39 أبوجهل بين التصديق والكبر والعناد
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا السؤال هل كان أهل مكة فعلا يعتقدون أن النبي كذاب فالله عز وجل أو يعتقدون أنه صادق شفت أبو جهل نتكلم عنه الآن أبو جهل هذا جاه رجل اللي هو الأخنس بن شريق جاء لأبي جهل يوما فقال
له يا أبا الحكم قال نعم قال ليس هنا أحد يسمعنا أنا وأنت فقط قال طيب ماذا تريد قال أريد أن أسألك سؤالا أجبني عنه قال ما هو قال أم محمد صادق أم كاذب أخنس بن شريق في هذا الوقت كان
كافرا لم يسلم بعد قال محمد صادق أم كاذب في نظرك أنت في عقيدتك أنت صادق أم كاذب بيني وبينك قال يا أخنس والله إن محمدا لصادق والله ما كذب محمد قط هل شهدت من شهدت بجهل والله ما كذب
محمد قط فما الذي يمنعك إذن قال ولكن إذا ذهبت بن قصي بالرفادة والسقاية والنبوة فماذا يكون لسائر قريش ثم قال كنا وبن عبد مناف نتنازع الشرف العرب في ذلك الوقت تنازع الشرف أيهم يكرم
أيهم يعطي أيهم يبذل أيهم شجاع يتنازعون الشرف قال كنا نحن وبن عبد مناف لأن أبا جهل من بني مخزوم وعبد مناف ومخزوم هم الذين كانوا يحكمون مكة مر رجل من عبد مناف مر رجل من بني مخزوم بعد
وفاة عبد المطلب كان يحكم قريشاً أبو جهل وكان من بني عبد مخزوم فقال كنا نحن وبن عبد مناف نتنازع الشرف أطعموا فأطعمنا أعطوا فأعطينا حملوا عديات فحملنا حتى إذا تجاثينا على الركب
تساوينا وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي أنا يدرك هذا سيسبقوننا بالشرف والله لا نصدقه أبداً فبين إذن أن تكذيبه للنبي صلى الله عليه وسلم إنما عن عناد ولذلك أنزل الله فيه وفي أمثاله
تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هكذا كانوا بل أبو طالب الذي نصر النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم
يتابعه أيضاً وقال مقولته الأولى الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم قال ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة وعرفت ديناً قد عرفت بأنه من خير أديان البرية ديناً طيب ما
الذي يمنعك؟
قال لولا الملامة أو حذار سبة لوجدتني سمحاً بذاك مبينة هذا الذي كان يمنعه كبر في قلوبهم لولا الملامة أو حذار سبة لوجدتني سمحاً بذاك مبينة ولذا لما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو
على فراش الموت يا عم قل لا إله إلا الله فيقول له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أتترك دين عبد المطلب؟
أتترك دين آبائك؟
فكان آخر قوله هو على دين عبد المطلب إلى هذه الدرجة فهم يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم شهدون تشيدوا برمتها على المنائم من عرب ومن عجم أحيا بك الله أروحاً قد اندثرت في دربة
الواقع بين الكأسين