28 النبى ﷺ من صالح فى نفسه إلى مصلح فى قومه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه قبل الوحي ماذا كان يلقب عند قريش؟ الصادق الأمين كيف يلقب الصادق الأمين؟ بعد ذلك صار كذابا عندهم شاعرا مجنونا ساحرا صحيح أم لا؟ قالوا عنه ساحر وشاعر وكاهن وكذاب ومجنون كل هذه الأوصاف وصفها بها من؟ الصادق الأمين طيب ما الذي حولهم؟ ما الذي جعلهم يقولون عنه أولا الصادق الأمين إلى ين بلغ عمره الأربعين إلى أربعين سنة قريش لا تعرف هذا الرجل إلا بالصادق الأمين بعد الأربعين صارت تعرف كذاب مجنون ساحر كاهن شاعر ما الذي تحول؟ ما الذي حدث؟ لماذا تغير من صادق أمين إلى هذه الأوصاف الذميمة التي كانوا يصفون بها النبي صلى الله عليه وسلم قضية واحدة فقط هي قضية واحدة قبل أن نذكر هذه القضية نعرف جميعا أن ورقة بن نوفل ما كان يعبد الأصنام كان موحدا زيد بن عمر بن نفيل ما كان يعبد الأصنام كان موحدا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما كان يعبد الأصنام كان موحدا أو بكر الصديق ما كان يعبد الأصنام كان موحدا هذه المجموعة كانت قرش تحبها كانوا يحبون زيد بن عمر بن نفيل يحبون ورقة بن نوفل يحبون محمدا صلى الله عليه وسلم يحبون أبا بكر لا مشكلة مع هؤلاء أبدا وعبدوا الأصنام أو لم يعبدوها ما عندهم أي مشكلة معهم ولكن المشكلة بدأت متى؟ لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحول من صالح في نفسه إلى مصلح في قومه لم يكتفي بأن يكون صالحا كما هو الحال قبل وكما هو حال ورقة وزيد يرون قومهم على الشرك فلا ينهونهم يقول نحن لا نشرك كيفكم؟ فلما قال الله له وأنذر عشيرتك الأقربين لما قال الله له يا أيها المدثر قم فأنذر لما قال الله له قل لهم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون عندما انتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه المرحلة ويمرحلة مجرد الصلاح إلى الإصلاح عاداه قومه ومن عرب ومن عجب أحيا بك الله أروحا قد اندثرت في تربة الواهل بين الكأس وصفها