60 مأساة بئر مَعُونة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أدى هذه الفاجعة وموت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاءت حادثة بعدها أيضا موجعة ولي أنه جاء ملاعب الأسنة أبو البراء المالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله أرسل معنا أناسا من القراء يعلمون الناس القرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلونهم فقال ملاعب الأسنة أنا جار لهم في جواري والعرب في ذلك الوقت احترموا الجوار فقال في جواري فاطمأن النبي إلى جواره وأرسل معه سبعين من القراء من حفظة اكتاب الله تبارك وتعالى فلما انطلقوا سمع بهم عامر بن الطفيل وعامر بن الطفيل هذا من الفجرة الفساق وقال لهم بعض قبائل نجد من رعل وذكوان وعصية ودعاهم إلى الانتقام من هؤلاء وقتلهم فقال ملاعب الأسنة أنا جار لهم هؤلاء في جواري فقال الفاسق عامر بن الطفيل لا جوار لك ثم حاصروهم وقتلوهم رضي الله عنهم وأرضاهم عندها قدر الله تبارك وتعالى أن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء القراء كانوا غائبين تأخروا قليلا عن المجموعة فلم يقتلوا فلما وصلوا وإذا أصحابهم كلهم قد قتلوا فأسرهم الكفار فلما أسرهم قال عامر بن الطفيل لعمر بن أمية الضمري وهو أحد هؤلاء الثلاثة كانت علي رقبة لأمي عتق رقبة لأمي فاذهب أنت بدل هذه الرقبة فأطلقه فخرج عامر بن أمية الضمري رضي الله عنه ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره الخبر الفاجعة التي وقعت وقدر الله وهو في طريقه وجد رجلين من المشركين عند شجرة فأتاهما ويظن أنهما من الذين شاركوا في قتل أصحابه فقام وقتلهما ثم تبين بعد ذلك عندما رجع إلى النبي وأخبره أن هذين الرجلين عندهما عهد من النبي صلى الله عليه وسلم ليس من الذين قتلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأيضا تضايق النبي صلى الله عليه وسلم سيتكلم الناس أنه غدر صلوات ربي وسلم فقال لأدينهما يعني أدفع الدية هذا قتل خطأ فقال أدفع الدية صلى الله عليه وسلم فدفع أو أراد أن يدفع الدية فذهب إلى بني النظير على المنائب من عرب ومن عجب أحيا بك الله أروحا قد اندثرت في تربة الوهر بين الكأس وصفا