42 ست نسمات طيبة من أهل يثرب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في السنة الحادية عشرة من مبعثه صلى الله عليه وسلم كان الناس يحجون إلى مكة كل سنة صحيح هذا الحج كان حجا شركيا حيث إنهم كانوا يعني يطوفون حول الكعبة وحول الأصنام التي داخل الكعبة وحول الكعبة وفوق الكعبة كانوا يقولون وهم يطوفون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وكانوا يشركون مع الله تبارك وتعالى غيره لكنهم يحجون أتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جماعة من أهل المدينة كانوا يحجون كما يحج غيرهم فجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام دعاهم إلى دين الله تبارك وتعالى وكانوا ستة نفر من الخزرج فلما دعاهم وعرض عليهم الدين قال بعضهم لبعض والله لهذا هو النبي الذي كان يتوعدكم به اليهود فأسلموا فأسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وكان إسلام هؤلاء مفتاح خير للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذه الدعوة المباركة أن تنتشر بعد ذلك في المدينة وهذا يدلنا على أن اليهود كانوا يعلمون أن هذا النبي حق كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ولكنه منعهم الحسد كانوا يظنون أن النبي الذي سيبعث من بني إسرائيل كسائر الأنبياء السابقين وذلك أن جميع الأنبياء من بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام هم من بني إسرائيل أي من بني يعقوب صلوات ربي وسلامه عليه كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى لما جاء إلى بني إسرائيل وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين فالله تبارك وتعالى فيهم الأنبياء بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي بل أحيانا يكون أكثر من نبي في زمن واحد كما هو الحال بالنسبة لموسى وهارون ويوشع كما هو الحال بالنسبة لداود وسليمان وشمويل كما هو الحال بالنسبة لزكريا ويحيى وعيسى وهكذا فكان أحيانا يكون أكثر من نبي في زمن واحد يتساعدون ويتعاونون في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى دعاهم النبي إلى الإسلام أسلموا ثم وعدهم النبي صلى الله عليه وسلم للسنة القادمة وذهبوا إلى قومهم ترجمة نانسي قنقر