سيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم 5 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله خالق الخلق أجمعين الحمد لله إله الأولين والآخرين الحمد لله حتى يرضى والحمد لله ذا رضي والحمد لله بعد الرضا الحمد لله ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شاء من شيء بعد أما بعد فوقفنا في جلستنا الماضية عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه رجل مبارك وهي مقولة أم معبد لما قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه لرجل مبارك النبي مبارك بجعل الله له ذلك البركة من الله جل وعلا وهو إذا شاء جعل هذا الشيء مباركا أو لم يجعله مباركا فلسنا نحن الذين نجعل الشيء مباركا أو غير مبارك بل هو أمر إلهي الله يجعل البركة في هذا الشخص أو هذا الشيء أو هذا الطعام أو هذا المكان أو هذا اليوم وهاكذا ولذلك جاء قول الله تبارك وتعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام وجعلني مباركا أينما كنت فالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم كلهم مباركون لأنه لا ينال الناس منهم إلا الخيل فهم مباركون الخيل جعل الله فيها البركة ونواصيها الخير شجرة الزيتون شجرة المباركة كما قال الله تبارك وتعالى الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة ماء زمزم قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم إنه ماء مبارك ليلة القدر قال عنها ربنا تبارك في ليلة مباركة البركة الله هو الذي يجعل إذاك لا ينبغي الإنسان أحيانا يقول والله هذه الساعة مباركة اللي شفناك مثلا أو تقول ما شاء الله فلان مبارك هذا لا ينبغي أبدا بل من الخطأ إلا إذا قالها الإنسان على سبيل الدعاء أي أسأل الله أن يجعل هذه الليلة مباركة أو أسأل الله أن يجعل هذه الساعة مباركة أو أسأل الله أن يجعلك مباركا على سبيل الدعاء لا على سبيل النص والتقرير لأن البركة من الله هو الذي يحدد ما هو الشيء المبارك ربنا وحده سبحانه وتعالى فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم مبارك وإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يتبركون بشعره كما في الحديبية لما تقاسموا شعره صلى الله عليه وسلم لما أخذوا الوضوءة منه صلوات ربي وسلامه عليه لأنه مبارك وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أرسل قميصه فيلبسه وكانت أسماء عندها عباء من النبي صلى الله عليه وسلم كلما مرض أحد نقعت هذه العباء في الماء ثم أرسلت الماء للناس يتبركون بجسد النبي صلى الله عليه وسلم وما أصاب جسده ولا يخفى عليكم لما نام النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقامت امرأة من الأنصار فأخذت عرق النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تتداوى به وتشاء وتداوي به الناس لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مبارك بجعل الله له ذلك سبحانه هذا الرجل المبارك صلى الله عليه وسلم هاجر كما قلنا إلى المدينة وظل في المدينة مدة من الزمن آخى فيها بين المهاجرين والأنصار وبنى مسجده وبنى مسجد قباء وغير ذلك صلوات ربي وسلامه أو بني مسجد قباء قبل أن يأتيهم وغير ذلك من الأمور التي عملها النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت السنة الثانية من الهجرة وكان عدد أفراد هذه السرية 12 رجلا فقط كان عددهم 12 رجلا بقيارة عبد الله بن جحش وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى عير لقريش وذلك أن قريشا كما هو معلوم أخذت أموال المسلمين كما قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخذت أموالهم أخذتها قريش غصبا ولما هاجر صهيب الرومي رضي الله عنه أمسكت به قريش قالوا إلى أين قالوا أهاجر قالوا والمال الذي عندك قال مالي قال لا ندعك تهاجر حتى تترك مالك فترك لهم المال وفيه وفي أمثاله نزل قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم دينه قال له النبي صلى الله عليه وسلم ربح البيع أبا يحيا والنبي لما ذهب إلى العمر في سنة القضاء أو القضية في السنة