30 متى بدأ الشرك فى مكة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

متى بدأ الشرك في مكة الأصل أن أهل مكة كانوا على التوحيد كان إسماعيل عليه الصلاة والسلام قد نشأ في مكة ودعا إلى التوحيد وآمن به أهل مكة وكانوا على خير حتى خرج رجل يقال له عمر بن لحي الخزاعي وكانت خزاعة في ذلك الوقت هي التي تحكم مكة قبل قريش فوجد أهل الشام يعبدون الأصنام وكان عمر بن لحي هذا هو حاكم مكة فوجدهم يعبدون الأصنام فقال ما هذه الأصنام فقالوا له هذه إذا وقف عنا المطار دعوناها فأمطرت السماء وإذا ضاقت علينا السبل دعوناه ففرج عنا فقال عمر بن لحي هذا شيء جميل هل أعطيتمون صنما لمكة فأعطوه هبل وجاء به إلى أهل مكة فقال لهم إذا أجدبتم فادعوه ينزل عليكم المطار إذا خفتم فالجوا إليه وكان مطاعا عند أهل مكة كان رئيس مكة حاكم مكة عمر بن لحي فاتبعه أكثر الناس وصاروا على ذلك أجيال ثم أجيال ولكن بقي أفراد رفضوا هذا الأمر وظلوا على التوحيد وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان منهم اثنان أو ثلاثة أو أربعة فقط وأما الباقي فقد استمروا الشركة وقبلوه ورفض مجموعة قليلة ذلك الشركة واستمر الأمر كذلك حتى هجمت قريش على خزاعة عن طريق قصيد ابن كلاب فأخذ الحكمة من خزاعة وكانوا أخواله ثم صارت قريش هي التي تحكم مكة ولكن الشركة ظل كما هو وظل أفراد منهم زيد بن عمر ورقة بن عمر نوفل محمد بن عبد الله أو بكر الصديق هذه المجموعة لم تشرك أبدا كانت على التوحيد وقبلهم أناس آخرون كانوا كذلك على التوحيد ولذلك على الصحيح أن أهل مكة لم يكونوا من أهل الفترة ولما جاء رجل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين أبي قال أبوك في النار فحزن الرجل فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي وأبوك في النار حتى أبي كان كذلك على الشرك أبي وأبوك في النار ولما ماتت أم النبي صلى الله عليه وسلم وخرج صلوات ربي وسلامه عليه من المدينة إلى مكة في الطريق مر على الأبواء قبر أمه هناك فزار قبر أمه وبكى هناك فقالوا له ما أبكاك يا رسول الله قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنته في أن أستغفر لها فلم يأذن لي لأنها لم تمت على التوحيد فعائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان وكان من كرماء قريش فقالت له يا رسول الله قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك يوم القيامة فقال صلوات ربي وسلامه عليه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فدل هذا كله على أن أهل مكة الأصل أنهم على التوحيد يجب أن يكونوا ولكنه انحرف أكثرهم عن ذلك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدعوة الطيبة المباركة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رأيت عمر بن لحي يجر قصبه في النار وهذا حيث الصحيحين رأيت عمر بن لحي يجر قصبه أي أمعاءه يجرها في النار لأنه هو الذي سن هذه السنة السيئة وهو الذي أتى بالأصنام إلى مكة بعد أن كانوا على التوحيد شهد برمتها على المنعرب ومن عجم أحيا بك الله أرواحك دثرا في دربة الوامر بين الكأسين