74 أعوذ بالله أن أكون مِثلَ وافدِ عاد
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كذلك من الحوارات التي تظهر لنا رفق النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته وأنسه ونطفه دخل عليه رجل يقال له ابن حسان البكري الحارث ابن حسان البكري هذا الرجل من بني بكر وجاء إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وفي طريقه مر على عجوز عجوز بالبر وجد عجوزا قال لها ما لك يا عمت الله قال تحملني معك قال أين تريدين قال تريد المدينة قال أخذك معي أنا ذاهب إلى المدينة فأخذها معه أخذ
هذه العجوز معه والعجوز هذه من بني تميم والرجل هذا من بني بكر الحارث ابن حسان فدخل الحارث ابن حسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم والعجوز دخلت أيضا ولكن جلست على ركل فقام الحارث ابن
حسان النبي صلى الله عليه وسلم يعرفه بنفسه قال أنا الحارث ابن حسان البكري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم نع الله بكم مع بني تميم وذلك كانت حروب بين بني بكر وبني تميم كان بينهم
قتال أكثر من مرة فقال له النبي يسأله ما حدث بينكم وبين بني تميم قال والله يا رسول الله ندل عليهم ويدلون علينا يغلبوننا ونغلبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فما كان آخر الأمرين قال
دلنا عليهم آخر مرة نغلبناهم يقول دلنا عليهم آخر مرة يا رسول الله لو جعلت بيننا وبينهم الدهناء يعني منطقة حدودية الآن يسمونها المنطقة المقسومة بين بلدين قال لو جعلت بيننا وبينهم
الدهناء وجعلت الدهناء لنا يعني من ملكنا يقول هذا الحارث ابن حسان البكري فتحفزت العجوز يعني أخذت الغير على بني تميم على قومها فقالت يا رسول الله وأين تضطر مضرك وأين تضطر مضرك مضرك
النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم من قريش وقريش من مضر قريش من مضر لأن العرب أبناء عدنان ربيعة ومضر ربيعة ومضر أولاد عدنان وتعلمون لما خرج الخبيث مسيلم الكذاب ودع النبوة قال له
أحد أتباعه والله يا مسيلم إني لا أعلم إنك لكاذب وإنك لتعلم إنك لكاذب ولكن كذاب ربيعة أحب إلي من صادق مضر النبي إذن من مضر صلى الله عليه وسلم وبني تميم من مضر يعني يلتقون مع النبي
في مضر قبيلة واحدة بينما بكر من ربيعة وهذا البكري الذي هو من ربيعة جاء يطلب شيئا من تميم وهذه المرأة من تميم فكانت تقول لنبي صلى الله عليه وسلم تخلي عيال عمك يا رسول الله فقالت يا
رسول الله وأين تضطر مضرك فالتفت إليها الرجل هذا هو اللي جايب معاه في الأشياء فالتفت إليها الرجل قال أعوذ بالله منك معزة حملت حتفها معزة حملت حتفها هذا مثل يقوله العرب معزة حملت
حتفها يعني المعزة دلت على قومها فكان مصيرها أن قتلت فهي التي حملت حتفها بنفسها يقول والله يا رسول الله ما علمت أن هذه العجوز أخذها معي فتكون عدوة لي الآن لو أدري ما أخذتها معي هذه
العجوز فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الحارث بن حسان أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وما وافد عاد حدثنا عن وافد عاد وما وافد عاد فقال الرجل
لما هلكت عاد بقلة المطر أرسلوا جماعة لهم يستسقون وكان من عادة العرب قبل حتى قبل ميام عاد يستسقون في الحرم في مكة فأرسلوا أناس يستسقون لهم في مكة فجاء هذا الوفد يستسقون فلما استسقوا
أرسل الله إليهم ثلاث سحابات فقال فسمعوا صوتا يقول لهم اختاروا إحداها لعاد فنظروا في السحابات فاختاروا السوداء لأنهم يرون أنها أكثر مطرا فقالوا السوداء فجاءهم الصوت اخترتم العذاب
فجاء العذاب على عاد أهلكت عاد فهذا الرجل يقول أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد أنا جئت الآن أمثل قومي وأطلب لهم الخير والدهناء وكذا والآن جئت بهذه المرأة لتفسد علي عملي التي جئت بها
فقال أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد فضحك صلوات ربي وسلامه عليه وقال لست كذلك يعني لست وافد شؤم على قومك أحيا بك الله أروحا قد انتثرت في تربة الوهن بين الكأسين