السابعة من الهجرة قالوا له ألا تنزل في دارك يعني بيتك الذي كنت فيه في مكة قال وهل ترك لنا عقيل بيتا حتى البيوت استولوا عليها فما تركوا لهم شيئا دع عنك الذين قتلوهم والذين آذوهم وعدبوهم وغير ذلك فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم هذه السرية بقيات عبد الله بن جحس وفرضوا عيرا لقريش والعير هي القافلة المحملة بالطعام ليعيد بعض ما أخذته قريش من المسلمين فخرج عبد الله بن جحس وقدر الله تبارك وتعالى أنه لم يصل إلى المكان الذي حدده له النبي صلى الله عليه وسلم إلا في آخر يوم الرجب ورجب كما هو معلوم من الأشهر الحرم كما قال الله تبارك وتعالى منها أربعة حرم إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا منها أربعة الحرم منها رجب يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة سرد وواحد فرد السرد ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وواحد فرد الذي هو رجب في آخر يوم من رجب أدركوا القافلة طيب ماذا نفعل الآن نهجم على القافلة كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم مشكلة هذا نحن في الشهر الحرام إذن لا نهجم ننتظر إلى الغد حتى يدخل شهر شعبان بعد رجب قالوا إذا انتظرناهم إلى الغد لأن عادة القوافل هذه تسير بالليل وترتاح بالنهار إذا انتظرنا ستدخل إلى الحرم يعني عندنا حرم وأشهر حرم أيضا الحرم لا يجوز القتال فيه فاحتاروا في الأمر ماذا نصنع هل نهجم في الشهر الحرام طيب إذا لم نهجم في الشهر الحرام إذا نهجم في الأرض الحرام لكن في الشهر الحلال لكن في الأرض الحرام أيضا ولا في الأرض الحرام سيفلتون سيفلتون يكون دخلوا مكة خلص فاحتاروا ماذا يصنعون هم بين ثلاث خيارات الشهر الحرام في الأرض الحرام أو ترك أمر النبي صلى الله عليه وسلم فاستشار بعضهم بعضا ماذا نصنع في هذه القضية فآخر شيء رأوا أن يهجموا في الشهر الحرام وفعلا هاجموا هذه العير أو هذه القافلة وصار قتال بصير قتل شخص وأسر شخصان وأخذ المال وهذه أول غنيمة غنمها المسلمون وهذا أول قتيل وهذا أول أسير أو هذه البداية فراجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الذي جمعوا بالأسرى والغنيمة فحزن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قاتلوا في الشهر الحرام ثم لما بلغ قريش قريشا ما حدث صارت تعير تقول هذا محمد يقضم الشعائر يقتل في الشهر الحرام يهجم في الشهر الحرام حتى شق ذلك على النبي وأصحابه كيف يعيرون بهذا فأنزل الله تبارك وتعالى آيات يدافع فيها عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى بإنصاف يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه وهذا سؤال استنكاري يعني كيف تقاتل في الشهر الحرام يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من الكبائر يعني كأن الله يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أقر أن هذا الفعل خطأ قل لهم هذا الفعل خطأ نعم أخطأ المسلمون لما قاتلوا في الشهر الحرام قل قتال فيه كبير كبير يعني من كبائر الذنوب انتهى الأمر هنا لا يعني الآن كيف حرامي وكل الناس يعرفوا أنه حرام وأنه لص وجاء يتكلم عن الأمانة وأن الإنسان لا يجوز له أن يخون ولا يجوز له أن يسرق ولا يجوز له الكلام حق لكن لست أنت الذي تقول هذا الكلام لست أنت أنت أكبر لص تأتي تكلمنا عن الأمانة وعن الأخلاق وعن حفظ الأموال لا ما يصلح لست أنت أنت ما تصلح لها الكلام حق لكن القائل ما يرهم عليه الكلام أبدا فهنا قريش وقالت هذا الكلام كيف تقاتل في الشهر الحرام قل لهم يا محمد قل قتال فيه كبير ثم ما تفعلونه أنتم وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم القتال كبير من كبائر الذنوب ولكن يا من تعيبون علينا هذا الأمر أنتم تفعلون أشنع من هذا بكثير صد عن سبيل الله تفعلونه يا قريش كفر به تفعلونه يا قريش والمسجد الحرام أي يصدون النبي وأصحاب المسجد الحرام طردوهم وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة وهي الفتنة عن الدين أكبر من القتل فهكذا وقالوا لنبيه وأتباعه الخطأ الذي وقعوا فيه