49 من الدار إلى الغار
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
طبعا كل المؤشرات تشير إلى أن النبي عليه السلام المدينة صلى الله عليه وسلم الهجرة الآن إلى المدينة وأهل مدينة قد بايعوه يعلموا أهل مكة بذلك فغير النبي طريقه واتجه إلى اليمن صلى الله
عليه وسلم ومشى إلى غار ثور هو غار معروف في المدينة قريب من العزيزية اتجه إلى غار ثور وجلس في هذا الغار ثلاثة أيام صلى الله عليه وسلم وصار أهل مكة يبحثون عن النبي صلى الله عليه وسلم
يريدون قتله الآن يبحثون يبحثون ما وجدوه على طريق المدينة ثم قال لعله أراد اليمن فصاروا يبحثون جهة اليمن ووصلوا إلى غار ثور والنبي دخل الغار ووقفوا على باب الغار وصاروا يتحدثون
يقولون أين ذهب محمد والنبي في الغار حتى قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرنا الغار ليس عميقا بس ينظر إلى قدميه يرانا يقول يا أبو بكر
الصديق رضي الله عنه يا أبو بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا وكان الله معهما سبحانه وتعالى وكان أبو بكر ثاني اثنين مع النبي صلى الله عليه وسلم وظل كفار مكة عند
الغار فترة ثم رجعوا لا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المكان وظل النبي في الغار حتى انقضت الثلاثة أيام جاءه عبد الله بن أريقض وعبد الله بن أريقض هذا كان كافرا عثمان بن
طلحة كان كافرا وماذا فعل أوصل أم سلمة إلى أهلها عبد الله بن أريقض كان كافرا ولكن النبي استأمنه صلى الله عليه وسلم أنه كان أمينا فأعطاه النبي الناقتين وقال له ايتنا بالناقتين في غار
ثور بعد ثلاثة أيام ولو أراد عبد الله بن أريقض أن يغذر بالناقتين لقدر خاصة وأن قريشا قد جعلت مئة ناقة لمن يأتيها بخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه أبى والتزم بمعاهد عليه النبي صلى
الله عليه وسلم ومن هذه أخذ أهل العلم جواز استعان بالكافر إذا أمن جانبه فاستعان به النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا بعد ثلاثة أيام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناقتين فأخذ
ركبهم النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وانطلق إلى المدينة صلى الله عليه وسلم