30 - تبرئة عائشة رضي الله عنها من فوق سبع سماوات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه المرأة الطيبة المباركة وقعت لها حادثة عظيمة جداً تسمى حادثة الإفك وهذه الحادثة اتهام لهذه المرأة الطيبة المباركة اتهمها بها أهل الإفك حيث سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم
يوماً فتخبر أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة من المستلق وكان النبي يقرع بين نسائه فطلعت القرعة لعائشة رضي الله عنها وهم في عودتهم كانوا يمشون في الليل ويستريحون في
النهار في أحد الأيام في رجوعهم وهم جالسون في النهار أمروا الناس بالاستعداد للانطلاق حتى يصلوا إلى المدينة فتقول عائشة وأمر الناس أن يستعدوا فذهبت لأقضي حاجتي ثم رجعت وركبت الهودج
أساس انطلقون فتقول فإذا عقدي قد انقطع وكنت قد أخذته من أختي أسما فقلت أرجع أبحث عنه في المكان الذي قضيت فيه حاجتي تقول وبينما أنا أبحث عنه جاء الناس وحملوا الهودج على البعير
وانطلقوا ويظنون أنني داخل الهودج تقول وكنت نحيفة لم أحمل اللحم عمرها في ذلك الوقت ثلاث عشرة سنة أمر عائشة ثلاث عشرة سنة فحملوا الهودج وانطلقوا تقول حتى لقيت العقد فلما رجعت ما وجدت
أحدا الكل قد انصرف القافلة كلها انطلقت وقالت الله عنها قالت سيفقدونني فيرجعون لي فظلت في مكانها انتظرت في مكانها ومن إيمانها وفضل الله عليها تقول فغلبتني عيني فنمت طمأنين أنزلها
الله على قلبها فنامت في هذا المكان تقول ولم أشعر إلا بصوت أحدهم يقول إنا لله وإنا إليه راجعون يسترجع تقول فنظرت فإذا هو صفوان بن المعطل السهمي تقول فخمرت وجهي وكان قد رآني قبل
الحجاب يعني عرفها أمره ثلاثة عشرة سنة تقول والله ما كلمني كلمة أنا خلي البعير حتى ركبت وانطلق بي خلف الجيش وكان صفوان قد تأخر على الجيش يذكرون عنه كان ينام كثيرا رضي الله عنه فكان
متأخرا عن الجيش فتقول حملني على بعيره على بعيره وانطلقنا فوصلنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم معه في الطريق لأنهم يقفون في النهار على طريق المدينة والرجال يعرفون الطرق وقال بعضهم ما
جاءت مع صفوان إلا وقد فعل بها وفعل والعياذ بالله تقول أنا لم أسمع شيئا وصلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم الأمر طبيعي جدا واحدة ضاعت لقوها أصلا فقل فلما وصلنا إلى البيت كان الناس
يتكلمون فيها خاصة المنافقين كان يتكلمون في عائشة رضي الله عنها وأنها زنت وكذا تهموها مع صفوان بن المعطل فهي لا تدري تقول وكنت قد مرضت في تلك الليلة من البرد فكان الرسول صلى الله
عليه وسلم يأتيني يزورني ليس كالعادة فقط يمر يقول كيف تيكم لأن النبي في النهار يمر على جميع أزواجه في الليل اللي ليلته يروح لها اللهم صلوا وسلم عليك تقول فكان يأتيني يقول كيف تيكم
تقول ما لم تكن هذه عادته كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة كنت يوما متعف قلت ورأسه فقال أنا ورأسه يعني طيب خاطرها تقول لا الأمر مختلف ناشف معي بس يأتي يقول كيف تيكم
يعني كيف حالك وينصرف النبي صلى الله عليه وسلم تقول في شيء بس ما أدري ما هو تقول حتى جاءتني يوما أم مصطح قريبة عائشة بنت خالتها أو بنت خالت أبيها فقلت لها أريد أن أقضي حاجتي تقول
ولم يكن عندنا مراحل في البيوت كنف ما يحطونها في البيوت يخرجون بعيد يقضون حاجاتهم تقول فخرجت معي أم مصطح قضيت حاجتي ونحن راجعتها تعثرت في مرطها يعني في توبيها كانت تسقط أم مصطح
فقالت تعيس مصطح تدعو على ولدها تعيس مصطح تقول عائشة فقلت لها سبحان الله تدعين على ابنك وهو رجل صالح شهد بدرا ما تحملت أم مصطح فقالت أو ما تدرين ما قال مصطح قالت وما ذا قال فأخبرتها
بأن الناس تكلموا عنها عن عائشة ومن الذين تكلموا فيها مصطح ابن خالتها هذا فعلمت لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم تغير عليه لماذا تغير عليه النبي صلى الله عليه وسلم تقول فزددت مرضا
على مرضيه فلما جاءني النبي صلى الله عليه وسلم تعادته قال لي كيف تيكم كيف حالك قلت له أتأذن لي أن أذهب إلى والدي قلت أذهب إلى بيت أهلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم آذنوا لك هذا
بعد كم بعد خمسة عشر يوما من كلام الناس في عائشة وهي لم تسمع إلا الآن بعد خمسة عشر يوما الرسول كان يسمع صلى الله عليه وسلم وينظر نظرات المنافقين إليه كيف أنهم يعني يتشمتون في النبي
صلى الله عليه وسلم يعيش الوضع حايش مع الناس بينهم عايشة في بيتها تقول فاستأذنت أريد أن أتثبت فتقول فدخلت على أمي فقلت يا أمه ما يقول الناس في قالت يا ابنتي هويني عليك والله ما من
امرأة وضيئة عند زوجها ولها ضرائر إلا كثر الكلام حولها قالت إذن تكلم الناس في فقالت هويني عليك يا ابنتي تقول وأبكي حتى ما يرقأ لي دمع تصوروا امرأة صاب في عرضها تكلم الناس في عرضها
وشريفة عفيفة رضي الله عنها وأرضها تقول فكان النبي يأتيني عند أهلي كعادتي كيف تيكم والآن عرفت السبب الآن ففي بعد ثلاثين يوما خمسة عشر يوم عند النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر يوم
عند والديها تقول بعد ثلاثين يوما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة إن كنت بريئة وإن كنت ألممت بشيء فإن التوبة تجب ما قبلها توبي إلى الله عائشة رضي الله عنها مثل تضايقت كيف تشك
فيني كيف تسألني هذا السؤال مفروض أنت يعني ما تقولها الكلام فالتفتت إلى أبيها قالت يا أبتي ألا تجيب رسول الله شوف ماذا يقول ربك ما يذكر فقال والله ما أدري ما أقول يا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فالتفتت إلى أمي قلت يا أمه أما تسمعين رسول الله ماذا يقول ألا تردين ادافع عني فقالت والله ما أدري ما أقول محبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم بنتهم لكن الرسول غير الله
مصدق تقول فقلت والله إن قلت لكم إني ألممت بشيء والله يعلم إني بريئة لا تصدقوني لا تصدقنني وإن قلت لكم إني بريئة والله يعلم إني بريئة لا تصدقوني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما
قال أبو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون أبكي حتى كاد المكاء أن يقتلني تقول رضي الله عنها تقول بينما نحن كذلك اتصبب العرق على النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا نزل عليه
الوحي ينزل عليه العرق كأنه الجمان كأنه اللؤلؤ تقول فلما سري عنه قال أبشر يا عائشة فقد برأك الله برأك الله فأمي من فرحها قالت قومي فاحمدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي فاحمدي
تقول عائشة قلت لا والله لا أحمد اليوم إلا الله كلكم تكلمتم حتى الرسول اللهم صلى الله عليه وسلم علىهم لا أحمد اليوم أحدا إلا الله فقرأ عليها النبي صلى الله عليه وسلم آيات سورة النور
إن شاء الله يصلي فينا الإمام إن شاء الله الشيخ فيها إن شاء الله صلاة العشاء هذه الآيات إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم فبرأها الله تبارك وتعالى الفقه
سبع سماوات كما قال القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى اتهم يوسف فبرأه الله بشاهد واتهمت مريم فبرأها الله بكلام نبي وهو عيسى عيسى السام واتهمت عائشة فبرأها الله تبارك وتعالى بكلام منه
سبحانه وتعالى وتكلم عن براءة عائشة رضي الله عنها حسان بن ثابت خاصة أن حسان من من تكلم فيها فرد على ما أنسب إليه فقال في عائشة رضي الله عنها قال حسان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثا من
لحوم الغوافل عقيلة حي من لؤي بن غالب كرام المساعي مجدهم غير زائلي مهدبة قد طيب الله خيمها وطهرها من كل سور وباطلي فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم فلا رفعت سوطي إلي أناملي فكيف وودي ما
حييت ونصرتي لآل رسول الله زين المحافلي رضي الله عنها وأرضاها