38 نقض صحيفة الميثاق

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يوم من الأيام أمر رجل من قريش يقال له هشام بن عمر تضايق من الوضع قضية المقاطعة هذه لم ترق للجميع لكن يبقى في رؤوس كبار هم الذين يتخذون أنثى هذه القرارات فهشام بن عمر هذا ليس من الرؤوس الكبار لكن لم يعجبه الأمر فذهب إلى رجل يقال له زهير بن أبي أمية وهذا زهير أخواله بني هاشم فذهب إليه قال أنت ما تحس أخوالك يموتون من الجوع وأنت تجلس ولا تحرك ساكنا قال فماذا أفعل إنما أنا رجل واحد قال لابد أن نصنع شيئا قال أبغنا ثالثا رجل ثالث يصير معانا يقونا قال أفعل فذهب هشام بن عمر إلى رجل يقال له المطعم بن عدي وهو من بني نوفل ونوفل أخو هاشم فقال له أبناء عمك يموتون من الجوع برأي أبي جهل وعقبة والوليد المغيرة وغيرهم وأنت راضي ساكت ولا تحرك ساكنا قال ماذا أفعل إنما أنا رجل واحد أبغني آخر قال لقيت لك آخر قال من قال زهير بن أبي أمية قال ابحث لنا عن ثالث يؤيدنا قال أفعل فذهب إلى أبي البختري بن هشام فقال أترضى هذا الذي وقال والله ما أرضى قال لماذا لا تصنع شيئا قال وماذا أصنع وأنا وحدي قال لست وحدك أنا معك وزهير بن أبي أمية معك والمطعم بن عدي معك قال ابحث لنا بعد عن رابع قال أفعل فذهب إلى زمع بن الأسود قال والد سودة بن زمعة زوجة النبي قبل أن ينزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى زمعة فقال أيرضيك ما وقع قال لا والله ما يرضيني قال فافعل شيئا قالوا ماذا أفعل إنما أنا واحد قال لقيت لك ثاني قال من قال فلان المهم عدد له فاتفقوا على أن يبطلوا هذه المقاطعة فاتفقوا أنه في بداية الصباح عملوا خطة فلما اجتمع أهل مكة قالوا هذا للسوق وهذا إلى مجلسه وهذا إلى ديوانية اجتمعوا حول الكعبة هذا مجلسهم فقام عند الكعبة هشام بن عمر قال يا معشر قريش والله لا يرضين الذي وقع لبني هاشم فما صنعوا شيئا حتى نفعل بهم ذلك ونحن لا نوافق على هذه المقاطعة التي وقعت وإن الصحيفة التي كتبت يجب أن تقطع فقام إليه أبو الجهل قال والله لا تفعل أنت ولا غيرك كذبت والله لا تقطع هذه الصحيفة عندها قام أبو البختري بن هشام ابن هشام نعم فقام وقال والله لا تقطعنا بل كذبت أنت يا أبا الحكم قال بل كذبت أنت لا تقطعنا ثم قام زمعة بن الأسود قال والله لا تقطعنا والله ما رضينا ولا قبلنا بهذا ثم قام زهير بن أبي أمية ثم قام المطعن ابن عدي يعني واحد يساند الثاني عندها سكت أبو جهل وقال هذا أمر دبر بليل هذا أمر دبر بليل وهم في هذه اللحظة الفوضى حضر أبو طالب جاء أبو طالب فقال هوينوا عليكم إن ابن أخي أخبرني أن الصحيفة قد قطعت أصلا كيف وهم جعلوها داخل الكعبة قالوا كيف قالوا أخبرني أن الله أرسل إليها أكلت الأرض بابة الأرض فأكلتها ولم يبقى مما فيها إلا ما كان حقا ولا الباقي كله أكل فأخرجوها فإن كان ما قاله ابن أخي حقا رجعنا وإن كان غير ذلك سلمناه لكم ماذا تريدون قالوا نعم فتحوا باب الكعبة أخرجوا الصحيفة وإذا أكلت كلها ولم يبقى فيها إلا باسمك اللهم التي كان يستفتحون بها الكلام فانتهت المقاطعة ورجع بن هاشم وبن المطلب والمسلمون إلى مكة من جديد مرة ثانية وقالت أبو طالب إلا قليلا حتى توفي توفي أبو طالب ثم توفيت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ترجمة نانسي قنقر