37 المقاطعه وميثاق الظلم والعدوان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ظل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى جاء اليوم قريش قالت إلى متى يدعو الناس كل ما يزيدون المسلمون يزيدون الأتباع يزيدون لابد أن نجد حلا الحلول التي طرحناها من الإيذاء والتعذيب لم تنفع كما نريد لما الحل؟ قال لابد من المقاطعة فاجتمع أهل مكة على أمر وهو المقاطعة أن يقاطعوا بني هاشم جميعا لماذا بني هاشم؟ لأنهم أهل النبي صلى الله عليه وسلم قال إما تمنعون هذا الرجل الذي منكم وإما نقاطعكم لا نتزوج منكم ولا نزوجكم ولا نشتري منكم ولا نبيع لكم ولا نعاملكم بأي شيء حتى تسلموا لنا محمدا نقتله وانتهى الأمر تبرؤون من محمد فقالت بني هاشم لا نفعل كافرهم ومسلمهم قالوا لا نفعل ذلك وامتنعوا منه قالوا إذا لا نبيعكم فخرج بني هاشم من مكة الشعب شعب أبي طالب فجلسوا هناك جميع بني هاشم إلا واحد أبو لهب لم يخرج معهم وخرج جميع بني المطلب كافرهم ومسلمهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليل وخرج المسلمون إذن خرج المسلمون جميعا وخرج الكفار من بني هاشم ما عدا أبي لهب والكفار من بني المطلب ما عدا أعداد قليلة جدا كل هذا إيش؟ المسلمون خرجوا متابعة والكفار خرجوا فزعتا لابن عمهم لأن المطلب أخو هاشم كما قلنا خرجوا واستمرت هذه المقاطعة ثلاث ثنوات مقاطعة تامة حتى إن بني هاشم ومن معهم من خرج معهم كان يأكلوا ورق الشجر من الجو حتى تعلموا كيف يعني تحمل النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل هذه الدعوة إلى الله تبارك وتعالى صاروا يأكلوا ورق الشجر ورق الشجر ورق الشجر ورق الشجر ورق الشجر