1025 - الإثبات والنفي في صفات الله تبارك وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الله تبارك وتعالى يذكر الصفات التي له سبحانه وتعالى يثبت على التفصيل وينفي على الإجمال فيقول والله سميع عليم والله على كل شيء قدير ويقول والله العزيز الحكيم ويقول هو الله الذي لا
إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن وهكذا فيثبت الصفات على التفصيل هذا من حيث الإثبات أما من حيث النفي فالأصل يكون فيه الإجمال ولم يكن له كفوا أحد إجمال عام كلام عام فلا
تضرب لله الأمثال فلا ينفي نفيا مفصلا سبحانه وتعالى وإنما يثبت إثباتا مفصلا لصفاته وينفي نفيا مجملا إلا في حالات كقوله هنا وما ربك بغافل فنفى الغفلة وكما قال وما مسنا من لغوب فنفى
التعب وكما قال لا تأخذه سنة ولا نوم وكما قال ولا يظلم ربك أحدا وهي آيات قليلة جدا التي فيها النفي المفصل هذا قال أهل العلم إذا جاء بالنفي المفصل فإنه يجب إثبات ضده على وجه الكمال
يجب إثبات ضده على وجه الكمال فلما يقول سبحانه وتعالى وما ربك بغافل نثبت لله كمال العلم سبحانه وتعالى عندما يقول ولا يظلم ربك أحدا نثبت لله كمال العدل عندما يقول الله تبارك وتعالى
لا تأخذه سنة ولا نوم نثبت لله كمال القيومية وهكذا فإذا جاء النفي لصفة من الصفات فأثبت عكسها على وجه الكمال المطلق لله تبارك وتعالى والغفلة هي السهو وعدم الانتباه وعدم الفهم للشيء
والله عنه هذه لا تنسب إلى الله لكمال علمه سبحانه وتعالى طيب أتابعهن الله تبارك وتعالى ليهددهم كما تقول لولدك إذا كان مشاغبا أو أحد عمالك أو شيء تقول له أنا لست بغافل عنك ماذا يفهم
سأعاقبك لست غافلا عنك أي منتبه لك فقط له وسيأتيك العقاب سأعاقبك على هذا الأمر