53 تحويل القبلة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
انتهت هذه القضية بعدها بفترة نزل حكم جديد الحكم الجديد هو تحويل القبلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل بيت المقدس لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم في المحيط الذي يحيط به في الجزيرة العربية ينقسم إلى قسمين إلى مشركين وأهل الكتاب وأهل الكتاب الموجودون في الجزيرة هم اليهود وكان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا لم يعني يأتيه شرع من الله كان يحب أن يوافق أهل الكتاب لأنه مهما كانهم أقرب إلى الحق من المشركين أهل الكتاب أقرب وإذا كباحث الله لنا نساءهم يعني بالزواج وأباحث بائحهم لأنهم
مهما كان أقرب من المشركين فكان النبي يحب أن يوافقهم ومن ضمن ما وافقهم عليه أنه كان يستقبل بيت المقدس في الصلاة لكن نعلم جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مرحلتان مرحلة في
مكة ومرحلة في المدينة لما كان في مكة ما في أي مشكلة لأنه يجعل الكعبة هنا وبيت المقدس في الخلف ويصلي من هذه الجهة التي جهة ليس المطام الجهة الثانية التي بين الحجرين بين الأسود والرخ
اليماني ويستقبل الشام دائما النبي صلى الله عليه وسلم دائما إذا صلى يستقبل الشام لكن يجعل الكعبة بينه وبين الشام فيستقبل الكعبة ويستقبل الشام ما عندها أي مشكلة لكن الذي حصل ماذا بعد
أن هاجر المدينة بين الشام ومكة فلما هاجر المدينة إذا استقبل الشام سيستدبر الكعبة وإذا استقبل الكعبة سيستدبر الشام لا يمكن لأن المدينة هنا والشام هنا ومكة هنا فلا يمكنه أبدا فكان
يستقبل الشام ويستدبر الكعبة لماذا موافقة لأهل الكتاب لأنهم كانوا يستقبلون بيت المقدس وظل على هذا سبعة عشر شهرا يعني سنة وخمسة أشهر وقيل ثمانية عشر شهرا سنة وستة أشهر والنبي يصلي في
المدينة يستقبل بيت المقدس ويستدبر الكعبة عندها نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلا نولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فأمره الله أن يستقبل الكعبة
خلاص انتهى أنسى بيت المقدس الآن البيت الحرام فصار يستقبل صلى الله عليه وسلم بيت الحرام ويقال إن أول من استقبل الكعبة في الصلاة هو البراء بن معرور لما خرج أهل المدينة لبيعة النبي
صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية ذهبوا إلى المدينة ذهبوا إلى مكة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فلما ذهبوا إلى مكة أدركتهم الصلاة في الطريق الآن هم بين مدينة وبين مكة
إذن أشامين يكون فجاء وقت الصلاة فاستقبلوا الشام البراء بن معرور استقبل الكعبة فقالوا له ماذا تفعل القبلة هنا قال والله لا أجد في نفسي راحة في أن أستدبر هذه البنية الكعبة ما أقدر
أستدبرها أريد أن أصلي إلى هذه الكعبة قالوا ولكن هذه القبلة قال لا أدري ما أدري فلما وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه بيعة العقبة الثانية طرحوا له هذا الأمر قالوا يا رسول
لما جئناك أدركتنا الصلاة فلما بيت المقدس واستقبل البراء بن معرور الكعبة فماذا تقول فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أدكنت على قبلة لو صبرت ومعنى قول النبي لو صبرت أنه كان
يستشعر أن القبلة ستتغير وكان يتمنى صلى الله عليه وسلم أن يستقبل الكعبة وإذا قال الله له قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها تريدها أنت سنوليك هذه القبلة بعض أهل العلم
يرى أن القبلة الحقيقية هي الكعبة لكن أهل الكتاب حرفوا واستقبلوا بيت المقدس لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الذي بنى الكعبة وكانت قبلة إبراهيم بل إن الكعبة بنيت قبل بيت المقدس
وكان إبراهيم يصلي عليه الصلاة والسلام بيت المقدس كما هو معلوم بناه يعقوب ويعقوب حفيد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فالكعبة هي القبلة الأصلية بين بناء بيت المقدس وبينهما أربعون سنة
بين بناء الكعبة وبناء بيت المقدس على كل حال الذي نريد أن نصل إليه أنه بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم بسنة وستة أشهر حولت القبلة حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة ترجمة
نانسي قنقر