83 قسمة الغنائم بالجِعْرَانَة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الأثناء أيضاً لما وزع النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم أعطى أناساً أكثر من أناس يتألفهم بالإسلام قبل هذه أريد أن أذكر قصة بسيطة وقعت وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم ما أراد
أن يخرج إلى حنين جاء إلى صفوان بن أمية الذي أعطاه النبي أربعة أشهر أتاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا صفوان أريد أن أستعير منك أدراعاً لقتالنا غداً يعني عندما نذهب إلى حنين فقال
صفوان وهو على شركه إلى الآن لم يسلم قال أغصباً يا محمد النبي استطيع أخذ أغصباً صلوات ربه عليه وسلم ما الذي يمنعه فتحت مكة قريش كلها ما استطعت أن تفعل شيء ماذا سيفعل صفوان قال
أغصباً يا محمد فقال صلى الله عليه وسلم بكل أدب شوف يعني الإنسان فهم يقول العفو عنده مقدرة يقدر النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذها منه لكن بكل أدب يقول له النبي صلى الله عليه وسلم
بل عارية مضمونة أستعيرها وأضمنها أن يعيدها لك فإذا تلفت أو سرقت فأنا أضمنها لك قال بل عارية مضمونة فأعطاه صفوان أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أنه لما جاءت هذه
الغنام نادى النبي صفوان وعطاه بيئة من الإبل وعطاه مئة من الإبل إكراماً له وتأليفاً لقلبه وأعطى أبا سفيان وأعطى أباس بن مرداس وأعطى عينة بن حصن أعطى بعض الكبار في أقوامهم أعطاهم
النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم وزع الغنائم ولم يعطي الأنصار شيئاً ما أعطاهم شيئاً حتى أن بعض الأنصار جلسوا مع بعضهم قالوا ما هذا هل لا نعطى كل هذه
الغنائم لا نعطى منها أي شيء نسينا رسول الله تذكر قومه فتحت مكة سينسان سيتركنا سيتذهب إلى مكة الآن وإلى أهله نسي ما فعلناه معه نسي نصرتنا نسي نسي نسي فتضايق الأنصار من هذا الفعل فلم
يصبر سعد بن عبادة أو سيد الخزرج فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الأنصار وقع في قلوبهم شيء قال يقولون أعطيت الناس ولم تعطيهم شيء يعمل الغنائم على كثرة الغنائم
أعطيت الناس ولم تعطيهم شيئاً فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن عبادة وأين أنت من قومك أنت أيضاً زعلان مثلهم أيضاً أنت متضايق كقومك قال وأين أنت منهم قال إنما أنا رجل من قومي
يعني أيضاً أنا متضايق قال إنما أنا رجل من قومي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اجمع لي الأنصار فأتىهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له يا معشر الأنصار ما مقالة بلغتني وجدة وجدتم
علي في أنفسكم جدة يعني حزن وجد هو الحزن قال ما مقالة بلغتني وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله عالة فأغناكم الله أعداء فألف الله بين قلوبكم فخفضوا رؤوسهم أدباً
بعكس ذلك الرجل الذي يقول له اتق الله خفضوا رؤوسهم أدباً مع النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا لله ورسوله المن والفضل ولم يزيدوا على ذلك شيئاً فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ألا
تجيبون ألا تردون على كلامي ألا تجيبون قالوا لله ورسوله المن والفضل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إنكم لو قلتم جئتنا طريداً فآويناك فقيراً فأغنيناك خائفاً فنصرناك لصدقتم
ولصدقتم يا لكان قولكم هذا حقاً ولصدق الناس قولكم ولكنكم لكمال أدبكم لم تقولوا شيئاً من ذلك لكمال الأدب أما إنكم لو قلتم جئتنا طريداً فآويناك فقيراً فأغنيناك خائفاً فنصرناك لصدقتم
ولصدقتم فخفضوا رؤوسهم وقالوا لله ورسوله المن والفضل فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار ألا تردون أن يذهب الناس أو قال يا معشر الأنصار أو وجدتم في أنفسكم في لعاعة من الدنيا
تألفت بها أقواماً ووكلتكم إلى إسلامكم يا معشر الأنصار ألا تردون أن يذهب الناس بالشات والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم فقالوا رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً ونصيباً
فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار لو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار اللهم اغفر للأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء
الأنصار هكذا يطيب النبي صلى الله عليه وسلم قلوب أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه ففرح الأنصار فراحاً عظيماً أعظم بكثير مما لو أخذوا من شات أو بعير أو غير ذلك رجع الأنصار برسول الله صلى
الله عليه وسلم قسماً ونصيباً شهدوا برمتها على الأناء من عرب ومن عجب أحيا بك الله أروحاً قد انتثرت في تربة الوهن بين الكأس