وأيضا رد على قريش أنهم عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه انتهت هذه القضية بعدها بفترة نزل حكم جديد الحكم الجديد هو تحويل القبلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل بيت المقدس لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم في المحيط الذي يحيط به في الجزيرة العربية إلى مشركين وأهل الكتاب وأهل الكتاب الذين موجودون في الجزيرة هم اليهود وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يعني يأتيه شرع من الله كان يحب أن يوافق أهل الكتاب لأنه مهما كانهم أقرب إلى الحق من المشركين أهل الكتاب أقرب وإذا تباحد الله لنا نساءهم يعني بالزواج وأباحد بائحهم لأنهم مهما كان أقرب من المشركين فكان النبي يحب أن يوافقهم ومن ضمن ما وافقهم عليه لكن نعلم جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مرحلة تام مرحلة في مكة ومرحلة في المدينة لما كان في مكة ما في أي مشكلة لأنه يجعل الكعبة هنا وبيت المقدس في الخلف ويصلي من هذه الجهة التي جهت ليس المقام الجهة الثانية التي بين الحجرين بين الأسود ورخ اليماني ويستقبل الشام دائما النبي صلى الله عليه وسلم دائما إذا صلى يستقبل الشام ما عنده أي مشكلة لكن الذي حصل ماذا بعد أن هاجر المدينة بين الشام ومكة فلما هاجر المدينة إذا استقبل الشام سيستدبر الكعبة وإذا استقبل الكعبة سيستدبر الشام لا يمكن لأن المدينة هنا والشام هنا ومكة هنا فلا يمكنه أبدا فكان يستقبل الشام ويستدبر الكعبة لماذا؟ موافقة لأهل الكتابة لأنهم كانوا يستقبلون بيت المقدس وظل على هذا سبعة عشر شهرا يعني سنة وخمسة أشهر وقيل ثمانية عشر شهرا يعني سنة وستة أشهر والنبي يصلي في المدينة يستقبل بيت المقدس ويستدبر الكعبة عندها نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلا نولينك قبلة ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام فأمره الله أن يستقبل الكعبة خلاص انتهى أنسى بيت المقدس الآن الآن قبلتك البيت الحرام فصار يستقبل صلى الله عليه وسلم البيت الحرام ويقال إن أول من استقبل الكعبة في الصلاة هو البراء بن معرور لما خرج أهل المدينة لبيعة النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية ذهبوا إلى المدينة ذهبوا إلى مكة أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فلما ذهبوا إلى مكة أدركتهم الصلاة في الطريق الآن هم بين مدينة وبين مكة إذن الشامين يكون خلفهم فجاء وقت الصلاة فاستقبلوا الشام البراء بن معرور استقبل الكعبة فقالوا له ماذا تفعل القبلة هنا قال والله لا أجد في نفسي راحة في أن أستدبر هذه البنية يعني الكعبة ما أقدر أستدبرها أريد أن أصلي إلى هذه الكعبة قال ولكن هذه القبلة قال لا أدري فلما وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه بيعة العقبة الثانية طرحوا له هذا الأمر قالوا يا رسول لما جئناك أدركتنا الصلاة فاستقبلنا بيت المقدس واستقبل البراء بن معرور الكعبة فماذا تقول فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له قد كنت على قبلة لو صبرت ومعنى قول النبي لو صبرت أنه كان يستشعر أن القبلة ستتغير وكان يتمنى صلى الله عليه وسلم أن يستقبل الكعبة وإذا قال الله له قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها تريدها أنت سنوليك هذه القبلة بعض أهل العلم يرى أن القبلة الحقيقية هي الكعبة لكن أهل الكتاب حرفوا واستقبلوا بيت المقدس لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الذي بنى الكعبة وكانت قبلة إبراهيم بل إن الكعبة بنيت قبل بيت المقدس بيت المقدس كما هو معلوم بناه يعقوب ويعقوب حفيد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فالكعبة هي القبلة الأصلية قبل بناء بيت المقدس وبينهما أربعون سنة بين بناء الكعبة وبناء بيت المقدس على كل حال الذي نريد أن نصل إليه أنه بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم بسنة وستة أشهر حولت القبلة حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة في هذه