48 هجرة النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عاجر كثير من المسلمين بعد ذلك تباعا إلى المدينة والنبي ما زال في مكة صلى الله عليه وسلم حتى جاء الإذن من الله ذوار له بالهجرة متى؟ عندما عزم أهل مكة على قتل النبي صلى الله عليه وسلم بمشورة رأس الكفر فرعون هذه الأمة أبي جهل أبو جهل جاء لأهل مكة وقال لهم إلى متى نبقى هكذا مع محمد؟ قالوا الحل قال نأخذ من كل قبيلة نأخذ من قريش رجلا طيب فيجتمعون على قتل محمد فيضيع دمه بين القبائل فلا تستطيع بنو عبد مناف أن تطالب بدمه بعد ذلك يقبلون الدية وانتهى الأمر فقالوا نعم الرأي عندها أرسل الله جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بالهجرة والله سبحانه وتعالى قادر على أن يهلكهم كما أهلك قوم لوط سبحانه وتعالى وليس هذا على الله بعزيز ولكن الله له حكمة سبحانه وتعالى وليسنا نحن الذين نملع عليه ما يفعل سبحانه وتعالى فأرسل جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بالهجرة فأمر علي رضي الله عنه أن ينام في فراشه تلك الليلة واتعد مع أبي بكر على أن يخرج من الليل فخرج النبي من بيته بالليل وهؤلاء الحرس الذين يريدون أن يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم موقفون عند الباب فخرج إليهم ولم يروا والأمر كما قال الله تبارك وتعالى يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الباكرين هم يريدون قتله يريدون إخراجه يريدون إثباته والله يريد شيئا آخر يريد نجاته سبحانه وتعالى فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليهم وقد ألقى الله عليهم النوم وهم موقفون فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ترابا من الأرض وصار يضعه على رؤوسهم وهم موقف شوفوا هدوء العصاب الطمأنينة في هذا الواقف والناس يريدون قتله ثقة بالله وطمأنينة عندها خرج النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا أنه قرأ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فغشيناهم فهم لا يبصرون فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وهؤلاء ينتظرون حتى جاءهم رجل فقال لهم ويحكم ماذا تنتظرون قال انتظروا محمدا عندما يخرج نقتله قال قد خرج محمد قال متخر ما رأيناه قال يلقى على رؤوسكم التراب كلها يضع يده على رأسه ويده تراب فتحوا الباب نظروا ويده علي النائم قالوا هذا محمد نائم ما زال نائما قال انتظروه فلما أصبح ويده هو علي قالوا أين محمد قال لا علم لي أنا نايم في مكان صح بس ما أدري وين راح فخرج النبي صلى الله عليه وسلم أحيا بك الله أروحا قد اندثرت في تربة الواحي بين الكأسين