1033 - (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِين)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين إنما توعدون لآت لأنهم ماذا قالوا ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم
ينظرون ويقولون متى هذا الفتح قل إنما توعدون لآت لا تستعجلون من الذي يقدر الله حتى النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يقدر قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم
والله عنهم الظالمين ليس الأمر عندي الأمر عند الله سبحانه وتعالى يقول إنما توعدون لآت والمقصود هنا العذاب والوعد يأتي توعدون بمعنى الوعد وتوعدون بمعنى الوعيد يصح فيها الوجهان توعد
بالعذاب وتوعد بالنعيم لماذا جعلنا هنا إنما توعدون لآت وجعلناها في العذاب لقوله بعدها وما أنتم بمعجزين قال أهل العلم فقال بعدها وما أنتم بمعجزين فدل على أن الوعد هنا هو وعيد المقصود
به الوعيد بالعذاب من الله تبارك وهذا قال بعدها وما أنتم بمعجزين وماذا قال الجن وأننا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربه وما أنتم بمعجزين أي لا تفرون من الله تبارك وتعالى
لا تستطيعون الهرب يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان هذا في يوم القيامة في يوم القيامة الناس كلهم موجودون وكذا يقول لا
تنفذون إلا بسلطان فكيف إذا كانت قرية أو هذا في هذه الدنيا من باب أولى قال وما أنتم بمعجزين أي لا تعجزون الله تبارك وتعالى لأنه العزيز لأنه على كل شيء قدير لأنه إذا أرد شيء ما يقوله
كن فيكون سبحانه وتعالى