السنة الثانية في رمضان كانت معركة بدر هذه المعركة العظيمة التي تسمى بيوم الفرقان يوم الفرقان الذي فرق الله بين الحق فرق به بين الحقي والباطل في هذه المعركة أنا لن أشرح المعركة وما حدث لأنها ليس هذا مقصود وإن مقصودنا وقفات مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة معركة بدر وكانت في رمضان النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع أصحابه وقال من كان مستعدا فليخرج معي ولم يخرج لقتال وإنما أيضا خرج لأخذ عير لقريش تعويض ما أخذوه منهم فخرج معه ثلاثمائة وبضعة عشر إلى سبعة عشر أربعة عشر رجل الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا باتجاه جدة لاستقبال عير لقريش تعويض من الشام فخرج النبي وأصحابه وما كان معهم إلا فرسان فقط مما يدنهم ما خرجوا لقتال وإنما خرجوا لأخذ هذه العير وقفوا للصلاة فالصحاب مصطفون للصلاة فكان أحدهم وهو سواد بن غزية كان يعني متقدما شيئا قليلا في الصلاة فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم معه عصى فقاله ضربه بالعصى هكذا قدح مع النبي صلى الله عليه وسلم عفوا وضربه بالقدح يعني ارجع سوي الصف فقال الرجل أوجعتني يا رسول الله يعني بهذه الضربة أوجعتني يا رسول الله قدني منك أريد انقود قصاص قدني منك فنظر إليه الصحابة ماذا تقول فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه ماذا تريد قال أضربك كما ضربتني أضربك كما ضربتني فقال النبي نعم قال فاكشف عن بطنك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم حتى أضربك على بطنك فكشف النبي عن بطنه فجاء سواد واحتضن النبي صلى الله عليه وسلم مقبل بطنه وضع خده على بطن النبي صلى الله عليه وسلم يظهرون حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا القود ما هذا الذي تصنع يا سواد قال يا رسول الله قد علمت ما رأينا الآن الآن نحن على قتال يعني بعدها نعلم أنه سيكون قتال طيب نحن الآن قد لا نعيش بعد ذلك فأحببت أن تمس بشرتك قبل أن أموت آخر شيء تمسه بشرتك بشرتك يا رسول الله هذا يدلنا على محبتهم الشديدة للنبي صلى الله عليه وسلم تقابل الجيشان على غير موعد النبي خرج للعير وقريش لما سمعت بخروج النبي صلى الله عليه وسلم للعير خرجت بجيش قوامه 1300 لقتال النبي صلى الله عليه وسلم والنبي خرج ب300 فقط فأبو سفيان كان على العير استطاع أن ينجو بها غير طريقه نجت العير الآن ولكن جاءت جيش جاءت قريش بجيشها والنبي ما خرج بجيش فارسان فقط والبقية بدون خيل على بغال على حمير على إبل على مشي على الأقدام ما عندهم جيش ولكن الله أراد أن يكون هذا اليوم يوم الفرقان وتقابل الجيشان طبعا مجموعة من جيش قريش وهم بنوا زهرة لما علموا أن العير نجت قالوا لماذا نقاتل نرجع خلص نجت العير نحن خرجنا للعير والعير نجت نرجع قال الله حتى تسمع العرب بقدومنا فرجع 300 من جيش قريش لم يشاركوا في القتال وبقي ألف على رأسهم أبو جهل وأبو جهل كان زعيم قريش في ذلك الوقت المهم تقابل الجيشان وكانت طريقة العرب في بداية المعارك تكون هناك مبارزة تسخين للقتال فخرج ثلاثة من قريش عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة قالوا نريد أحد يباركنا فخرج إليهم عبد الله بن رواحة ومعوذ بن عفراء ومعاذ خرجوا إليهم للقتال فقالوا لهم من أنتم قال عبد الله بن رواحة معوذ ومعاذ قالوا أكفاء كرام أكفاء وليس أكفاء كثير الناس يقولون أكفاء كفاء يا نعميان أكفاء فقالوا أكفاء كرام ولكن نريد بني عمنا نريد المهاجرين يخرج لنا ثلاثة من المهاجرين نقاتلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة وهم ثلاثة هؤلاء أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة عم النبي وعلي بن عمه وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب أيضا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا إليهم فقام ثلاثة مقابل ثلاثة وقتل الله تبارك وتعالى المشركين مات عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ووليد بن عتبة ومات عبيدة بن الحارث ثم بعد ذلك اشتعلت