55 مؤامرة لاغتيال النبي ﷺ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قتل أبو جهل قتل أبو لهم قتل أبو جهل قتل أمية بن خلف قتل عقبة بن أبي معيد قتل عثبة بن ربيعة قتل شيوة بن ربيعة قتل ويد بن عثبة قتل هؤلاء كلهم صناديق قريش قتلوا حتى إن الرجل الذي جاء
بالخبر لمكة قال لهم يا أهل مكة قاسوا أتاه قتل أبو جهل قالوا قل غير ذلك قال وقتل أمية بن خلف قالوا قل غير ذلك قال وقتل عقبة وبدأ يعدد صناديق قريش قتل قتل قتل صفوان بن أمية جالس
ويسمع قال هذا مجنون أم لا صاحب معقول كل هؤلاء قتلوا قالوا اسأله عني اسأله عني خشن هذا بس حافظ رؤساء قريش ويقول قتل قتل قتل وعقله ليس معه قال اسأله عني قال وصفوان ماذا صنع قال صفوان
مستند على كعبة الآن أراه فقال لا عقله معه الرجل عقله معه لا ما يقول صحيح فجال خبر كالصدمة لقريش في يوم من الأيام جلس صفوان بن أمية وعمير بن وهب جلس عند الكعبة فتذاكر قتل مكة قتل
قريش الذي قتلوا في بدر وكان عمر بن وهب ولده أحد الأسرة أسر ولده محترين هذا مغضب هذا مغضب فقال صفوان بن أمية ما ندت العيش بعد موت هؤلاء صار يتكلم الآن الروي بضوء الصغير ما كان
يتكلمون أيام وجود هؤلاء فقال له عمير بن وهب والله لولا دين علي وأولاد أخشى عليهم الضيعة من بعدي لدهبت إلى محمد وقتلته مسكها صفوان قال ها دين عليك دينك علي وعيالك عيالي يلا روح أخت
المحمد وفرقه حنا نقول يا كلمة رد محلت بلاد الإنسان يحفظ لسانه أحيانا حيانا يقول كلمة أثناء غضب أو فرح أو كذا ثم بعد يندم فقال لولا دين علي لا أستطيع قضاءه وأولاد أخشى عليهم الضيعة
لدهبت إلى محمد وقتلته فقال له صفوان أصبر دينك علي أولادك أولادي يشبعون مع أولادي ويجعون مع أولادي روح أخت المحمد صفوان فقال ها طيب أكتم عني والتزم بالكلمة التي قالها وهذا يقول
قتلته كلمة يقول المتنبي لما هرب من الأمير لؤلؤ معه خادمه وخلفه مجموعة يريدون قتله فقال له خادمه ألست أنت القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم شو أنت
نحاش أنت قاعد أنا سامك الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم قتلتني يا فتى قتلتني وقف وصار يقاتل حتى قتل متنبي لذلك حين إنسان الكلمة يقتل بهذه الكلمة خرج عمير
بن وهد ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم فدخل المدينة ومعه سيفه فراه من راه عمر فأمسك به بردائه لببه بردائه أمسك به وادخلها على النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ منه سيفه فقال النبي صلى
الله عليه وسلم يا عمر دعه يقول دعه يقول هذا عدو الله أمكننا الله منه بدون قتال نقتلها الآن فقال يا عمر دعه فتركه فقال عمير أعطني سيفي فقال عمر لا تأخذه سيفك يخشى أن يقتل النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا تأخذه قالوا هل أغنت عننا سيوفنا شيئا هذا بدر عندنا سيوف وقتل صناديدنا هل أغنت عننا سيوفنا شيئا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تريد يا عمير شجعي بك أنت
جاي الآن من مكة خلص ما لا تريد يا عمير قال أريد ابني أسير عندكم ابني أسير عندكم أريد أن أخلص هذا الولد ماذا تريد حتى أفديه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك يا عمير قال هو
ذلك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو جلست أنت وصفوان عند الكعبة وقلت أنت لولا دين علي لا أستطيع أن أقضيه وعيال أخشى عليهم الضيعة لذهبت إلى محمد وقتلته فقال لك صفوان دينك
علي وأولادك أولادي فقلت له اكتم عني فجئت لتقتلني وقال والله ما كنت إلا أنا وصفوان عند الكعبة وما سمعنا أحد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله فأسلم عمير بن وهف ثم رجع إلى
مكة فلما رأى وصفوان قال ها ماذا صنعت وجهك متغير ليس الوجه الذي ذهبت به قال أسلمت قال صبعت قال أسلمت والله إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عمير بن وهف من هذه القضية تشيدوا
بها برمتها على المنائن من عرب ومن عجل أحيا بك الله أروحا قد اندثرت في تربة الوامر بين الجأس والأرض