد الله بن حسين ما جلد وإنما أمر النبي قتله صلى الله عليه وسلم لكن رأى النبي صلى الله عليه وسلم قضية المصلحة والمفسدة أو خلنا نقول أعظم المفسدتين فرأى أنه كانت تقوم ثورة أو خلنا نقول مشكلة بين الأوس والخزرج لأن الخزرج رأوا كأن الأوس يشمتون بهم لأن عبد الله بن حسين يسألون من رؤوس الخزرج فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يكاد يتثاور يعني الحيان الأوس والخزرج ورأى أن هذه مفسدة أعظم من مفسدة ترك الحد على عبد الله بن أبي بن سلول فترك النبي ذلك لهذا الأمر أيوة لا عبد الله بن سلول كما قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن الذي تولى كبره قال عبد الله بن أبي بن سلول ويذكرون من الروايات أن أحد خلفاء بني أمية أظنه هشام بن عبد الملك أنه دخل عليه الزهري رضي الله عنه فقال هشام للزهري من الذي تولى كبره فقال الزهري هو عبد الله بن أبي بن سلول فقال له هشام بن عبد الملك كذبت إنما هو علي بن أبي طالب فقال له الزهري أنا أكذب لا أبالك والله لو نزل ملك من السماء وقال إن الكذب حلال ما كذبت حدثني عرة بن الزبير وحدثني عبيد بن عمير وحدثني أنسيت الثالث الآن نسروق كان طيب عن عائشة رضي الله عنها عنها أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلول