1034 - (قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال قل أي قل لهم يا محمد يا قوم وهم قريش قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل ما هي مكانتهم؟
أي حالهم وطريقتهم؟
اعملوا على مكانتكم إني عامل أنا سأعبد الله ولا أشرك به شيئاً وأنتم اعملوا على مكانتكم شرك وكفر وعصيان اعملوا على مكانتكم وهذا ليس فيه الإذن لهم لا من باب الاختيار لا من باب الوعيد
كما قلنا قبل قليل وما ربك بغافل وعيد لما يقول لك اعمل الذي تريد وهو قد نهاك عنه وأنت مصر على هذه المعصية يقول لك اعمل ما شئت ما معنى هذا؟
أنا سأعاقبك إذا لم تلتزم بما أمرتك به فهنا يقول قل يا قوم اعملوا على مكانتكم استمروا على ما أنتم عليه وأنا سأستمر على ما أنا عليه من توحيد الله سبحانه وتعالى وعبادته دون غيره جل
وعلا كما قال قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أن عابدوا ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم وليا دين قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل
فسوف تعلمون تهديد وعيد فسوف تعلمون سيأتي اليوم الذي تعلمون فيه من تكون له عاقبة الدار نحن أم أنتم؟
المؤمنون أو الكافرون سيأتي اليوم وهو يوم القيامة عندما تنشر الصحف عندما يظهر الله دينه سبحانه وتعالى وعندما يدخل الكفار النار سوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار أي في الآخرة ويحتمل
أن هذا أيضا يكون في الدنيا لأن الخطاب لقوم الرسول صلى الله عليه وسلم قل يا قوم فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار فتمكه ونصرهم الله وأظهرهم على الكفار وخذل الكفار سبحانه وتعالى هذا
في الدنيا وفي الآخرة أيضا سوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار أي نهاية الأمر والدار هو المكان الذي يستقر به الإنسان من تكون له عاقبة الدار وفيها قراءتان اعملوا على مكانتكم وعملوا على
مكاناتكم وكذلك في قوله تبارك وتعالى فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار فسوف تعلمون من يكون له عاقبة الدار ثم ختمها بقوله إنه لا يفلح الظالمون تأكيد قرار نهائي لا يفلح الظالمون إن
الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد فهنا في قول الله تبارك وتعالى إنه لا يفلح
الظالمون أي سوف تعلمون أنه لا يفلح الظالمون أو لأنه لا يفلح الظالمون من تكون له عاقبة الدار لأنه لا يفلح الظالمون فتكون تعليلية لأنه لا يفلح الظالمون فعلا لا يفلح الظالمون لأن الله
لا يحب الظالمين سبحانه وتعالى ونقف هنا والله على واعلم صلى الله عليه وسلم