52 سرية نخلة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فضل رجل مبارك صلى الله عليه وسلم هاجر كما قلنا إلى المدينة وظل في المدينة مدة من الزمن آخى فيها بين المهاجرين والأنصار وبنى مسجده وبنى مسجد قبا وغير ذلك صلوات ربي وسلامه أو بني
مسجد قبا قبل أن يأتيهم وغير ذلك من الأمور التي عملها النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت السنة الثانية من الهجرة ووقعت في هذه السنة ترية وكان عدد أفراد هذه السرية 12 رجلا فقط كان
عددهم 12 رجلا بقيارة عبد الله بن جحش وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى عير لقريش وذلك أن قريشا كما هو معلوم أخذت أموال المسلمين كما قال الله تبارك وتعالى للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخذت أموالهم أخذتها قريشا غصبا ولما هاجر صهيب الرومي رضي الله عنه أمسكت به قريش قالوا إلى أين قال أهاجر قالوا والمال الذي عندك قال مالي
قال لا ندعك تواجه حتى تترك مالك فترك لهم المال وفيه وفي أمثاله نزل قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم دينه قال له
النبي صلى الله عليه وسلم ربح البيع أبا يحيى ربح البيع هل بيع أبا يحيى والنبي لما ذهب إلى العمر في سنة القضاء أو القضية في السنة السابعة من الهجرة قالوا له ألا تنزل في دارك يعني
بيتك الذي كنت فيه في مكة قال وهل ترك لنا عقيل بيتا حتى البيوت استولوا عليها فما تركوا لهم شيئا دع عنك الذين قتلوهم والذين آذوهم وعذبوهم وغير ذلك فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم هذه
السرية بقيات عبد الله بن جحس ليعترضوا عيرا لقريش والعير هي القافلة المحملة بالطعام ليعيد بعض ما أخذته قريش من المسلمين فخرج عبد الله بن جحس وقدر الله تبارك وتعالى أنه لم يصل إلى
المكان الذي حدده له النبي صلى الله عليه وسلم إلا في آخر يوم الرجب ورجب كما هو معلوم من الأشهر الحرم كما قال الله تبارك وتعالى منها أربعة حرم إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا منها
أربعة الحرم منها رجب ثلاثة سرد وواحد فرد السرد ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وواحد فرد الذي هو رجب في آخر يوم من رجب أدركوا القافلة طيب ماذا نفعل الآن نهجم على القافلة كما أمرنا النبي
صلى الله عليه وسلم مشكلة هذا نحن في شهر الحرام إذا لا نهجم ننتظر إلى الغد حتى يدخل شهر شعبان بعد رجب قالوا إذا انتظرنا إلى الغد لأن عادة القوافل هذه تسير بالليل وترتاح بالنهار إذا
انتظرنا ستدخل إلى الحرم يعني عندنا حرم وأشهر حرم أيضا الحرم لا يجوز القتال فيه فاحتاروا في الأمر ماذا نصنع هل نهجم في شهر الحرام طيب إذا لم نهجم في شهر الحرام إذا نهجم في الأرض
الحرام لكن في شهر الحلال لكن في الأرض الحرام أيضا طيب إذا لم نهجم في شهر الحرام ولا في الأرض الحلال سيفلتون سيفلتون يكونوا دخلوا مكة خلص فاحتاروا ماذا يصنعون هم بين ثلاث خيارات في
شهر الحرام في الأرض الحرام أو ترك أمر النبي صلى الله عليه وسلم فاستشار بعضهم بعضا ماذا نصنع في هذه القضية فآخر شيء رأوا أن يهجموا في شهر الحرام وفعلا هاجموا هذه العير أو هذه
القافلة وصار قتال بسيط قتل شهر الحرام شخص وأسر شخصان وأخذ المال وهذه أول غنيمة غنمها المسلمون وهذا أول قتيل وهذا أول أسير أو هذه البداية فراجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
الذي جمعوا بالأسرى والغنيمة فحزن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قاتلوا في شهر الحرام ثم لما بلغ قريش قريشا ما حدث صارت تعير تقول هذا محمد الذي يعظم الشهر الحرام شعائر يقتل في الشهر
الحرام يهجم في الشهر الحرام حتى شق ذلك على النبي وأصحابه كيف يعيرون بهذا فأنزل الله تبارك وتعالى آيات يدافع فيها عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى بإنصاف يسألونك
عن الشهر الحرام قتال فيه وهذا سؤال استنكاري يعني كيف تقاتل في الشهر الحرام يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من الكبائر يعني كأن الله يقول لنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم أقر أن هذا الفعل خطأ قل لهم هذا الفعل خطأ نعم أخطأ المسلمون لما قاتلوا في الشهر الحرام قل قتال فيه كبير كبير يعني من كبائر الذنوب انتهى الأمر هنا لا يعني الآن كيف الآن لو
جاءنا إنسان نص حرامي وكل الناس يعرفوا أنه حرام وأنه لص وجاء يتكلم عن الأمانة وأن الإنسان لا يجوز له أن يخون ولا يجوز له أن يسرق ولا يجوز له الكلام حق لكن لست أنت الذي تقول هذا
الكلام لست أنت أنت أكبر لص تأتي تكلمنا عن الأمانة وعن الأخلاق وعن حفظ الأموال لا ما يصلح لست أنت أنت ما تصلح لها الكلام حق لكن القائل ما يرهم عليه الكلام أبدا فهنا قريش لما قالت
هذا الكلام كيف تقاتل في الشهر الحرام قل لهم يا محمد قل قتال فيه كبير ثم ما تفعلونه أنتم وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل
فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم القتال كبير من كبائر الذنوب أنتم تفعلون أشدع من هذا بكثير صد عن سبيل الله تفعلونه يا قريش كفر به تفعلونه يا قريش
والمسجد الحرام أي يصدون النبي وأصحاب المسجد الحرام طردوهم وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة وهي الفتنة عن الدين أكبر من القتل فهكذا بيّن
الله لنبيه وأتباعه الخطأ الذي وقعوا فيه وأيضا رد على قريش أنهم عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين الكأس و