89 المُخَلَّفون
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قلنا أول ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم تخلف خمسة أصناف الآن هذه الأصناف ننظر كيف تعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم أما الصنف الأول الذين أمرهم النبي بالبقاء فهؤلاء مطيعون لأمر
الله وأمر نبيه وكذا الصنف الثاني وهم العرجة والمرضى والفقراء هؤلاء كذلك معذورون عذرهم الله تبارك وتعالى وكذا الصنف الثالث من النساء والصبيان والشيوخ هؤلاء كذلك ليسوا من أهل القتال
معذورون بقي صنفان بقي المنافقون والعصات بقي المنافقون والعصات أما المنافقون فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذرون أنا صار لي ظرف كذا وأنا لي فوجئت بكذا وأنا كنت كذا كل واحد
يعتذر بأعدار ويحلف بالله تبارك وتعالى فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل منهم ما يظهرون على نيتهم ويكلوا سرائرهم إلى الله تبارك وتعالى إن كنتم صادقين فقد قبلت منكم وإن كنتم كاذبين
فالله أعلم بكم سبحانه وتعالى وقبل من المنافقين بقي العصات العصات الآن عشرة الذي لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم ليسوا منافقين لكن استزلهم الشيطان أخطأوا أصل هؤلاء
العصات سبعة منهم جاءوا واعتذروا النبي صلى الله عليه وسلم فقبل منهم وثلاثة منهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلنوا أنه لا عذر لهم قالوا ما عندنا عذر استزلنا الشيطان أخطأنا
قصرنا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعاقبهم هؤلاء الثلاثة كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرار بن الربيع أمر النبي أن يعاقبهم فقال لا يكلمهم أحد
وهجرهم خمسين يوما صلى الله عليه وسلم تأذيبا لهم حتى قال الله تبارك وتعالى عنهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم يعني وصلوا إلى مرحلة
خلفوا أي خلفوا عن قبول عذرهم أي لم يقبل النبي عذرهم صلى الله عليه وسلم أنهم لا عذر لهم فقال حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ما حد يكلمهم ما حد يسلم عليهم لا حد يجلس معهم بل إن
النبي وصل إلى مرحلة بعد أربعين يوما قال لتعتزلهم نساؤهم أيضا حتى حريمهم وحمدهم لا يجلس معهم تأذيبا من النبي صلى الله عليه وسلم لهم حتى تمت خمسون ليلة ووصلوا إلى مرحلة يعني طهروا
تماما مما وقع منهم فأنزل الله تبارك وتعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه هنا بعد أن ضاقت تماما قال
الله تبارك وتعالى فصارت هذه التوبة بالنسبة لهم كأنهم ولدوا من جديد كأنهم ولدوا من جديد ويكفيهم فخرا أن الله يذكرهم بأنه تابعهم ويحددهم بثلاثة بس ناقص قل أسمائهم كب بن مالك فلال بن
أمية مرار بن الربيع وكل الناس تعرفهم حتى إن كب بن مالك لما بشر بهذه الآية وأن الله تاب عليهم ما يملك غيره ثم الآن سيد أن يذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم استعار قميصا ليلبسه ويذهب
إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ترجمة نانسي قنقر