31 الطفيل بن عمرو الدوسى من الكرسف إلى الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى أسلم معه قليل حتى قال عمر بن عبسة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وليس معه إلا خمسة أعبد ورجل وامرأتان فقط هؤلاء الذين وجدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة جدا وكان في ذلك الوقت في بداية الدعوة جاء رجل من دوس يقال له الطفيل بن عمر الدوسي وهو أمير دوس دخل إلى مكة فحذره أهل مكة احذر هذا الرجل لا تتحدث معه لا تسمع منه فقال فماذا أصنع قال اصنع ما شئت ولكن احذر هذا الرجل يقول الطفيل يقول فأخذت كرسفا يعني قطن وضعته في أذني حتى لا أسمع من محمد صلى الله عليه وسلم يقول فأبى الله إلا أن يسمعني فذهبت إليه ونزعت الكرسف من أذني وقلت هذا لا يلق به بل أسمع منه إن كان حقا قبلته وإن كان باطلا رددته فأتى فقال ماذا عندك فإن قومك يحذرون منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو تسمع مني قال نعم فعرض عليه فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد الخالص فقال ما أجمل ما تقول ما أجمل ما تقول قال فهذا الذي عندي قال فكيف أصنع قال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسوله قال فإني أشهد بذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أين الرجل قال من دوس قال اذهب بها إذن أدعو في دوس فقال هل جعلت لي آية حتى يصدقني الناس قال نعم قد جعل الله لك آية فخرج من مكة وإذا نور يخرج من جبهته ينير له الطريق ضوء يخرج من جبهته فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو شئت دعوت الله تبارك فجعله في مكان آخر فإني أخشى أن يقال مثله يعني أخشى إذا دخلت إلى دوس فقالوا هذه عقوبة من الآلهة فاجعله في مكان آخر فقال النبي نعم فجعل في سوطه في عصاه يرفع السوط هكذا فيظهر النور فذهب إلى دوس ودعا إلى الله تبارك وتعالى هناك واستمر على ذلك مدة من الزمن حتى رجع بعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغضب فقال يا رسول الله دعوت دوسا فلم يستجيب لي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فادعوا الله عليهم فرفع النبي يديه صلوات ربي وسلامه فقال اللهم اهدي دوسا وأتي بهم شوفوا هذا النبي الكريم حرصه على الناس يقول له سيدهم ادعوا عليهم فيدعوا لهم صلوات ربي وسلامه أين نحن من هذا الخلق وهو قضية الدعاء للمخالف أن ندعو لهم أن يهديهم الله تبارك وتعالى وأسلمت دوس كلها عن بكرة أبيها تبارك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم شهدوا تشيدوا به الدنيا برمتها على الملائم من عرب ومن عجب أحيا بك الله أروحا قد انتثرت في دربة الوهن بين الكأس