المعركة وانتهت بنصر العام للمسلمين حيث سماه الله يوم الفرقان وقتل من المشركين سبعون وقتل من المسلمين وأسر منهم سبعون عندما نقول معارك معركة بدر معركة الفاصلة سبعون قتل السرية اللي ذكرناها قبل قليل واحد قتل الغزوات اللي تأتي كل معارك النبي ما زاد القتل على عدد ألف كل معارك النبي صلى الله عليه وسلم بدر أحد حنين خيبر تبوك معنى تبوك ما صار فيها قتال طيب فتحمك كل هذه المعارك ما يزيد القتل على ألف مما يدعى أن هذا دين رحمة ما جاء لقتل الناس وإذائهم وإنما جاء لدعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى قسر سبعون قتل سبعون جاء النبي إلى الأسرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم بن عدي حاضرا ثم سألني هؤلاء النتاء لو هبتهم له حتى يقول النبي هذا كان المطعم بن عدي كان قد توفي ماذا فعل المطعم بن عدي أحد المشاركين في نقض الصحيفة التي ذكرناها قبل لما خاصمت قريش بني هاشم وهو أيضا الذي أجار النبي صلى الله عليه وسلم رجع من الطائف فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم حيا ثم سألني هؤلاء النتاء لو هبتهم إياه صلوات ربي وسلامه عليه في هذه المعركة ثبت الله أقدام المؤمنين كما قال الله تبارك وتعالى إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام نجد أن الله تبارك وتعالى قد يعني اعتنى عناية عظيمة بالمسلمين حتى انتصروا في هذه المعركة الفاصلة وهي معركة مدر رجع النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخير وإلا يسمع خبرا محزنا وهو وفاة ابنته رقية زوجة عثمان ابن عفان توفيت أثناء رجوع النبي من بدر صلى الله عليه وسلم بدر تبعد على المدينة 120 كيلو تقريبا أثناء رجوعه من بدر صلى الله عليه وسلم توفيت ابنته رقية وكانت مريضة رضي الله عنها ثم النبي صلى الله عليه وسلم أكرم عثمان وزوجه أختها أم كلثوم وفي المناسبة عثمان كما ذكر أهل السيري هو الرجل الوحيد في هذه الدنيا الذي تشرف بزواج بنتي رسول بنت رسول كثير تزوج بنات رسول لكن واحد تزوج بنتين لرسول ما وقع هذا إلا لعثمان ابن عفان رضي الله عنه قلنا إن معركة بدر كانت في السنة الثانية في رمضان إذن في هذه السنة الثانية فورض صوم رمضان أول ما وجب رمضان في هذه السنة صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات تسع رمضانات صام النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة لأنه توفي في بداية سنة الحدية عشرة صلوات ربي وسلامه عليه في ربيع الأول كما هو معلوم انتهت معركة بدر رجعت قريش إلى أو رجع كفار قريش إلى مكة غير مصدقين ما حدث معقول قتل أبو جهل قتل أبو لها قتل أبو جهل قتل أمية بن خلف قتل عقبة بن أبي معيد قتل عثبة بن ربيعة قتل شيوة بن ربيعة قتل ويد بن عثبة قتل هؤلاء كلهم صناديق قريش قتلوا حتى إن الرجل الذي جاب الخبر لمكة قال لهم يا أهل مكة واسوا أتاه قتل أبو جهل قالوا قل غير ذلك قال وقتل أمية بن خلف قالوا قل غير ذلك قال وقتل عقبة قالوا قل غير ذلك قالوا قل غير ذلك قالوا قل غير ذلك قالوا قل غير ذلك قالوا قل غير ذلك قالوا قل غير ذلك قالوا قل غيراذ فقال له خادمه ألست أنت القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم شو أنت نحاس أنت قايل أنا سامك الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم والآن تفر فيقول تفت إليه المتنبي قال قتلتني يا فتى قتلتني وقف وصار يقاتل حتى قتل المتنبي ذلك حين الإنسان الكلمة يقتل بهذه الكلمة خرج عمير بن وهد ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال للمدينة ومعه سيفه فرآه من رآه عمر فأمسك به بردائه لببه بردائه أمسك به وأدخلها على النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ منه سيفه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر دعه يقول دعه يقول النبي لعمر قال يا صلى الله هذا عدو الله أمكننا الله منه بدون قتال نقتلها الآن فقال يا عمر دعه فتركه فقال عمير أعطني سيفي فقال عمر لا تأخذه سيفك قالوا هل أغنت عنا سيوفنا شيئا هذا بدر عندنا سيوف وقتل