81 غزوة الطائف
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وجع الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونصر الله نبيه صلوات ربي وسلامه عليه وعز الله دينه ففرت ثقيف وتحصنت في الطائف فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم القسم إلى قسمين قسم ذهب إلى
الطائف وقسم فر إلى مكان يقال له أوطاس الذين ذهبوا إلى أوطاس لحق بهم جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على رأسهم أبي موسى الأشعري أبي مالك الأشعري وغيرهما والذين تحصنوا في
الطائف لحق بهم النبي صلى الله عليه وسلم فحاصرهم صلى الله عليه وسلم وكانوا قد تحصنوا تحصنا جيدا فحاصرهم النبي أياما صلى الله عليه وسلم ثم قال إنا قافلون غدا إن خاص يكفي لأن غنم
غنائم كثيرة جدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا قافلون غدا يعني سنرجع غدا فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين معنا أرسل الآن بعدها كانت الهزيمة ثم كان النصر الآن والآن
أخذوا هذه الغنائم والآن الحصار فتحمسوا قال يا ربنا بل نقاتلهم غدا نهجم عليهم في حصنهم قال أنتم ما تشاءون وأمرهم شورى بينهم تركهم هنا قال كما تشاءون فحاولوا أن يهجموا على الحصن من
الغد وهؤلاء كمتحصنون صاروا يرمونهم بالسهم فأصابوا منهم مجموعة حتى إذا انتصف النهار وإذا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد أصيبوا بهذه السهم من قبل ثقيف فجاءوا وقد أنهكت
أنهكت قواهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليهم قال إنا قافلون غدا قالوا نعم يا رسول الله إنا قافلون غدا يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم أنا أعلم أنه لا فائدة من
هذا الحصار خلاص نرجع قال أننا نقاتل قال قاتل فقاتلوا ثم لذلك استجابوا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ما قال إنا قافلون غدا شرمون تشيدوا برمتها على الملائم من عرب ومن عجم أحيى بك
الله أروحا قد اندثرت في تربة الوهن بين الكأس والأرض