61 غزوة بني النضير
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فدفع أو أراد أن يدفع الدية فذهب إلى بني النظير وبني النظير من يهود المدينة ويهود المدينة ثلاثة قبائل أو ثلاث قبائل أبيلة بني قينقاع وكان قد أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم كما
ذكرنا وبني النظير وبني قريضة فذهب النبي إلى بني النظير وقال لهم علينا دية وأنتم بيننا وبينكم حلف فشاركون في دفع الدية وهذا منظم شروط الصلح والحلف بينهم قد شاركون في دفع الدية قالوا
نعم نفعل اجلس حتى نأتيك بالمال فجلس النبي ومعه أبو وكر وعمر وكان هؤلاء اليهود الخبثاء قد قرروا أن يسقطوا حجارة على النبي من فوق البيت ويقتلونه فأحد اليهود قال لا تفعلوا قالوا هذه
فرصتنا أين نجدها محمد بين أظهرنا أسقط عليه حجارة ويموت وين تأكل شيء قال الأخشى أن ينزل عليه الوحي فيخبره مما تصنعون يعتقدون أنه نبي ولذلك يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم
الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبنائهم فجلس النبي صلى الله عليه وسلم تحت الجدار ومعه بكر وعمر وفجأة جاءه الوحي قم يا محمد لا تبقى في هذا المكان فقام النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من
حارة اليهود صلى الله عليه وسلم عليه وقال له أن يحاصروا بني النظير فلما حاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم لغدرهم عند ذلك أرسل المنافقون إلى بني النظير نحن معكم ونحن نشكل قوة لا
تستسلموا إن قاتلكم محمد نقاتل معكم إن أخرجكم نخرج معكم الدم الدم والهدم الهدم فاطمأن بني النظير وقالوا لا نخرج وإن شئت فقاتل ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من
أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم
لا ينصروا فهو أعلم بقلوب العباد وبما سيصنعون سبحانه وتعالى وفعلا لما حمت الحديدة وجاء الأمر الحق رجع المنافقون عن قولهم ولم يبقى أمام بني النظير إلا أن يستسلموا للنبي صلى الله عليه
وسلم ويطردهم صلوات ربي وسلامه عليه من المدينة فطرد بني النظير كما طرد بني قين قاعة وكل هذا بغدرهم بغدر الفريقين ويطرد بني النظير كما طرد بني النظير كما طرد بني النظير