صناديدنا هل أغنت عنا سيوفنا شيئا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تريد يا عمر شجايبك أنت جاي الآن من مكة خلصنا ماذا تريد يا عمر قال أريد ابني أسير عندكم ابني أسير عندكم أريد أن أخلص هذا الولد ماذا تريدون حتى أفديه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك يا عمر قال هو ذلك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو جلست أنت وصفوان عند الكعبة وقلت أنت لولا دين علي لا أستطيع أن أقضيه وعيال أخشى عليهم الضيعة لذهبت إلى محمد وقتلته فقال لك صفوان دينك علي وأولادك أولادي فقلت له اكتم عني فجئت لتقتلني فافتح عينه قال والله ما كنت إلا أنا وصفوان عند الكعبة وما سمعنا أحد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله فأسلم عمير بن وهف ثم رجع إلى مكة فلما رأى وصفوان قال ها ماذا صنعت وجهك متغير ليس الوجه الذي ذهبت به قال أسلمت قال صبعت قال أسلمت والله إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عمير بن وهف من هذه القضية بعد هذا الحدث وقت حادثة امرأة من المسلمين جاءت تشتري من صائغ الذهب فأحد الحضور في السوق وربط درعها بخمارها فلما قامت انكشفت كشف ظهرها أورتها الفخذين وكذا انكشف فصاحت المرأة قالت واسو أتاه يعني شو سويتم واسو أتاه فرجل من المسلمين في السوق اليهود كانوا يعيشون مع المسلمين فلما سمع صراخ المرأة واليهود يضحكون فقام إلى الرجل الذي يضحك والذي صنع هذا وضربه بسيفه فاجتمع عليه اليهود فقتلوه قتلوا المسلم الذي قتل صاحبهم فبلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلم فجهز الجيش يعني الجماعة أصحابهم يمكن هناك جيش الآن في ذلك الوقت فجهز أصحابه لقتال بني قينقاع لفعلهم هذا الشنيع اعتدائهم على المرأة وقتلهم لهذا المسلم فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى استسلموا وامسك برداء النبي فقال يا رسول الله هؤلاء كانوا حلفاءنا لأن عبد الله بن ميسر رأس المنافقين لكن يظهر الإسلام وهو سيد الخزرج وكان الأوسو الخزرج قد تجهزوا ليجعلوه ملكا على الأوسو الخزرج رجل يعني له يعني سيط وهيلومان وصولة وجولة في الأنصار في المدينة فقال يا رسول الله يعني هؤلاء أنصاري من اليهود وحلفائي كيف تقتلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تريد قال هبهم لي قال هم لك خذهم لك لكن يخرجون من البلد فخرجوا من المدينة وهذا أول إجلاء عمله النبي صلى الله عليه وسلم لبني قينقاع من المدينة فخرجوا من المدينة دخلت السنة الثالثة من الهجرة قريش الآن كما قلنا يعني إلى الآن مصدومة مما وقع في بدر فكانت تستعد للانتقام تريد أن تنتقم من النبي صلى الله عليه وسلم وقع في بدر سبعون قتلوا سبعون وسيروا فأرادوا الانتقام فجهزوا جيشا قوامه ثلاثة آلاف لقتال النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي نائما صلى الله عليه وسلم فرأى رؤيا هذه الرؤية تقول ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت بقرا تذبح ورأيت ثلما في سيفي ثلم يعني كثر في السيف رأيت ثلما في سيفي ورأيت أني في درع حصينة في درع حصينة قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال أما البقر التي تذبح فهي أناس من أصحابي يموتون وأما الثلم الذي في سيفي فرجل من أهلي يقتل وأما الدرع الحصينة فهي المدينة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشا قد خرجت لقتاله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا نقاتلهم من المدينة فقام جماعة من الأنصار خاصة ويرجعون فندم الكثيرون ممن لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخرج ولم يشارك مع النبي في القتال وعاهدوا الله تبارك وتعنه إذا حصل قتال لأنهم يشاركون فلما سمعوا بخروج قريش وقال النبي صلى الله عليه وسلم نقاتلهم من المدينة نقاتلهم من المدينة تطبيقا للرؤية التي رآها بعض الشباب المتحمس وعادة الشاوي يتحمسون أحيانا يصيبون وكثيرا ما يخطئون لأن الإنسان يحتاج إلى روية في النظر للأمور فقال الشباب يا رسول الله يدخلون علينا بلدنا