75 هو من أهل النار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه السنة كذلك وقع أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أصحابه في قتال فذكروا رجلا قد قاتل قتالا شرسا من المسلمين وقتل من المشركين من قتل فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم يذكرون له ما فعل ذلك الرجل فقالوا يا رسول الله فلان فعل وفعل وفعل وفعل في المشركين فقال صلى الله عليه وسلم هو من أهل النار هاني قاتل مع المسلمين ونصر الله به الدين وقتل من قتل من المشركين ثم النتيجة هو من أهل النار فقال النبي هو من أهل النار حتى إن البعض قد شك في الأرض يخشى على نفسه أيضا أن يكون كذلك أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال والله إني أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا صدقا قال والله لأكونن رفيقه حتى أعلم حاله كيف يكون من أهل النار قال فتبعته فبينما هو كذلك أي قاتل المشركين إذ أصيب هذا الرجل فوضع السيف في الأرض غمده في الأرض ثم نام على السيف وقتل نفسه انتحر قتل نفسه لم يتحمل الجراح فأتى هذا الصحابي للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد تبعت الرجل وقد صنع كيت وكيت فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله وذلك أن الله أخبره أنه من أهل النار وظاهر أن الرجل خلاف ذلك فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بما صنع الرجل بنفسه فرح بحيث ظهر صدقه صلى الله عليه وسلم فقال الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله من قتل نفسه فهو في النار وهذا يدلنا على أمر أنه يشيع الكثير من الناس اليوم أن بعض الناس يعني يقول يقتل نفسه يقول حر نفسه لا ليس حرا بل قاتل نفسه كقاتل غيره كقاتل غيره أبدا لا فرق بين قاتل نفسه وقاتل غيره كلاهما قتل نفسا محرمة وإذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من تحس سما في الدنيا فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلصا ومن وجأ بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ومن تردى من جبل في الدنيا فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها بل إنه في بعض الروايات أن هذا الرجل لما طعن وأصيب قبل أن يقتل نفسه جاه رجل فقال هنيئا لك فعلت وفعلت بالمشركين ونصرت دين الله هنيئا لك ما يختم لك به فماذا قال الرجل قال لا والله ما فعلت ذلك إلا دفاعا عن قومي إذن القضية كما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي موسى في حديث أبي ذر قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل يرى مكانه أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله فقط فقط وذلك قد يقاتل الرجل وهو غير مسلم أصلا أليس قد خرج النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات فلحق به رجل من المشركين فقال يا محمد أخرج أقاتل معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال له قال ارجع فإنا لا نستعين بكافر فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فلحقه الرجل قال يا محمد دعني أقاتل معك فإني أحب القتال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال لا قال ارجع فإنا لا نستعين بمشرك فجاءه الثالثة فقال يا محمد دعني أقاتل معك قال تشهد أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله قال نعم قال فإذن فخرج الرجل معه فالقصد أنه ليس كل من قاتل مع المسلمين بشرط أن يكون في سبيل الله لا نحكم على الظواهر البواطن لا يعلمها إلا أنه يقاتل مع المسلمين إلا الله سبحانه وتعالى لا يجز لنا أن نحاكم الناس على ظاهرهم فقط لأننا لا نعلم الباطن وما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان مادحا أخافا ليقول أحسبه كذلك والله حسيبه لأنك لا تعلم ما في قلب الرجل على كل حال هذا الرجل قيل إنه كان من المنافقين وقيل إنه كان مسلما ولكنه قتل نفسه أي فعل كبيرة من كبائر الذنوب فكان مصيره إلى النافذة هذا نوع شرم تشيد به الدنيا برمتها على المنائب من عرب ومن عجب أحيا بك الله أروحا قد اندثرت في تربة الوهن بين الكأس وصفا