41 فى جوار المطعم بن عدى
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أين يذهب الآن يريد أن يرجع الآن إلى مكة لكن مكة فيها ماذا فيها الإيذاء فيها الضيم فوقف على حدود مكة صلى الله عليه وسلم ثم أرسله زيدة بن حارثة صوره من أهل مكة من قريش وين اللي كان
يحبونه صلى الله عليه وسلم صادق الأمين الآن كيف عوذية عوذية ما يستطيع أن يدخل مكة صلى الله عليه وسلم ما يستطيع أن يذهب إلى بيته فأرسل زيدة بن حارثة إلى الأخنس بن شريق فقال له إن
محمدا على حدود مكة يريد أن يدخل هل تجيره هل تدفع عنه إذا دخل يدخل في جوارك أي في حمايتك يقول للأخنس بن شريق فقال الأخنس بن شريق أنا لست من أهل مكة أنا حليف يعني من غارج مكة جيت
سكنت في مكة لكن لست من قريش والحليف لا يجير فذهب زيدة بن حارثة إلى سهيل بن عمر فقال له إن محمدا على حدود مكة يريد أن يدخل هل يدخل في جوارك فقال سهيل بن عمر إن بني عمر يقصد قبيلته
لا تجير على بني كعب أنا أخشى عليه من بني كعب لأنه يقول أنتم لا تجيرون علينا فخرج من عندي فذهب إلى المطعم بن عدي فقال إن محمدا صلى الله عليه وسلم على حدود مكة يريد أن يدخلها هل يدخل
في جوارك فقال المطعم بن عدي نعم يدخل في جواري ثم أمر أولاده جميعا أن يلبسوا السلاح وخرج إلى الكعبة وصاح في قريش إن محمدا في جواري فلا يهيجنه أحد يعني لأذيها أذيه الذي يؤذي محمدا
أنا أذيه قال فلا يهيجنه أحد فجاء أبو جهل أبو جهل كما قلنا هو زعيم قريش فجاء إلى المطعم بن عدي قال ما هذا يا مطعم قال أجرت محمدا فقال له أبو جهل أمجير أم متابع يعني فقط تبي تدافع
عنه إلا أنت تابعت ودخلت في الدين إذا تابعت ودخلت في الدين لأن معك شأن آخر أنا مجير أو متابع قال بل مجير أنا متابع لم أدخل في الدين أنا مجير أخلاق العرب قال بل مجير عندها قال أبو
جهل قد أجرنا من أجرت مقبول دعه يدخل ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية إلى مكة في غزوة بدر لما جاء الأسرى لما أسرى من قريش سبعون قال النبي صلى الله عليه وسلم قولته وكان المطعم
توفي بعد ذلك على كفره فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ومطعم بن عدي حيا وجاءني وسألني هؤلاء النتنى لوهبتهم له يعني باب رد الجميل كما أجرتني لما رجعت من الطائف أنا لو جئتني وطلبت
هؤلاء الأسرى السبعون لأعطيتك إياهم لكن كان قد توفي المطعم بن عدي المهم أن هذا الفعل من المطعم فعل طيب أنه قال أو أجار النبي صلى الله عليه وسلم ودخل النبي مرة ثانية إلى مكة واستمر
لم يتوقف عن دعوة الله بل استمر في الدعوة الله تبارك وتعالى من جديد صلوات ربي وسلامه عليه وهذا له حديث آخر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد اشتركوا في القناة