ويقاتلوننا والله لنخرجن لهم ولنقاتلهم فنظر النبي إلى أصحابه فإذا الكبار من أصحابه يقولون نقاتل من المدينة وهالأشياء المتحمسون يقولون نقاتل خارج المدينة نخرج إليهم ونقاتلهم وكثر كلامهم فدخل النبي بيته صلى الله عليه وسلم ولبس الدرع يعني يريد أن يخرج من المدينة ويقاتل هناك ولبس درعه ليقاتل الصغار وقالوا لهم رسول الله يقول نقاتلهم من المدينة أنتم تقولون نقاتلهم من الخارج كيف يعني تتكلموا بهذه الطريقة فقالوا فماذا نصنع أنتظر الرسول حتى يخرج وقلوا له افعل ما تريد تريد نقاتلهم من المدينة تريد نخرج إليهم أنت الذي تقرر رسول الله تفرض رأيا وكان النبي صلى الله عليه وسلم من أخلاقه وسموها استشير وأمرهم شور بينهم وشاورهم في الأمر فلبس النبي درعه ليقاتل خارج المدينة وافق على هذا الرأي فلما خرج قالوا يا رسول الله إن شئت قاتلناهم من المدينة قال لا لو كان قبل الآن لبست الدرع ما كان لنبي إذا لبس لأمة الحرب أن ينزع حتى يقاتل نخرج إليهم فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أحد بألف من المهاجرين والأنصار وهم ثلاثة آلاف في الطريق وهم ذاهبون وقف عبد الله بن أبي بن سلون لأنه كان يظهر الإسلام ويبطن النفاق وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت فرجع فرجع معه ثلث الجيش من المنافقين الذين كانوا على شاكلته ومن ضعفاء الإيمان الذين صدقوه فيما يقول فأنزل الله تبارك وتعالى وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قال له النبي صلى الله عليه وسلم اعلموا قتالا لاتبعناكم قال اللهم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم فنقص الجيش من ألف وصل إلى سبعمائة وفخذان من الأنصار كادوا يرجعون بعد كما قال الله تبارك إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولكنهم رجعوا إلى الحق واستمروا مع النبي صلى الله عليه وسلم بدأت هذه المعركة وهي معركة أحد ألف أو سبعمائة كما قلنا وأصلوا مقابل ثلاثة آلاف ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عرف أين يقف وكيف يقاتل فانهزمت قريش حتى قال البراء رضي الله عنه والله لرأيت نساء قريش يشتددن بالجي وإني أرى خلاقي لهن يعني رافعة ثوبه وتركب من الفزع والخوف هزمت قريش وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل الرومات بقيادة جبير عبد الله بن جبير الأنصاري على الجبل ويتسمى بجبل الرومات قال لا تتحركوا منه حتى ينتهي القتال فلما هربت قريش ظن الرومات أن القتال انتهى فتركوا الجبل فقال له عبد الله بن جبير انتظروا رسول الله قال لا تتحركوا حتى ينتهي القتال قالوا انتهى القتال انتهى القتال خلاص نجمع الغنام انتهى القتال ولم يكن الأمر كذلك وذلك أن خيالة قريش أو الرومات من قريش لم يشاركوا في القتال لأنهم مجرد أن رأوا بداية المعركة علموا أن قريش منهزمة أن قريش منهزمة فلم يشاركوا في القتال فلما ترك الرومات مكانهم جاءوا والتفوا من الخلف وأخذوا مكان الرومات فحصر المسلمون بين الرومات وقريش ثم صاحوا بقريش يرجعوا وصاروا يرمون المسلمين من ظهورهم فصار المسلمون في الوسط الرومات من خلفهم وجيش قريش من أمامهم فقتل من المسلمون سبعين من المسلمين سبعون في هذه المعركة حتى أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم وفعلا أصيبه النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته وأسنانه وشج رأسه صلى الله عليه وسقط في حفرة صلوات ربي وسلامه عليه وقال الناس قد قتل محمد صلى الله عليه وسلم وفرحت قريش بذلك لأن ردة الفعل كانت شديدة جدا حتى قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان فر بعض المسلمين لما رأوا هذا الأمر الشنيع خاصة بعد ما أشيع أن النبي قتل فمجرد أن سمعت قريش أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل توقف القتال لأن هذا مرادهم يريدون قتل النبي صلى الله عليه وسلم فتوقف القتال عند ذلك ثم تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل صلوات ربي وسلامه عليه في هذه المعركة استشهد حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم قتله رجل اسمه وحشي يقول وحشي عن نفسه يقول كنت عبدا عند جبير بن مطعم جبير بن مطعم بن عدي مطعم بن عدي قلنا الذي تكلم عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من بني نوفل يعني من أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم فجبير بن مطعم قال لوحشي إن قتلت حمزة فأنت حر بمن؟ لأن حمزة قتل عمه أخو المطعم بن عدي قتله حمزة في بدر فقال له جبير إن قتلت حمزة بعمي طعيمة فأنت حر يقول وحشي فدخلت المعركة ولا أريد القتال أريد حمزة لأن أريد حريتي يقول فلما بدأت المعركة وكان حمزة كالأسد بل أسد رضي الله أعظم من الأسد يقول فجلست له بحربتي كان يجيد الرمي بالحربة يقول أديرها أديرها حتى إذا أحسست أني تمكنت منه رميته بها فوقعت في بطنه وقلت إلى أسفل بطنه ومات حمزة رضي الله عنه وأرضاه وأما القصة التي يتدوى لكثير من الناس إن الوحشي أرسلته هند بنت عتبة لقتل حمزة لأنه قتل ابن عمها أو قتل أخاها اللي هو عتبة بن ربيعة والدها عفوا عتبة بن ربيعة فهذه لا تصح وإن صحت فالمشركون يفعلون أعظم من ذلك وأنها أخذت كبد حمزة ولا كث هذا ما يثبت أبدا قتل حمزة ثم أسلم وحشي وقتل مسلم الكذاب فيقول قتلت ولي الله وعدو الله سبحان الله وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجب ربك أو ضحك ربك لي رجلين يقتل أحدهم والآخر كلاهما يدخل الجنة فهذا وحشي قتل حمزة فدخل حمزة الجنة ثم أسلم وقتل عدو الله مسلم الكذاب فاستشهد حمزة رضي الله عنه في هذه المعركة أقف عند قضيتين ونتوقف إن شاء الله من بني عبد الدار الأنصار لما انتهت المعركة وأشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم ورجع الجيش جاءت استقبلت الجيش قالت ما صنع رسول الله قالوا قتل أبوك قالت فما صنع رسول الله قالوا أخوك قالت فما صنع رسول الله قالوا وزوجك صوروا أبوها وأخوها وزوجها قتلوا قالوا وزوجك قالت فما صنع رسول الله قالوا هو سالم أهم شيء الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يبين لنا شدة محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم القضية الأخرى تأخذون بها هو سؤال ترى في بدر وفي أحد الآن وما بعدها يأتينا المعارك هل قتل النبي أحدا صلى الله عليه وسلم يعني النبي كان يشارك فهل قتل أحدا هو بيده صلى الله عليه وسلم المشهور أنه قتل رجلا واحدا وهو أبي بن خلف وكان أبي بن خلف في مكة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده فرث فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم أتنظر إلى هذه الفرث فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم نعم ما لها قال أعلفها وسأقتلك عليها أنا سأقتلك في يوم من الأيام على هذه الفرث فكان النبي يقول له هو في مكة يقول له بل أنا أقتلك شوفوا الرد من النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا أقتلك في أحد لما انكشف النبي صلى الله عليه وسلم وصارت الفوضى في جيش المسلمين أبي بن خلف شاف النبي صلى الله عليه وسلم فرفع سيفه أخذ سيفه على الخيل تلك التي يجهزها لقتال النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا محمد لا حية إن حيا وينطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما انطلق جهة النبي صلى الله عليه وسلم استقبله بعض الصحابة فقال لهم دعوه دعوه أنا أقتله دعوه هذا لي اتركه هذا لي أنا معد من مكة هذا لي دعوه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعاد أن يضف فضربه النبي بن رمح صلى الله عليه وسلم فسقطه عن فرسه فجاء أصحابه وحملوه بسرعة وأخذوه فيقول له سليم سليم يعني إصابتك خفيفة فيقول بل ميت ميت قالوا بل سليم سليم قال وعدني محمد أنه توعدني محمد أنه قاتلي والله ليقتلنني صدق يعلمنا صادق حتى في وعده وإعاده صلى الله عليه وسلم قال توعدني محمد أنه قاتلي والله لقد قتلني وفعلا ما رجع إلى صف المشركين حتى مات هذا الرجل الوحيد الذي باشر النبي قتله بيده صلوات ربه وسلامه عليه ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته